اعتقال إسرائيلي “على رأس قائمة رؤساء العصابات المطلوبين” في إسرائيل في جنوب إفريقيا
يُعتقد ان المشتبه به على صلة بمنظمة يتسحاق أبرجيل الإجرامية سيئة السمعة؛ الشرطة تصادر 12 قطعة سلاح، وأربعين ألف دولار، وثلاث دراجات نارية يُشتبه بأنها مسروقة

تم اعتقال مشتبه به وصفته وسائل الأعلام في جنوب إفريقيا بأنه “على رأس قائمة رؤساء العصابات المطلوبين” في إسرائيل في جوهانسبرغ يوم الخميس.
ولم يتم نشر اسم المشتبه به، والذي يبلغ من العمر 46 عاما، ولكن العديد من التقارير ذكرت أنه يعتقد أنه على صلة بمنظمة يتسحاق أبرجيل الإجرامية سيئة السمعة.
في وقت لاحق أفادت وسائل إعلام عبرية أن المعتقل هو الساعد الأيمن لأبرجيل، الهارب سيء السمعة ينيف بن سيمون.
يُزعم أن بن سيمون، الذي يُعرف عنه أنه على رأس قائمة المطلوبين الإسرائيليين، كان متورطا في محاولات اغتيال لخصوم لعائلة أبرجيل في حادثتين منفصلتين في عامي 2003 و2004.
على الرغم من عدم ذكر بن سيمون بالاسم قالت الشرطة الإسرائيلية إن المشتبه به المعتقل كان هاربا منذ عام 2015 لضلوعه في ما تُسمى بـ”القضية 512″، وهي قضية لا يزال التحقيق فيها جاريا وتقوده وحدة “لاهف 433” لمكافحة الاحتيال في الشرطة الإسرائيلية في إطار عملية مستمرة لمحاربة الجريمة المنظمة في إسرائيل.
ولقد تم اعتقاله إلى جانب سبعة مشتبه بهم آخرين في منزل خاص في ضاحية بريانستون السكنية قرب جوهانسبورغ في عملية نُفذت في ساعات الفجر، حسبما أفادت تقارير.
عند اعتقاله، عثرت الشرطة على خمس بنادق هجومية، وسبعة مسدسات، ومبلغ نقدي بقيمة نحو 40 ألف دولار (137 شيكل) وثلاث دراجات نارية، تشتبه الشرطة بأنها مسروقة، وقامت بمصادرتها.
قاد عملية الاعتقال فريق مشترك من محققي الانتربول وشرطة جنوب إفريقيا، بمساعدة معلومات استخبارية زودتها الشرطة الإسرائيلية.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة الكولونيل آثلندا ماثي إن الرجل “كان على النشرة الحمراء للإنتربول منذ عام 2015 وهو مطلوب في إسرائيل للتخطيط لتنفيذ جريمة قتل والشروع بالقتل”.
Police also seized suspected stolen motorcycles pic.twitter.com/9SpSPoTKxP
— Phathu Luvhengo (@LuvhengoPhathu) November 17, 2022
لطالما اعتُبرت منظمة أبرجيل الإجرامية لاعبا رئيسيا في عالم الجريمة الإسرائيلي.
في شهر يونيو، حكمت محكمة إسرائيل على أبرجيل بثلاث أحكام بالسجن لمدى الحياة و30 عاما أخرى بتهمة قتل ثلاثة عابري سبيل في محاول اغتيال في عام 2003، بسبب دوره كرئيس للمنظمة الإجرامية التي نفذت عملية التفجير.
في حين أن أبرجيل لم يُتهم بتنفيذ الهجوم بنفسه، إلا أن القضاة خلصوا إلى أنه “بادر إلى الحادثة التي أضرت بمدنيين وبادر إليها”، ووصفوا الهجوم بأنه “وحشي وجامح ولا يختلف عن هجوم إرهابي”.
في الشهر الماضي، قُتل مواطن إسرائيلي أفادت تقارير أن علاقات تربطه بالجريمة المنظمة في كيب تاون. وأفادت تقارير أولية أنه سافر إلى جنوب إفريقيا في محاولة لإبعاد نفسه عن حرب العصابات في إسرائيل.
ساهم في هذا التقرير تايمز أوف إسرائيل