الجيش الإسرائيلي يعتقل ناشطا في “الجهاد الإسلامي” في مداهمة بوضح النهار قرب جنين
بحسب مسؤولين فإن محمد أبو زينة عمل على تمويل وتسليح نشطاء الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن في أغسطس

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت ناشطا بارزا في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في شمال الضفة الغربية صباح السبت.
بحسب بيان مشترك صدر عن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن المعتقل يُدعى محمد أبو زينة، اعتُقل خلال مداهمة نُفذت في وضح النهار في بلدة قباطية، جنوبي جنين.
وذكؤ البيان إن أبو زينة، وهو من سكان مخيم جنين، كان مسجونا في السابق في إسرائيل بسبب أنشطته في الجهاد الإسلامي، وتم إطلاق سراحه في أغسطس من هذا العام.
وقال الجيش أنه “فور إطلاق سراحه، عاد محمد إلى [القيام] بنشاط إرهابي كبير، حيث عمل على تمويل وتسليح البنى التحتية للجهاد الإسلامي” في شمال الضفة الغربية.
وأضاف الجيش أنه خلال العملية التي نفذتها قوات كتيبة الاستطلاع التابعة للواء “ناحال”، ألقى فلسطينيون العبوات الناسفة والحجارة على الجنود.
ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية خلال العملية، وفقا للجيش.
وتم تسليم أبو زينة للشاباك لإجراء المزيد من التحقيق معه.
مراسل نيو برس: الشاب الذي تم اختطافه من قبل قوة خاص تتبع لجيش الاحتلال، قبل قليل من بلدة قباطية، هو الأسير المحرر محمد سمير أبو زينة من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين. pic.twitter.com/NuiM0sMwLe
— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) November 12, 2022
وقد كثفت القوات الإسرائيلية من عملياتها في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في ربيع هذا العام.
منذ سبتمبر، قُتل ثلاثة إسرائيليين آخرين في هجمات. كما قُتل أربعة جنود في الضفة الغربية في هجمات أو خلال عمليات اعتقال.
خلال عملية الجيش، التي ركزت في الأساس على شمال الضفة الغربية، تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، كما خلفت العملية أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم خلال تنفيذهم لهجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.