بحث

إصابات وأضرار جسيمة في المنازل جراء إطلاق إيران رشقات صاروخية متعددة على إسرائيل

خمس هجمات صاروخية تستهدف شمال ووسط وجنوب البلاد والقدس؛ إصابة امرأة بجروح طفيفة بعد سقوط صاروخ على منزل في ريشون لتسيون؛ شظايا تسقط بالقرب من الكنيست وكنيسة القيامة

  • منظر لمنزل تضرر في هجوم صاروخي إيراني في ريشون لتسيون، 16 مارس 2026 (Chaim Goldberg/Flash90)
    منظر لمنزل تضرر في هجوم صاروخي إيراني في ريشون لتسيون، 16 مارس 2026 (Chaim Goldberg/Flash90)
  • الموقع الذي ألحق فيه صاروخ أطلق من إيران باتجاه إسرائيل أضراراً بمنزل في ريشون لتسيون، 16 مارس 2026. (Chaim Goldberg/Flash90)
    الموقع الذي ألحق فيه صاروخ أطلق من إيران باتجاه إسرائيل أضراراً بمنزل في ريشون لتسيون، 16 مارس 2026. (Chaim Goldberg/Flash90)
  • قوات الأمن والإنقاذ في منزل تضرر في هجوم صاروخي إيراني في شوهام، 16 مارس 2026 (Yossi Aloni/Flash90)
    قوات الأمن والإنقاذ في منزل تضرر في هجوم صاروخي إيراني في شوهام، 16 مارس 2026 (Yossi Aloni/Flash90)
  • امرأة تحمل كلباً تقف في مبنى تضرر في هجوم صاروخي إيراني في ريشون لتسيون وسط إسرائيل في 16 مارس 2026. (AHMAD GHARABLI / AFP)
    امرأة تحمل كلباً تقف في مبنى تضرر في هجوم صاروخي إيراني في ريشون لتسيون وسط إسرائيل في 16 مارس 2026. (AHMAD GHARABLI / AFP)
  • بقايا صاروخ تظهر في صفد في أعقاب هجوم إيراني في 16 مارس 2026 (Israel Police)
    بقايا صاروخ تظهر في صفد في أعقاب هجوم إيراني في 16 مارس 2026 (Israel Police)
  • قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في الموقع الذي تسبب فيه صاروخ أطلق من إيران بأضرار في شوهام، 16 مارس 2026. (Yossi Aloni/Flash90)
    قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في الموقع الذي تسبب فيه صاروخ أطلق من إيران بأضرار في شوهام، 16 مارس 2026. (Yossi Aloni/Flash90)
  • بقايا صاروخ تظهر في القدس في أعقاب هجوم إيراني في 16 مارس 2026. (Fire and Rescue Service)
    بقايا صاروخ تظهر في القدس في أعقاب هجوم إيراني في 16 مارس 2026. (Fire and Rescue Service)

أطلقت إيران عدة رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل يوم الاثنين، حيث تسببت الرشقات في تضرر منازل، كما أدى ما يبدو أنها قنبلة عنقودية إلى إصابة شخص في المنطقة الوسطى من البلاد، حسبما أفادت مصادر أمنية.

وصرحت مصادر عسكرية بأن الإيرانيين أطلقوا خمس رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل منذ ما بعد منتصف الليل وحتى فترة الظهيرة. ورغم تصدي أنظمة الدفاع الجوي للصواريخ، إلا أن بعض الرؤوس الحربية سقطت في مناطق سكنية، كما سقط حطام وشظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وفي غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي أنه شن ضربات واسعة النطاق على إيران، دمرت الطائرة الخاصة للزعيم الأعلى السابق علي خامنئي، ومركزا للأبحاث الفضائية.

تسببت الهجمات الإيرانية على إسرائيل في إطلاق صفارات الإنذار في المناطق الشمالية والوسطى والجنوبية، وفي هجومين، دوت صفارات الإنذار أيضاً في القدس.

وتم الإبلاغ عن عدة مواقع سقوط أجزاء صواريخ في جميع أنحاء وسط إسرائيل، بما في ذلك منزل في ريشون لتسيون. وبعد ظهر الخميس، أصيب رجل في القدس بجروح طفيفة بعد ملامسته لشظايا صاروخية، ووقعت أضرار في عدة مبانٍ جراء تساقط الشظايا.

وقالت خدمة الإطفاء والإنقاذ إن قطعة كبيرة من صاروخ تم اعتراضه سقطت على منزل في القدس الشرقية، مما تسبب في أضرار. وسقطت شظايا أخرى بالقرب من المكتبة الوطنية، القريبة من الكنيست، وفي البلدة القديمة بالقرب من كنيسة القيامة.

بقايا صاروخ تظهر في القدس في أعقاب هجوم إيراني في 16 مارس 2026. (Fire and Rescue Service)

وقالت لير إيتسيك (30 عاما)، التي تعرض منزلها في ريشون لتسيون للإصابة، لوسائل إعلام عبرية بأنها تمكنت من دخول الملجأ قبل لحظات من سقوط الرأس الحربي على الموقع.

وبعد انطلاق صافرات الإنذار، توجهت إلى الملجأ المشترك مع الجيران، مصطحبة كلبها معها.

وصرحت إيتسيك قائلة: “انتهى دوي صفارات الإنذار، وسمعت أصوات انفجارات (يبدو أنها ناتجة عن اعتراض الصواريخ)، وفجأة سمعت صوتاً يشبه الصفير ثم وقع انفجار قوي جداً”، وأضافت: “تحول الملجأ بالكامل إلى اللون الأبيض، ولم أعد أرى طريقي، ولم أكن أعرف ما إذا كان من الممكن فتح الباب على الإطلاق، كما لم أكن أعرف إن كان المنزل قد احترق، لم أكن أعرف أي شيء”.

