إصابة 21 إسرائيليا، أحدهم بحالة حرجة، في هجوم بصاروخ مضاد للدبابات من لبنان
بعض المصابين هم عاملين في شركة الكهرباء عملوا على إصلاح خطوط الكهرباء التي تضررت في هجمات حزب الله السابقة؛ الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع تابعة للحركة

أصيب 14 إسرائيليا على الأقل، أحدهم بجروح حرجة، في هجوم بصاروخ موجه مضاد للدبابات أطلقته منظمة حزب الله من لبنان يوم الأحد، حسبما أفاد الجيش ومسعفون.
وأصاب الصاروخ عددا من المركبات بالقرب من بلدة دوفيف بشمال البلاد، بالقرب من الحدود. بعض المصابين كانوا من العاملين في شركة الكهرباء الذين وصلوا إلى المكان لإصلاح خطوط كهرباء تضررت في الهجمات السابقة من لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه ضرب خلية تابعة لحزب الله المسؤولة عن الهجوم ضد المدنيين وقصف عدة مواقع للمنظمة في جنوب لبنان، بما في ذلك مستودع أسلحة.
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه تم أيضا ضرب خليتين أخريين أطلقتا قذائف هاون من لبنان على مناطق قريبة من بلدتي منارة ويرؤون. في حادثة المنارة، قال الجيش إن سبعة جنود أصيبوا بجروح طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى.
ونقل الجيش المصابين من موقع الهجوم إلى منطقة آمنة للسماح للمسعفين بتقديم العلاج لهم ونقلهم إلى المستشفيات.
وقال مركز “زيف” الطبي في صفد إنه استقبل 14 من المصابين في هجوم دوفيف، أحدهم في حالة خطيرة، والبقية إصاباتهم طفيفة. كما تم نقل أربعة جنود آخرين أصيبوا بجروح طفيفة في الهجوم بقذائف الهاون إلى زيف. وقال مستشفى “رمبام” في حيفا إنه استقبل ثلاثة من الضحايا – جميعهم جنود – الذين أصيبوا بجروح طفيفة.
وأعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، وزعم في بيان أنه أصاب جنودا كانوا يقومون بتركيب معدات مراقبة.
Footage from the scene of the anti-tank missile attack near Dovev pic.twitter.com/WUEJ6kHrMo
— Emanuel (Mannie) Fabian (@manniefabian) November 12, 2023
في وقت لاحق، دوت صفارات الإنذار في عدد من البلدات شمال إسرائيل، بما في ذلك عكا على الساحل وكريات شمونة في الجليل الأعلى. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.
بشكل منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف خلية في جنوب لبنان كانت تستعد لإطلاق صواريخ أو قذائف على إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم إطلاق حوالي 15 صاروخا من لبنان على شمال إسرائيل، وتم اعتراض أربعة قذائف بواسطة نظام الدفاع الجوي “القبة الحديدية”. وسقطت بقية الصواريخ في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات أو أضرار.
وزعمت حركة حماس أن فرعها في لبنان أطلق وابلا من الصواريخ على حيفا ونهاريا والبلدات القريبة على الحدود اللبنانية.
في وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب خلية في جنوب لبنان كانت تستعد لإطلاق صواريخ على إسرائيل.
خلال الليل أيضا، أصابت طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي خلية لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات كانت تستعد لشن هجوم من جنوب لبنان بالقرب من المطلة، بحسب الجيش.
מחבלים שיגרו טילי נ"ט לעבר מרחב דובב לפני זמן קצר. מספר אזרחים נפגעו כתוצאה מהירי. כוחות צה"ל תוקפים בארטילריה את מקורות הירי.
בנוסף, כוחות צה"ל תקפו לפני זמן קצר חוליית שיגור שתכננה לבצע ירי ממרחב אזרחי בשטח לבנון >> pic.twitter.com/gff8yDjm8C
— צבא ההגנה לישראל (@idfonline) November 12, 2023
منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر والحرب التي تلته داخل غزة، حيث تسعى إسرائيل إلى الإطاحة بالحركة الحاكمة للقطاع، نفذ حزب الله المدعوم من إيران وأشرف على هجمات يومية على الحدود الشمالية لإسرائيل من لبنان، لكنه لم يصل إلى حد شن حرب شاملة.
وردت إسرائيل، التي تحاول هي ايضا السير على خط رفيع، بقوة نيران كبيرة على الهجمات ومحاولات الهجمات، بينما تحاول أن تتجنب أفعالا من شأنها تصعيد الصراع حيث أنها تسعى إلى إبقاء تركيزها على غزة.
وأدت المناوشات المستمرة على طول الحدود إلى مقتل مدنيين اثنين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل ستة جنود إسرائيليين.
على الجانب اللبناني قُتل أكثر من 80 شخصا. وتشمل الحصيلة ما لا يقل عن 71 من عناصر حزب الله، وستة مسلحين فلسطينيين، وعدد من المدنيين، وصحفي عمل مع وكالة “رويترز”.
شهد يوم السبت قتالا محدودا على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حيث دعا الأمين العام لمنظمة حزب الله حسن نصر الله إلى زيادة المظاهرات العالمية ضد إسرائيل بسبب الحرب في غزة من أجل الضغط على الدولة اليهودية وحلفائها.
كما دعا نصر الله، في خطاب مطول، إلى إطالة أمد الحرب “لأطول فترة ممكنة” لتمكين “مقاومة” أكبر، وسخر من كون الولايات المتحدة والمملكة المتحدة البلدين الوحيدين الذين يقفان الآن إلى جانب إسرائيل.
وقال وزير الدفاع يوآف غالانت، الذي تحدث بعد نصر الله بوقت قصير، إن حزب الله يخاطر بارتكاب خطأ وجر لبنان إلى الحرب ، وحذر من أن سكان بيروت سيدفعون الثمن.