الأمير ويليام يتوجه إلى الضفة الغربية لعقد اجتماعات مع عباس والفلسطينيين
بعد جولة سريعة في القدس وتل أبيب، الملك البريطاني يسافر إلى رام الله للتعرف على الثقافة والقلق الفلسطينيين

توجه الأمير البريطاني ويليام إلى رام الله يوم الأربعاء لزيارة السلطة الفلسطينية بعد جولة في القدس وتل أبيب والالتقاء بقادة إسرائيل يومي الإثنين والثلاثاء.
ومن المقرر أن يلتقي ويليام، وهو في المرتبة الثانية في ولاية العرش البريطاني، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مقره في المقاطعة. كما أنه من المتوقع أن يلتقي مع اللاجئين الفلسطينيين والشباب والمشاركة في الفعاليات التي تحتفي بالثقافة والموسيقى والطعام الفلسطيني.
يوم الثلاثاء طلب الرئيس الإسرائيلي رؤوفن ريفلين من وليام أن ينقل إلى عباس “رسالة سلام”.
وقال ريفلين الذي يستضيف دوق كامبريدج في مقر إقامته الرسمي في القدس، إن على الفلسطينيين أن يقبلوا عودة اليهود إلى موطن أجدادهم وأن الوقت قد حان لإسرائيل والفلسطينيين لإنهاء نزاعهم.
كما أعرب الأمير وليام – أول فرد من العائلة المالكة البريطانية يقوم بزيارة رسمية لإسرائيل منذ تأسيس الدولة عام 1948 – عن أمله في السلام في الشرق الأوسط.
قبل السفر إلى الضفة الغربية، سيحضر ويليام “حدث ثقافي” غير محدد حتى الآن في تل أبيب صباح الأربعاء قبل الاجتماع مع الشباب الإسرائيليين في متحف بيت هاير بالمدينة. كما أنه من المقرر أن يلتقي مع الفائزة في مسابقة يوروفيجن الغنائية نيتع برزيلاي.
وأشاد ويليام يوم الثلاثاء بإسرائيل كبلد نابض بالحياة “يتغذى على الابتكار والتنوع والموهبة والتميز”، وقال إن العلاقات كانت في أعلى مستوياتها على الإطلاق.
لقد وعد بدعم بريطانيا في السعي إلى السلام بين إسرائيل وجيرانها.
“أنا أعلم أنني أشاطركم وجيرانكم الرغبة بسلام عادل ودائم. إن المملكة المتحدة تقف معكم، ونحن نعمل معا من أجل مستقبل سلمي ومزدهر”، قال.
وخلال زيارته السريعة قام ويليام صباح يوم الثلاثاء بجولة في متحف “ياد فاشيم” التذكاري للمحرقة في القدس والتقى برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
كما عقد سلسلة من المحادثات الخاصة مع حوالي اثني عشر إسرائيليا من جميع مناحي الحياة، بما في ذلك المغنيان شيري ميمون وعيفري ليدر، والسياسيين المعارضين تسيبي ليفني ويتسحاق هرتسوغ، ورئيسة جامعة بن غوريون ريفكا كرمي، والعارضة بار رفائيلي، ومذيعة القناة العاشرة تمار إيش شالوم، وشاول سينغر، المؤلف المشارك في تأليف الكتاب الناجح عن كيف أصبحت إسرائيل تعرف بإسم “الأمة الشركات الناشئة”.
في فترة ما بعد الظهر، زار تل أبيب وشارك في مباراة كرة قدم للشباب العربي واليهودي ولعبة الكرة الطائرة على الشاطئ.
يوم الخميس، سيقوم الدوق بجولة في مدينة القدس القديمة، حيث من المتوقع أن يزور حائط المبكى، كنيسة القيامة والمسجد الأقصى، على الرغم من عدم تأكيد هذه الزيارات رسميا. كما سيذهب إلى كنيسة القديسة مريم المجدلية الروسية الأرثوذكسية لزيارة قبر جدته، الأميرة أليس.
ساهم رافائيل أهرين في هذا التقرير.