استجواب ضباط شرطة بشأن الإعتداء على النائب من القائمة المشتركة عوفر كاسيف
تم التحقيق مع عدد من أعضاء فرع القدس لوحدة الدوريات الخاصة - بعضهم تحت طائلة التحذير - في حادث يخص عضو الكنيست عوفر كاسيف؛ أفرج عن جميعهم لاحقا تحت شروط

تم استجواب عدد من ضباط وحدة الدوريات الخاصة التابعة للشرطة يوم الاثنين بشأن ضرب عضو الكنيست من القائمة المشتركة عوفر كاسيف.
تم استجواب بعض الضباط تحت طائلة التحذير، على الرغم من إطلاق سراحهم جميعا في وقت لاحق بموجب قيود معينة مع استمرار التحقيق.
وأفادت القناة 12 أن الضباط الذين تم استجوابهم تحت طائلة التحذير يشتبه في ارتكابهم اعتداء واستخدام مفرط للقوة، من بين جرائم أخرى.
ووردت أنباء متضاربة حول ما إذا تم استجواب أربعة أو خمسة ضباط.
وتم استدعاء الضباط يوما بعد تقديم كاسيف شكوى إلى إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة بوزارة العدل وفي أعقاب الشهادة التي أدلى بها قائد وحدة الدوريات الخاصة في منطقة القدس، رونين حازوت، أمام وحدة ادارة التحقيقات الداخلية.
وكان كاسيف، عضو الكنيست اليهودي الوحيد في القائمة المشتركة ذات الغالبية العربية، يشارك يوم الجمعة في مظاهرة أسبوعية في حي الشيخ جراح ضد عمليات إخلاء مخطط لها عندما اندلع العنف.
وقال الضباط في البداية إن كاسيف اعتدى عليهم أولا. تفيد تصريحات الشرطة الأخيرة حول للأحداث إن عضو الكنيست حرض الضباط على ضربه، وأنه تحداهم لضربه.
ورفض كاسيف مزاعم الشرطة ووصفتها بأنها “سلسلة من الأكاذيب”.
بالإضافة إلى تقديم شكوى إلى إدارة التحقيقات الداخلية للشرطة، قال إنه سيطلب من المدعي العام أفيخاي ماندلبليت فتح تحقيق منفصل في الحادث.
https://twitter.com/Nitske1/status/1380528440118542342
وفي لقطات لاشتباكات يوم الجمعة، يظهر كاسيف يتجادل مع ضباط الشرطة وسط حشد من الناس، قبل أن يدفعه أحد الضباط.
وبدا أن كاسيف، الذي كان يرتدي قناعا، قال شيئا ما، قبل ان يشرع الضباط في ضربه والإمساك به بعنف.
ثم مد كاسيف يده باتجاه وجه أحد الضباط الذي لكمه على رأسه.
وبعد مصارعة كاسيف على الأرض، بدا أن بعض الضباط استمروا في ضربه، بينما صرخ المتظاهرون كلمة “عار”.
وفي مقطع آخر، يمكن رؤية ضابط يركع على وجه كاسيف بينما كان على الأرض.
وأصيب كاسيف بجروح طفيفة، تحطمت نظارته، وتمزق قميصه أثناء الشجار. واستخدمت الشرطة القنابل الصوتية لإخلاء المتظاهرين.
وأظهرت اللقطات متظاهرين في مكان قريب وهم يصرخون على الضباط ويطلبون منهم التوقف منبهيهم ان كاسيف مشرعا.
ويمكن سماع شخص يسأل في الفيديو المعروض على أخبار القناة 12 يوم السبت “إنه عضو في الكنيست. هل أنت مختل عقليا؟ أنتم مجموعة من السيكوباتيين!”