مقتل فلسطيني برصاص الجيش خلال رشقه الحجارة في شمال الضفة الغربية
أفاد الجيش بأن جنوده تعرضوا لهجوم من قبل عدة مشتبه بهم، فأطلقوا النار، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين؛ ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القتيل يبلغ من العمر 26 عاماً

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، أن قواته قتلت فلسطينيا بالرصاص ليلا بعد تعرضها لهجوم بالحجارة قرب قرية اللبن الشرقية في الضفة الغربية.
ووفقاً للجيش، كانت قوات من وحدة جمع المعلومات الاستخباراتية القتالية 636 تُنفذ عملية على طول طريق رئيسي شمال الضفة الغربية عندما بدأ عدد من المشتبه بهم برشقهم بالحجارة.
وأفاد الجيش أن الجنود أطلقوا النار، ما أسفر عن مقتل أحد المهاجمين وإصابة اثنين آخرين، مؤكداً عدم إصابة أي جندي إسرائيلي في الحادث.
وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن مجلس القرية تعرف على هوية القتيل، وهو خطاب محمد إسماعيل السرحان دراغمة، البالغ من العمر 26 عاماً.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن السلطات الإسرائيلية تحتفظ بجثمانه.
وذكرت وكالة “معاً” للأنباء أن أحد المصابين نُقل بواسطة جنود إلى مستشفى إسرائيلي، بينما سُمح لسيارات الإسعاف الفلسطينية بنقل الآخر إلى مستشفى في الضفة الغربية.
The 26-year-old Khattab Mohammad Ismail Al-Sarhan Daraghmeh succumbed to gunshot wounds inflicted by Israeli forces today in Nablus. pic.twitter.com/HUg9RObV3V
— WAFA News Agency – English (@WAFANewsEnglish) January 1, 2026
تصاعدت وتيرة العنف في الضفة الغربية منذ هجوم حماس على إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفقًا للسلطة الفلسطينية، فقد قُتل أكثر من ألف فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ ذلك الحين. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن معظم القتلى كانوا مسلحين، أو مثيري شغب اشتبكوا مع القوات، أو منفذي هجمات.
وخلال الفترة نفسها، قُتل أكثر من 65 مدنيا وعنصرا من القوات الإسرائيلية في هجمات في إسرائيل والضفة الغربية. كما قُتل ثمانية عناصر آخرين من قوات الأمن في اشتباكات خلال مداهمات في مدن فلسطينية بالضفة الغربية.
وشهدت هجمات المستوطنين المتطرفين ارتفاعًا حادًا أيضًا. فقد سجل الجيش الإسرائيلي أكثر من 750 حادثة عنف من جانب المستوطنين في الضفة الغربية منذ بداية عام 2025، متجاوزًا بذلك 675 حادثة سُجلت في عام 2024.