بحث

الجيش الإسرائيلي يعترض صاروخين أُطلقا من اليمن في أحدث هجمات الحوثيين

أدى الصاروخ الأول إلى انطلاق صفارات الإنذار في مستوطنات شمال الضفة الغربية، مما دفع الآلاف إلى الملاجئ؛ لا أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار

لقطة شاشة من مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، فجر 27 مايو 2025. (X screenshot)
لقطة شاشة من مقطع فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، فجر 27 مايو 2025. (X screenshot)

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الثلاثاء أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا على إسرائيل من قبل الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، في ما أصبح مؤخرا حدثًا شبه يومي.

وأدى الصاروخ الأول إلى انطلاق صفارات الإنذار بعد الساعة الخامسة صباحا بقليل في عدد من مستوطنات شمال الضفة الغربية وغور الأردن، ما دفع آلاف السكان إلى دخول الملاجئ.

وقبل انطلاق الصفارات بنحو أربع دقائق، تم إصدار تحذير مبكر للسكان عبر إشعار فوري على هواتفهم المحمولة، ينبههم إلى الهجوم الصاروخي بعيد المدى.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض الصاروخ الثاني حوالي الساعة 7:30 صباحا. وأن صفارات الإنذار لم تُفعل “وفقا للبروتوكول”، إذ لم يشكل الصاروخ أي تهديد.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الهجومين.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر على ما يبدو عملية الاعتراض الأولى.

وكان هذان الصاروخان رابع وخامس هجوم يشنه الحوثيون على إسرائيل في خمسة الأيام الأخيرة وحدها.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، نجح صاروخ حوثي في تجاوز الدفاعات الجوية وضرب محيط مطار بن غوريون، ما أسفر عن إصابة ستة أشخاص بجروح غير خطيرة.

وعلى إثر ذلك، أوقفت العديد من شركات الطيران الدولية رحلاتها إلى إسرائيل، رغم أن بعضها أعلن لاحقا عن استئناف رحلاته.

الدخان يتصاعد في منطقة مطار بن غوريون بعد إطلاق صاروخ باليستي على إسرائيل من اليمن في 4 مايو 2025 (Screen grab from social media used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وردّت إسرائيل على ذلك الهجوم بغارات جوية استهدفت مطار صنعاء، مما تسبب في أضرار قُدّرت بنحو 500 مليون دولار. وقد استؤنفت بعض الرحلات الجوية من المطار اليمني لاحقا.

كما شنت القوات الجوية الإسرائيلية غارات على ميناءي الحديدة والصليف الواقعين تحت سيطرة الحوثيين، ردًا على الهجمات المتكررة التي تنفذها الجماعة المدعومة من إيران ضد إسرائيل. وقد توعّد الحوثيون بالرد، واستمروا منذ ذلك الحين في إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وكان الحوثيين — الذين يتبنون شعار “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود” — قد بدأوا استهداف إسرائيل والملاحة البحرية في نوفمبر 2023، بعد شهر من هجوم حماس في 7 أكتوبر .

وتوقف الحوثيون عن إطلاق النار بعد التوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وحماس في يناير 2025.

وبحلول ذلك الوقت، كانوا قد أطلقوا أكثر من 40 صاروخا باليستيا وعشرات المسيّرات وصواريخ كروز على إسرائيل، بينها هجوم أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين في تل أبيب في يوليو، ما دفع إسرائيل إلى شن أول ضربة في اليمن.

ومنذ استئناف الجيش الإسرائيلي عملياته ضد حماس في غزة في 18 مارس، أطلق الحوثيون 41 صاروخا باليستيا وما لا يقل عن 10 طائرات مسيّرة على إسرائيل. وقد سقط عدد من الصواريخ خارج الأراضي الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن