بحث

إسرائيل قد تشكل هيئة تحكيم لمحاكمة معتقلي حماس من مجزرة 7 أكتوبر

ورد أن السلطات القانونية تناقش الطريقة الصحيحة لتقديم أكثر من 200 مسلح معتقلين في إسرائيل للمحاكمة

فلسطيني يقف على دبابة مشتعلة في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة بعد أن قام حوالي 3000 من مسلحي حماس بتدمير السياج الحدودي ودخلوا إسرائيل. 7 أكتوبر 2023. (Yousef Mohammed/Flash90)
فلسطيني يقف على دبابة مشتعلة في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة بعد أن قام حوالي 3000 من مسلحي حماس بتدمير السياج الحدودي ودخلوا إسرائيل. 7 أكتوبر 2023. (Yousef Mohammed/Flash90)

ستشكل إسرائيل هيئة تحكيم خاصة للإشراف على القضايا الجنائية ضد مئات من مسلحي حماس المعتقلين الذين شاركوا في هجوم 7 أكتوبر، وفقا لتقرير صدر يوم الجمعة.

وقالت هيئة البث العامة “كان” إن المستشار القانوني للحكومة ومكتب المستشار القضائي وإدارة المحكمة ومكتب المدعي العام متفقون جميعًا على أن القانون الجنائي العادي ليس مناسبا لمحاكمة أولئك الذين شاركوا في هجوم حماس في 7 أكتوبر.

واعتقلت إسرائيل حوالي 200 من مسلحي حماس بعد أن اقتحم 3000 من أعضاء الحركة جنوب إسرائيل في صباح 7 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل 1400 شخص واحتجاز 240 رهينة على الأقل.

وبالإضافة إلى 200 المسلحين المعتقلين، تم اعتقال آخرين في غزة وإحضارهم إلى إسرائيل وسط العملية البرية في القطاع، والذي قالت إسرائيل أنه يهدف إلى القضاء على حماس في قطاع غزة، حيث تحكم الحركة منذ عام 2007. ومن غير الواضح كم من سكان غزة تم أسرهم أو احتجازهم في ظل تلك الظروف.

وتفيد التقارير أن المناقشات بين الهيئات القانونية حول كيفية تقديم المسلحين المحتجزين إلى العدالة مستمرة، ولكن الحل المحتمل سيكون وضع تشريع خاص لإنشاء هيئة التحكيم، بهدف رفع قضية قضائية تاريخية ضد حماس “للعرض على العالم أهداف وجذور وممولي وأنشطة الجماعة الإرهابية القاتلة”.

ورفضت وزارة العدل تأكيد أو نفي التقرير.

دخان يتصاعد عند السياج الحدودي مع إسرائيل من خان يونس في جنوب قطاع غزة، بعد أن اقتحم حوالي 3000 مسلح من حماس الحدود ودخلوا إسرائيل، 7 أكتوبر، 2023. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

وعرض وزير الطاقة يسرائيل كاتس في 24 أكتوبر طريقة أخرى يمكن من خلالها تقديم المسلحين إلى العدالة، في رسالة إلى وزير العدل ياريف ليفين.

وطلب كاتس الموافقة على إنشاء محكمة تعمل وفقًا للقانون الإسرائيلي لمحاكمة النازيين والمتعاونين معهم.

ومن ثم سيسمح القانون لإسرائيل بإعدام المسلحين الذين تحتجزهم، وهو أمر لا يُسمح به إلا بموجب القوانين المتعلقة بالنازيين.

وكتب كاتس إن “أفعال هؤلاء الأوغاد الحقيرين من حماس، الذين قطعوا الرؤوس والأطراف وعذبوا وأحرقوا واغتصبوا، لا تقل خطورة عن أفعال النازيين”، مضيفا أنه لا يعتقد إن توسيع القانون لينطبق على مسلحي هجوم 7 أكتوبر تجاوزا.

اقرأ المزيد عن