الجيش الإسرائيلي يعزز قواته لمطاردة الأسرى الهاربين، متمركزا في البلدات العربية الشمالية
أعلنت قوات الأمن إنها اعتقلت ستة على الأقل من أقارب الفارين، وفتشت منزل أحد أفراد عائلة الهارب زكريا الزبيدي

تعمل السلطات في البلدات العربية في شمال إسرائيل يوم الأربعاء، في اليوم الثالث من عمليات البحث عن ستة أسرى فلسطينيين فروا من السجن.
أطلقت إسرائيل عملية مطاردة مكثفة للقبض على الأسرى الستة بعد هروبهم من سجن جلبوع شديد الحراسة في وقت مبكر من يوم الإثنين، في ما يعتبر أحد أخطر حالات الهروب من السجن في تاريخ البلاد.
وقال الجيش يوم الأربعاء إنه عزز مساعداته لجهود البحث، حيث ساعدت كتيبتان وست سرايا وفريقان استطلاع وعدد من فرق القوات الخاصة وفرق المراقبة الجوية.
وبحسب وكالة فرانس برس، اعتقلت السلطات ستة أشخاص على الأقل من أقارب الأسرى الفارين، بينهم شقيقا محمود عرضه، الموصوف بأنه العقل المدبر لعملية الفرار.
أفادت القناة 12 يوم الأربعاء أنه بعد الإبلاغ عن اعتقال ثلاثة أشخاص في بلدة الناعورة يوم الثلاثاء، بدأت القوات في تمشيط بلدات أخرى شمالها.
تقع الناعورة على بعد حوالي 7 كيلومترات (4.3 ميل) شمال سجن جلبوع.
תיעוד מאחד המעצרים בג'נין. הפלסטינים מדווחים שאחד העצורים, אביו של המחבל מנאדל ענפיאת, כבר שוחרר@AlonAmitzi https://t.co/yu84RY8JhQ pic.twitter.com/0Fs3RXkGvI
— כאן חדשות (@kann_news) September 8, 2021
ما زالت السلطات تشتبه في أن الهاربين انفصلوا بعد فرارهم من السجن. وقال مسؤولون في الشرطة إنهم ركضوا حوالي 3 كيلومترات (1.9 ميل) بعد الخروج من الحفرة التي حُفرت تحت السجن. ويعتقد أيضا أن منهم ركب سيارة هروب.
ولم يتضح ما إذا كان الأسرى الهاربين لا يزالون داخل إسرائيل أم أنهم عبروا إلى الضفة الغربية أو حتى الأردن.
ومن بين الهاربين الستة زكريا الزبيدي، وهو قائد معروف في جماعة كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح، والذي كان في السجن لأكثر من عشرين تهمة، منها محاولة القتل.
أفادت القناة 12 أن القوات الأمنية فتشت يوم الأربعاء منزل أحد أقارب الزبيدي الذي يعيش في بلدة إسرائيلية. ولم يذكر التقرير ما إذا كان قد تم اعتقال أي شخص هناك.
بين عشية وضحاها وصباح الأربعاء، اعتقلت القوات الإسرائيلية أفراد عائلات عدد من الفارين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية، بالقرب من جنين.
أثار هروب يوم الإثنين اضطرابات في نظام السجون الإسرائيلي. وذكرت إذاعة “كان” العامة أنه تم استدعاء مسؤولين كبار من السجن للاستجواب مساء الثلاثاء. في وقت سابق من اليوم، استجوبت الشرطة ما لا يقل عن 14 من موظفي مصلحة السجون وسط شكوك في أن الهاربين ربما حصلوا على مساعدة.
يتعرض مسؤولو السجون والشرطة لانتقادات واسعة النطاق بسبب الهفوات التي سهلت الهروب، مع سلسلة من الأخطاء الفادحة التي سمحت بحدوث الاختراق في المقام الأول، ويشمل ذلك الفشل في فهم خطورة الموقف لعدة ساعات بعد حدوثه.
وقالت السلطات إنها لم تحقق أي أنجازات في البحث عن الإرهابيين حتى مساء الثلاثاء.
وهرب الستة عبر نفق من خلال نظام مجاري زنزانتهم، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إن ثغرة أمنية كانت تعني أنهم لم يكونوا بحاجة إلى الحفر لإنشاء ممر للخروج.
ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.