بحث

الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية

القوات الإسرائيلية تعتقل مشتبهين وتبحث عن أسلحة في منطقة طوباس بعد رصد محاولات مجموعات فلسطينية للتمركز هناك

صورة توضيحية: فلسطينيون يرشقون مركبات الجيش الإسرائيلي بالحجارة في بلدة طمون بالضفة الغربية، بالقرب من طوباس، في 15 مايو/أيار 2025. (Zain JAAFAR / AFP)
صورة توضيحية: فلسطينيون يرشقون مركبات الجيش الإسرائيلي بالحجارة في بلدة طمون بالضفة الغربية، بالقرب من طوباس، في 15 مايو/أيار 2025. (Zain JAAFAR / AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) صباح الأربعاء أن القوات الإسرائيلية بدأت عملية عسكرية واسعة لمكافحة العنف الفلسطيني في شمال الضفة الغربية خلال الليل.

وقد جرت المداهمة في عدة بلدات وقرى فلسطينية في شمال شرق الضفة الغربية، بما في ذلك طوباس وطمون والعقبة.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بفرض حظر تجول في المنطقة، وإغلاق عدة طرق بواسطة جرافات وضعت أكوام من الرمال هناك.

وقال الجيش الإسرائيلي والشاباك في بيان مشترك: “لن يسمح جيش الدفاع والشاباك بترسيخ الإرهاب في المنطقة، ويعملان جاهدين لإحباطه”.

نفّذ العملية ما يعادل ثلاثة ألوية من الجيش الإسرائيلي، وشاركت فيها قوات من لواء الكوماندوز ولواءي السامرة ومنشيه الإقليميين، إلى جانب عناصر من شرطة حرس الحدود.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية أن طائرات مروحية حلقت أيضا فوق المنطقة.

وقالت مصادر عسكرية إن العملية جاءت ردا على محاولات الجماعات الفلسطينية ترسيخ وجودها في المنطقة، بالتزامن مع تزايد عدد الهجمات الفلسطينية هناك.

وألقت القوات القبض على مشتبه بهم وفتشت عن أسلحة. ولم ترد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

ومن المتوقع أن تستمر العملية عدة أيام، على غرار عمليات أخرى نُفذت في قرى فلسطينية خلال العامين الماضيين. ومع ذلك، وخلافًا للمداهمات التي شُنت في عدة مخيمات شمال الضفة الغربية في وقت سابق من هذا العام، من غير المتوقع أن يأمر الجيش الإسرائيلي بإخلاء المدنيين على نطاق واسع.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيقدم المزيد من التفاصيل حول العملية لاحقا.

تصاعد العنف في الضفة الغربية منذ أن أدى هجوم حماس على إسرائيل إلى اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

قُتل أكثر من 1000 فلسطيني في الضفة الغربية على يد القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ بدء الحرب، وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. ويقول الجيش الإسرائيلي إن الغالبية العظمى منهم كانوا مسلحين قُتلوا في تبادل لإطلاق النار، أو محتجين اشتبكوا مع القوات، أو منفذي هجمات.

خلال الفترة نفسها، قُتل 63 مدنيا وفردا من قوات الأمن الإسرائيلية في هجمات فلسطينية في إسرائيل والضفة الغربية. كما قُتل ثمانية آخرون من أفراد قوات الأمن في اشتباكات خلال مداهمات في مدن فلسطينية بالضفة الغربية.

شهدت الفترة نفسها أيضًا تصاعدًا حادًا في هجمات المستوطنين المتطرفين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في أنحاء الضفة الغربية. وسجّل الجيش الإسرائيلي أكثر من 752 حادثة من الجرائم القومية وعنف المستوطنين منذ بداية العام. وبلغ إجمالي عدد الحوادث لعام 2024 ما مجموعه 675 حادثة.

اقرأ المزيد عن