الإسرائيليون يستعدون لعيد الفصح مع تخفيف القيود
اكتظاظات في محلات السوبر ماركت مع احتشاد المتسوقين قبل دخول يوم السبت وليلة العيد؛ السماح بتجمهر ما يصل عددهم إلى 50 شخصا في الهواء الطلق، في تناقض صارخ مع العام الماضي
اكتظت المتاجر ومراكز التسوق في جميع أنحاء إسرائيل بالمتسوقين صباح الجمعة حيث سارع الزبائن لتخزين الإمدادات – هذه المرة ليس بسبب الوباء وإنما قبل يوم السبت الذي يليه عيد الفصح اليهودي، الذي يبدأ ليلة السبت.
مع إغلاق معظم المتاجر يوم السبت وعدم قيام اليهود المتدينين بالتسوق في ذلك اليوم على أي حال، كان يوم الجمعة آخر فرصة للكثيرين لإكمال أي أعمال منزلية قبل العيد.
في تناقض صارخ مع العام الماضي، عندما احتفل الإسرائيليون فقط مع عائلاتهم المحدودة وتم منعهم من مغادرة منازلهم في الليلة الأولى من العيد، سيتم السماح بتجمعات عيد الفصح وفقا لإرشادات وزارة الصحة – ما يصل إلى 20 شخصا في الداخل و50 شخصا في الهواء الطلق.
بالإضافة إلى أهميته الدينية، فإن لعيد الفصح بالنسبة لليهود الإسرائيليين تشابها ثقافيا معينا مع عيد الشكر في الولايات المتحدة باعتباره عيدا سنويا تجتمع فيه العائلات معا، وأحيانا بأعداد كبيرة.
شهد العام الماضي خرق عدد من السياسيين وكبار المسؤولين للقواعد والتجمع مع أفراد أسرهم لتناول وجبة “السيدر” – وهي الوجبة الاحتفالية في الليلة الأولى من العيد – في انتهاك للوائح في ذلك الوقت.
إلا أن هذا العام سيشهد عددا أقل بكثير من القيود – لدرجة أن منسق كورونا الوطني الإسرائيلي، البروفيسور نحمان آش، قال مازحا في وقت سابق من هذا الشهر إن البعض طلب منه فرض قيود على التجمعات لتجنب استضافة مجموعات كبيرة من الناس على موائد العيد الاحتفالية في منازلهم.
وقال آش مازحا “أعتقد أن 20 شخصا لعشاء السيدر سيكون كافيا هذا العام. لقد تلقيت طلبا بتقليص العدد من قبل أشخاص يريدون استضافة عدد أقل من الضيوف”.
ومن المقرر أيضا أن يشهد العيد الذي يستمر لمدة أسبوع فعاليات وأحداث في جميع أنحاء البلاد حيث سُمح بفتح المزيد من الأماكن لعدد أكبر من الحشود.
وأشارت الأرقام الأخيرة لحالات الإصابة بالكورونا في إسرائيل إلى تحسن كبير خلال الشهرين الماضيين ، ويرجع الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى حملة التطعيم الناجحة. يأتي النجاح على الرغم من انتشار المزيد من المتغيرات المعدية للفيروس والرفع التدريجي للقيود.
وبلغ عدد التكاثر الأساسي، الذي يمثل عدد الأشخاص الذين تنتقل إليهم العدوى من كل مصاب بالفيروس، 0.59 – وهو ارتفاع طفيف لأول مرة منذ أسبوعين. كل رقم أقل من 1 يعني أن تفشي الفيروس آخذ بالانحسار. ويمثل الرقم ما كان عليه الوضع قبل عشرة أيام بسبب فترة الحضانة.
وأظهرت معطيات نشرتها وزارة الصحة يوم الجمعة أنه منذ بدء الوباء تم تشخيص إصابة 831,228 شخصا في إسرائيل بفيروس كورونا، من بين هؤلاء هناك 11,708 حالة نشطة.
وانخفض عدد حالات الإصابة الخطيرة بالفيروس إلى 470، من ضمنها هنا 212 شخصا يستعينون بأجهزة التنفس الاصطناعي.
من بين 65,406 فحص كورونا أجري الخميس، أظهرت 1.3% من الفحوصات نتائج ايجابية، في استمرار للانخفاض الحاد منذ شهر يناير عندما وصلت نسبة نتائج الفحوصات الإيجابية إلى أكثر من 10%.
وبلغت حصيلة وفيات كورونا في البلاد 6164 وفاة.




