الإسرائيليون يحتفلون بعيد السوكوت في ظل قيود كورونا أقل هذا العام
في العام الماضي احتفل الإسرائيليون بالعيد في ظل إغلاق ثان بسبب وباء كورونا؛ اندلاع حريق في عريشة في نهاريا دون وقوع إصابات
احتفل الإسرائيليون مساء الإثنين ببداية عيد العرائش (سوكوت) الذي يستمر لأسبوع، بعد عام واحد من قيود صارمة فرضتها الحكومة شملت إغلاقا ثانيا بسبب الوباء خلال العام الماضي، مما جعل الاحتفالات أكثر هدوءا.
هذا العام، سُمح للإسرائيليين بالتجمع على موائد احتفالية وحضور طقوس الصلاة في الكنس اليهودية في ظل قيود أقل، في حين استغل الكثيرون العيد للخروج في رحلات، إما في إسرائيل أو إلى خارج البلاد.
ومع ذلك، هناك بعض القيود السارية. يجب إجراء جميع طقوس الصلاة التي تضم أكثر من 50 مصليا في الأماكن المغلقة بموجب نظام “الجواز الأخضر”، الذي يلزم كل شخص تقديم شهادة تطعيم أو شفاء أو نتيجة سلبية لفحص كورونا أجري مؤخرا. كما يلزم المصلين في الأماكن المغلقة بارتداء الكمامات بغض النظر عن عددهم، وحض خبراء الصحة المصلين على الالتزام بالتباعد الاجتماعي من خلال ترك مقاعد خالية، وتجنب التواصل الجسدي والحفاظ على عادات النظافة العامة المناسبة.
في جميع أنحاء البلاد بالإمكان رؤية “السوكوت” (العرائش) المؤقتة التي يتناول فيها اليهود الملتزمون دينيا وجباتهم خلال العيد منتشرة في الشوارع والساحات والشرفات.
وقالت خدمات الطوارئ صباح الثلاثاء إن حريقا اندلع في عريشة في مدينة نهاريا بشمال البلاد. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وجاء هذا الحريق بعد أن اعتبرت السلطات عددا من العرائش غير آمنة وقامت بإزالتها. واشتبك سكان محليون مع الشرطة في القدس أثناء قيامها بمساعدة عمال البلدية بتفكيك عريشة اعتُبرت خطيرة، حيث تم وضع العريشة المكونة من طابقين على سقالات فوق شارع سكني.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يحضر آلاف الأشخاص مراسم بركة الكهنة التقليدية عند الحائط الغربي بالبلدة القديمة في القدس هذا الأسبوع.
مرتين في السنة، في الأيام الوسيطة لعيدي الفصح والسوكوت، يتجه عشرات آلاف اليهود إلى البلدة القديمة في القدس، حيث يتدفق الرجال والنساء من ساحة الحائط الغربي إلى المناطق المحيطة.
في عيد السوكوت الماضي، بسبب أعداد الإصابات المرتفعة بفيروس كورونا في إسرائيل وقيود الإغلاق التي فرضتها السلطات، مُنع اليهود إلى حد كبير من حضور المراسم وتم إجراء بركة الكهنة بحضور عدد محدود جدا من المشاركين.
وتشمل المراسم، التي يجتمع فيها الذكور من نسل طائفة “كوهانيم” الكهنوتية لمنح البركة، رفع الأيدي لأداء البركة، مع لف الذين يقومون بمنح البركة أنفسهم بشالات الصلاة.