واتصلت إيتسيك بوالدها وأبلغت خدمات الإطفاء والإنقاذ.

وقالت إيتسيك إن والدها، يارون، وصل أولاً وقام بدفع الباب بقوة شديدة، وأضافت: “كنت أدفع من الجانب الآخر”.

وقالت إنهما تمكنا معاً من فتح الباب بما يكفي لتتمكن من الخروج بصعوبة.

وذكرت إيتسيك أن جدران المنزل كانت قد انهارت فوق باب الغرفة الآمنة.

وقالت: “استنشقت الكثير من الغبار، وسقطت أيضاً أثناء خروجي من الملجأ بسبب الحطام”.

تم نقل إيتسيك إلى “مركز شمير الطبي” لتلقي العلاج.

الرئيس يتسحاق هيرتسوغ، في الوسط، وزوجته ميخال في الموقع الذي ألحق فيه صاروخ أطلق من إيران باتجاه إسرائيل أضراراً بمنزل في ريشون لتسيون، 16 مارس 2026. (Chaim Goldberg/Flash90)

وزار رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ موقع سقوط الصاروخ يوم الاثنين.

وقال: “يحاول أعداؤنا في إيران، بطريقة جبانة، إيذاء المواطنين في قلب حي سكني هادئ. سوف نتغلب على هذه التحديات ونهزم أعداءنا”.

وحث هرتسوغ الإسرائيليين على اتباع تعليمات الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي لأنها “تنقذ الأرواح”، في إشارة واضحة إلى إصابة العديد من الأشخاص الذين لم يدخلوا الأماكن الآمنة خلال هجمات صاروخية سابقة.

وخلال الهجمات، أصاب رأس حربي آخر منزلاً في بلدة شوهام بوسط البلاد، مما تسبب في أضرار جسيمة، بينما سقط ثالث على الطريق 431، مما أدى إلى إغلاق أحد المسارات.

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في الموقع الذي تسبب فيه صاروخ أطلق من إيران بأضرار في شوهام، 16 مارس 2026. (Yossi Aloni/Flash90)

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت مواقع بنية تحتية تابعة للنظام الإيراني.

وكان من بين الأهداف التي قُصفت ودُمرت منشأة فضائية إيرانية في طهران، استخدمها النظام لتطوير “قدرات لمهاجمة الأقمار الصناعية”.

وأوضح الجيش أن الموقع كان يُستخدم لتطوير برامج فضائية عسكرية متنوعة، بما في ذلك القمر الصناعي “شمران-1″، بالإضافة إلى “قدرات لضرب الأقمار الصناعية، مما يشكل تهديداً لأقمار دولة إسرائيل الصناعية وللأصول الفضائية للدول الأخرى حول العالم”.

ونشر الجيش صوراً تظهر الموقع قبل الغارة وبعدها.

في وقت سابق، ذكر الجيش أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف ودمر طائرة خامنئي في مطار مهرآباد بطهران خلال الليل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الطائرة كانت تُستخدم من قبل خامنئي ومسؤولين إيرانيين كبار آخرين “لتعزيز المشتريات العسكرية وإدارة العلاقات مع دول المحور من خلال الرحلات الداخلية والدولية”.

وأضاف الجيش أن تدمير هذا “الأصل الاستراتيجي” يعد ضربة “لقدرات التنسيق” الإيرانية مع الجماعات الوكيلة، و”بناء القوة العسكرية، وقدرات النظام على إعادة التأهيل”.

وكان خامنئي و40 شخصية إيرانية رفيعة المستوى قد قُتلوا في الضربات الافتتاحية لحملة جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة ضد إيران بدأت في 28 فبراير. وردت إيران بإطلاق صواريخ على الدول التي تستضيف قواعد أمريكية في الشرق الأوسط، وعلى إسرائيل.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران أظهرت استعدادها للمضي في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى أبعد مدى تقتضيه الضرورة.

وقال عراقجي خلال إيجاز أسبوعي لوزارة الخارجية: “أعتقد أنهم تعلموا الآن درسا جيدا وأدركوا نوع الأمة التي يتعاملون معها، وهي أمة لا تتردد في الدفاع عن نفسها ومستعدة لمواصلة الحرب أينما أدت، والمضي بها إلى المدى المطلوب”.

142 جريحاً في 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة أنه خلال الـ 24 ساعة الماضية، تم نقل 142 جريحاً إلى المستشفيات نتيجة الصراع مع إيران.

ومن بين الذين عولجوا في المستشفيات، كان هناك ثلاثة في حالة متوسطة، و134 في حالة جيدة، بينما عولج خمسة من حالات هلع.

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في الموقع الذي تسبب فيه صاروخ أطلق من إيران بأضرار في شوهام، 16 مارس 2026. (Yossi Aloni/Flash90)

ولم تقدم الوزارة تفصيلا لأسباب الإصابات، وقد يكون بعضها ناتجا عن محاولات الأشخاص الوصول إلى الملاجئ، وليس بالضرورة نتيجة مباشرة للقصف الصاروخي من إيران أو الرشقات الصاروخية من لبنان.

وقالت الوزارة إنه منذ بداية الحرب مع إيران في 28 فبراير، تم إدخال 3369 شخصا إلى المستشفيات، لا يزال 81 منهم يتلقون العلاج حاليا.

وصرحت الوزارة بأن من بين المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفيات، توجد حالة واحدة حرجة، و7 حالات خطيرة، و14 حالة متوسطة، و59 حالة طفيفة، مشيرة إلى أن إحصاءاتها تشمل المدنيين والجنود على حد سواء.

اقرأ المزيد عن