بحث

الجبهة الداخلية في إسرائيل تخفف القيود المفروضة على الجمهور مع تراجع معدل القصف الإيراني

تقضي التعليمات الجديدة التي تدخل حيز التنفيذ ظهر اليوم الخميس بالسماح باستئناف التجمعات والعمل في أماكن العمل، شريطة توفر وصول سريع إلى الملاجئ؛ بينما تظل المدارس والمؤسسات التعليمية مغلقة

يلجأ الناس إلى نفق محطة قطار في تل أبيب، خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، 1 مارس 2026. (Chaim Goldberg/Flash90)
يلجأ الناس إلى نفق محطة قطار في تل أبيب، خلال الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، 1 مارس 2026. (Chaim Goldberg/Flash90)

مع تباطؤ وتيرة إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية على إسرائيل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، تخفيف بعض القيود المفروضة على الجمهور منذ بداية الحرب مع إيران.

وبعد تقييم جديد، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية أنه اعتبارًا من ظهر يوم الخميس، سيتم تعديل مستوى النشاط في البلاد من “نشاط أساسي” إلى “نشاط محدود”.

وبموجب التوجيهات الجديدة، لا تزال الأنشطة التعليمية محظورة، باستثناء عدد من الحالات المحددة.

ويُسمح بإقامة التجمعات التي تضم حتى 50 شخصا، شريطة إمكانية الوصول إلى الملاجئ في الوقت المحدد.

كما يمكن لأماكن العمل أن تواصل عملها، شريطة توفر وصول سريع إلى الملاجئ.
ولا تزال الشواطئ مغلقة أمام العامة.

وستبقى هذه التوجيهات سارية المفعول حتى مساء السبت، حيث ستجري قيادة الجبهة الداخلية تقييمًا آخر.

وصرح جنرال أمريكي، يوم الأربعاء، بأن وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل ودول أخرى قد انخفضت بنسبة 86% منذ بداية النزاع.

يلجأ الناس إلى الملاجئ في تل أبيب في 28 فبراير 2026 (Ilia Yefimovich/AFP)

وفرضت قيادة الجبهة الداخلية قيودا على المواطنين يوم السبت، مع بدء الهجوم على إيران.

وقضت التوجيهات بمنع كافة أماكن العمل غير الضرورية والأنشطة التعليمية من العمل، كما منعت التجمعات الكبيرة أو الخدمات العامة، سواء في الأماكن المغلقة أو المفتوحة.

وشملت هذه القيود القطاعين العام والخاص،باستثناء الشركات والخدمات الحيوية التي سُمح لها بالبقاء مفتوحة، وإن كان ذلك بقدرات استيعابية محدودة.

ومن المتوقع أن تُلحق هذه القيود ضررا كبيرا بالاقتصاد.

وحذرت وزارة المالية يوم الأربعاء من أنه في حال استمرار هذه القيود، فإن التكلفة التقديرية على الاقتصاد ستصل إلى 9.4 مليار شيكل (3 مليارات دولار) أسبوعيًا.

في رسالة وُجهت إلى قائد قيادة الجبهة الداخلية، اللواء شاي كلابر، يوم الأربعاء، طلب المدير العام لوزارة المالية، إيلان روم، تخفيف القيود للسماح بإعادة فتح الشركات وأماكن العمل تدريجيًا وبشكل جزئي ابتداءً من يوم الخميس.

وحذر روم قائلا: “لا جدال في ضرورة الحفاظ على سياسة دفاعية تتناسب مع الوضع الأمني، ولكن في الوقت نفسه، فإن إغلاق الاقتصاد على نطاق واسع يُكبّد الاقتصاد تكاليف باهظة”.

كما كان من المقرر أن تصل أولى رحلات الإجلاء من أثينا، التي تُعيد آلاف الإسرائيليين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج خلال الحرب، إلى إسرائيل ليلة الأربعاء/الخميس.

ويُقدّر عدد الإسرائيليين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم منذ اندلاع الأعمال العدائية بنحو 100 ألف.

وقد أطلقت إيران مئات الصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل منذ بداية الحرب، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة المئات.

اقرأ المزيد عن