البطريركية اللاتينية تعلن مقتل شخصين في قصف كنيسة في غزة والجيش يحقق
بحسب بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيزابالا فإن دبابة إسرائيلية هي التي قصفت كنيسة "العائلة المقدسة" في غزة في وقت سابق اليوم؛ البابا ليو الرابع عشر يعرب عن "حزنه العميق" إزاء الحادث

قالت البطريركية اللاتينية في القدس إن شخصين قُتلا في هجوم إسرائيلي مزعوم على الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في قطاع غزة.
وقالت البطريركية، التي تشرف على كنيسة العائلة المقدسة في مدينة غزة: ”نصلي من أجل أن ترتاح أرواحهم (في سلام) ومن أجل إنهاء هذه الحرب الوحشية. لا شيء يمكن أن يبرر استهداف المدنيين الأبرياء“.
وتقول إسرائيل إنها تحقق في مزاعم بأن جيشها قصف الكنيسة.
وقال بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيزابالا في وقت لاحق إن دبابة إسرائيلية هي التي قصفت كنيسة “العائلة المقدسة” في غزة في وقت سابق اليوم.
وقال لموقع “فاتيكان نيوز”: ”ما نعرفه على وجه اليقين هو أن دبابة، يقول الجيش الإسرائيلي إنها عن طريق الخطأ، لكننا لسنا متأكدين من ذلك، قصفت الكنيسة مباشرة، كنيسة العائلة المقدسة، كنيسة اللاتين“.
وأضاف ”ليس لدينا معلومات كاملة عما حدث في غزة اليوم لأن الاتصالات في غزة ليست بهذه السهولة“.
وواصل بيزابالا قائلا: ”من السابق لأوانه الحديث عن كل هذا، نحتاج إلى فهم ما حدث، وما الذي يجب فعله، خاصة لحماية قومنا، وبالطبع محاولة ضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث. بعد ذلك سنرى كيف نمضي قدما، لكننا بالتأكيد لن نترك [الجالية الكاثوليكية في غزة] وحدها“.
وأعرب البابا ليو الرابع عشر عن “حزنه العميق” إزاء قصف الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في غزة، والذي أسفر أيضا عن إصابة كاهن كان مقرّبا من سلفه.
ولم يذكر ليو إسرائيل، المتهمة بقصف الكنيسة، بشكل صريح، لكنه دعا إلى ”وقف فوري لإطلاق النار“.
وجاء في رسالة تلغرام أرسلها وزير خارجية الفاتيكان باسم البابا:”أعرب قداسة البابا ليو الرابع عشر عن حزنه العميق لمعرفة نبأ فقدان الأرواح والإصابات الناجمة عن الهجوم العسكري على كنيسة العائلة المقدسة في غزة” و”يجدد دعواته لوقف إطلاق النار الفوري”.
وقالت منظمة “كاريتاس القدس” الخيرية الكاثوليكية إن حارس الكنيسة البالغ من العمر 60 عاما وامرأة تبلغ من العمر 84 عاما كانت تتلقى الدعم النفسي والاجتماعي داخل خيمة تابعة لمنظمة كاريتاس في مجمع الكنيسة قُتلا في الهجوم.