الاتحاد الأوروبي يرحب بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين ويشيد بدور ترامب
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تقول إن التكتل سيعيد الأربعاء تفعيل مهمة المراقبة التابعة له على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر

رحّب الاتحاد الأوروبي الاثنين بإفراج حماس عن الرهائن الإسرائيليين الأحياء مشيدا بدور الرئيس الأميركي دونالد ترامب “في هذه المرحلة الحاسمة على طريق السلام”، وأعرب عن استعداده للمساهمة في إنجاح خطته بشأن غزة.
وكتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس عبر منصة اكس، “الإفراج عن الرهائن إنجاز كبير للدبلوماسية ومرحلة حاسمة على طريق السلام. وقد جعل الرئيس ترامب هذا الاختراق ممكنا”.
بدورها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين عبر منصة إكس إن “عودة الرهائن الإسرائيليين هي لحظة فرح بالنسبة لعائلاتهم، ولحظة ارتياح للعالم أجمع”.
وأضافت فون دير لايين أن الاتحاد الأوروبي “مستعد للمساهمة بكل الأدوات المتاحة له في إنجاح” خطة السلام في غزة التي من المقرر توقيعها خلال قمة في مدينة شرم الشيخ المصرية، مشيرة خصوصا إلى توفير تمويلات أوروبية لإعادة إعمار القطاع.
“دعم دولي كبير”
أوضحت كايا كالاس أن الاتحاد الأوروبي سيعيد الأربعاء تفعيل مهمة المراقبة التابعة له على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر.
تهدف بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي والتي تضم قوات شرطة إيطالية وإسبانية وفرنسية، إلى ضمان وجود طرف ثالث محايد عند هذا المعبر الحدودي الاستراتيجي. وقد أُعيد نشرها في كانون الثاني/يناير قبل تعليق عملها في آذار/مارس.
ويمثّل الاتحاد الأوروبي في شرم الشيخ أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي الذي يجمع رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الاتحاد.
يأمل الأوروبيون، المنقسمون بشدة منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في الاضطلاع بدور قيادي في تنفيذ خطة غزة. وقد قالت كالاس الاثنين إن “تحقيق السلام في غزة سيكون بالغ التعقيد”، معتبرة أن بعثة الاتحاد الأوروبي في رفح يمكن أن “تؤدي دورا هاما” في ضمان وقف إطلاق النار في غزة.
وأكدت مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية أن “نجاح خطة السلام يتطلب دعما دوليا كبيرا”، وأن أوروبا تريد المساهمة فيها بشكل فاعل.
لطالما دعم الاتحاد الأوروبي تطبيق حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط، وفق تصريحات الدول الأعضاء السبع والعشرين المتكررة في هذا الصدد.
وقد تعهد الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في إصلاح السلطة الفلسطينية. كما أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده للمساهمة في إنجاح خطة السلام في غزة، “بكل الأدوات المتاحة له. ولا سيما من خلال تقديم الدعم لحوكمة وإصلاح السلطة الفلسطينية”، حسبما أكدت فون دير لايين الاثنين.
كما يعتزم الاتحاد الأوروبي، وهو من المانحين الرئيسيين للفلسطينيين، المساهمة في إعادة إعمار غزة، علما أن بروكسل قدمت أكثر من 550 مليون يورو للفلسطينيين منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.