إسرائيل والمغرب تحتفلان بمرور عام على تجديد العلاقات خلال حدث خاص في واشنطن
تحدث المبعوثون عن التعاون المتزايد بين الدول، مؤكدين أنه سيفيد المنطقة بأكملها

احتفلت إسرائيل والمغرب يوم الخميس بمرور عام على تجديد العلاقات بين البلدين في إطار “اتفاقيات إبراهيم”، وذلك خلال حدث خاص في واشنطن.
تحدث سفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة مايكل هرتسوغ عن التزام اسرائيل بالتعاون في مختلف المشاريع.
قائلا: “العلاقات بين الشعب اليهودي والمغرب قديمة وخاصة وهامة. وجدت أجيال من اليهود ملاذا في المغرب عبر التاريخ. معا يمكننا النهوض برؤية مشتركة لشرق أوسط مستقر ومزدهر وسلمي”.
تحدثت سفيرة المغرب الأميرة لالة جمالة عن “الخطوة الشجاعة” التي قامت بها بلدها لتجديد العلاقات الدبلوماسية “وفتح مسارات جديدة للتعاون”، مشيرة إلى الحاجة إلى الاستفادة من مثل هذه الفرص والزخم من أجل السلام الإقليمي.
الشهر الماضي، قام وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس بزيارة المملكة المغربية، حيث وقع مذكرة تفاهم موسعة أدت إلى إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات الأمنية بين البلدين وجعلت من السهل تبادل المعلومات الاستخباراتية، التواصل المباشر بين الجيشين ووزارتي الدفاع، وبيع إسرائيل أسلحة وأنظمة دفاعية للمغرب.
وقال مسؤولون إسرائيليون أن هذا هو أول اتفاق من نوعه بين إسرائيل ودولة عربية على الإطلاق.
منذ العام الماضي، بعد تطبيع العلاقات بين البلدين، وقع البلدان عددا من مذكرات التفاهم بشأن قضايا تشمل الطيران المدني، التنقيب عن البترول، أبحاث الموارد المائية، والتمويل. كما أعاد البلدان فتح مكاتب الاتصال الخاصة بهما، والتي قد أغلقت بعد أن أوقفت المغرب العلاقات مع إسرائيل في بداية الانتفاضة الثانية في عام 2000.
وزار وزير الخارجية يئير لبيد المغرب في شهر أغسطس لافتتاح مكتب الاتصال الإسرائيلي رسميا في الرباط، فضلا عن لقاء المسؤولين وتوقيع سلسلة من الاتفاقيات. ويخطط البلدان لتحويل مكاتب الاتصال في نهاية المطاف إلى سفارات كاملة، على الرغم من عدم تحديد موعد محدد لذلك.