الجيش الإسرائيلي يداهم مخيم الأمعري في رام الله بعد مقتل جندي
أنباء عن مواجهات بين الجنود والسكان المحليين في مخيم لاجئين قُتل فيه جندي بالقرب من رام الله بعد أيام من إسقاط لوح رخام على رأس جندي خلال عملية اعتقال
اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي مخيم الأمعري القريب من رام الله في الضفة الغربية الإثنين، بحثا كما يبدو عن منفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي في الأسبوع الماضي بعد إسقاط لوح رخام على رأسه، بحسب تقارير في وسائل الإعلام العبرية.
وتحدثت تقارير فلسطينية عن مواجهات مستمرة بين الجنود الذين يقومون بعمليات تفتيش من منزل إلى منزل والسكان المحليين.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بجروح طفيفة مع استخدام الجنود للرصاص المطاطي ضد المتظاهرين الذين قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات، بحسب ما ذكرته وسائل إعلامية. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين الجنود الإسرائيليين.
وأفادت التقارير إن الجنود كانوا يقومون بعمليات بحث عن قاتل رونين لوبارسكي (20 عاما)، وهو جندي في وحدة نخبة كان قد أصيب الخميس عندما تم إسقاط لوح رخام على رأسه خلال عملية للجيش الإسرائيلي لاعتقال مشتبه بهم في الأمعري.
ولم يصدر حتى الآن تعليق عن الجيش الإسرائيلي.
وأظهرت صور تمت مشاركتها على شبكات التواصل الإجتماعي مجموعات من المركبات العسكرية الإسرائيلية في المخيم.
وتحدثت مصادر فلسطينية عن اعتقال سبعة أشخاص.
#عاجل .. اقتحام مخيم الأمعري الآن بأكثر من ٣٠ آلية عسكرية لقوات الاحتلال، برفقة جرافة و سيارة مياه عادمة. pic.twitter.com/Dje95lTEYy
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 28, 2018
وذكرت شبكة “حداشوت” الإخبارية إن الجيش قام بتحويط مبنى يُعتقد أن المشتبه به الذي قام بإلقاء لوح الرخام يختبئ فيه.
#فيديو انتشار كثيف لجيش الاحتلال على مدخل مخيم الامعري في هذه الاثناء والمواجهات مستمرة حتى اللحظة pic.twitter.com/zM32p1ujuL
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) May 28, 2018
وقال الجيش إن اللوح الثقيل ألقي من سقف مبنى مكون من ثلاث طوابق على مجموعة من الجنود كانوا يقومون بعملية في مخيم الأمعري القريب من رام الله بهدف اعتقال مشتبه بهم. ولم يتم إطلاق النار على منفذ الهجوم، بحسب الجيش، لأنه لم يتم التعرف عليه.
وتم نقل لوبارسكي إلى مستشفى “عين كارم” في القدس وهو في حالة حرجة حيث تم وضعه في وحدة العناية الفائقة. يوم السبت توفي متأثرا بجراه ووري جثمانه الثرى فجر الأحد في المقبرة العسكرية في جبل هرتسل في القدس. وأعلن الجيش بعد وفاته عن ترقيته إلى رتبة رقيب أول.
يوم الخميس، كشف الجيش الإسرائيلي عن أن الجنود كانوا في مهمة لاعتقال أعضاء خلية كانت تقوم بتنفيذ هجمات إطلاق نار. وتم اعتقال أحد أعضاء الخلية خلال المداهمة، في حين اعتُقل آخران في وقت لاحق الخميس، بحسب الجيش. واستندت المداهمة على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك).
ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.
