إيقاف جنديين من كتيبة للحريديم بعد اشتباكهما مع عناصر من حرس الحدود
جنديان من وحدة ’نيتسح يهودا’ يتعاركان مع عناصر شرطة حرس الحدود خلال محاولتهما إطلاق سراح أصدقاء لهما تم اعتقالهم لقيامهم برشق منازل فلسطينية بالحجارة
مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل
قرر الجيش يوم الأحد ايقاف جنديين من كتيبة للجنود الحريديم بعد اشتباكهما كما يُزعم مع عناصر من شرطة حرس الحدود في اليوم السابق خلال محاولتهما إطلاق سراح أصدقاء لهما من حجز الشرطة.
وفقا لما أعلنه الجيش الإسرائيلي، فإن مجموعة تضم نحو 50 مستوطنا قامت بتنظيم مظاهرة غير قانونية على أطراف مدينة رام الله في وسط الضفة الغربية، قام خلالها عدد من المتظاهرين بإلقاء الحجارة على منازل فلسطينية.
واعتقلت شرطة حرس الحدود التي تواجدت في المكان ثلاثة من المشتبه بهم بإلقاء الحجارة.
وقال الجيش إن جنديين بزي عسكري من كتيبة “نيتسح يهودا” للجنود الحريديم التابعة للواء “كفير” حاولا إطلاق سراح اثنين من المشتبه بهم ونتيجة لذلك “اندلع اشتباك”.
وجاء في بيان الجيش أن “عناصر شرطة حرس الحدود قامت بتسليم الجنديين لقادتهما للتعامل معهما”.
وتم إيقاف الجنديين وإبعادهما عن الكتيبة في انتظار تحقيق مشترك للجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود في الحادث، بحسب الجيش.
وكانت هيئة البث العام “كان” هي أول من نشر الخبر عن هذا الشجار غير المألوف.
אירוע חריג ליד בית אל: במהלך הפגנת תושבים התפתח עימות בין לוחמי נצח יהודה ללוחמי מג"ב, על רקע מעצר של חלק מהמפגינים. כח מג"ב השתלט על לפחות אחד מהלוחמים (הנעליים האדומות בתמונה) pic.twitter.com/tpGfiLd4li
— Carmel Dangor כרמל דנגור (@carmeldangor) December 15, 2018
المظاهرة غير القانونية خارج رام الله كانت واحدة من بين عدد من المظاهرات التي أجريت في إسرائيل والضفة الغربية مساء السبت، وسط تصعيد في عدد الهجمات على مدنيين وجنود إسرائيليين في الأسابيع الأخيرة.
وكان جنود في كتيبة “نيتسح يهودا”، التي تعمل في الغالب في الضفة الغربية، في وسط أحداث مثيرة للجدل تتعلق بمتطرفين من اليمين الإسرائيلي وفلسطينيين.
في عام 2015، حُكم على جندي من الكتيبة بالحبس لمدة 21 يوما في سجن عسكري لمشاركته في ما أُطلق عليه”زفاف الكراهية”، الذي احتفل متطرفون خلاله بجريمة قتل رضيع فلسطيني قبل أشهر من ذلك.
وأدين جنود من الكتيبة أيضا بتعذيب أسرى فلسطينيين وإساءة معاملتهم.
وتم تأسيس الكتيبة لتمكين جنود حريديم وجنود متدينين آخرين من الخدمة في الجيش من دون الشعور بأن ذلك يهدد معتقداتهم. ولا يتواصل الجنود مع الجنديات بنفس القدر الذي يتواصل فيه جنود آخرون معهن ويتم منحهم وقت إضافي للصلاة والدراسة.
