إسرائيل تؤكد إصابة ثانية بفيروس كورونا بين الركاب الذين تواجدوا على متن السفينة السياحية
عزل المريض في المركز الطبي ’شيبا’؛ الوزارة تقول إنه أصيب بالفيروس خلال تواجده خارج البلاد

اعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية اليوم الأحد تشخيص إصابة اسرائيلي آخر بفيروس كورونا بعد عودته الى البلاد قادما من اليابان حيث قضى أسبوعين في حجر صحي على متن سفينة سياحية انتشر فيها المرض بسرعة.
وقالت الوزراة في بيان “تم عزل المريض ووضعه تحت المراقبة”.
وأكدت الوزارة أن المريض، الذي يتلقي العلاج في المركز الطبي “شيبا”، لم يصب بالفيروس في إسرائيل.
ولقد تم الإعلان عن الحالة الأولى في إسرائيل الجمعة.
وكانا الاثنان من بين 11 إسرائيليا سُمح لهم بمغادرة سفينة “دايموند برينسس” في ميناء يوكوهوما باليابان، ونقلهم إلى إسرائيل جوا بعد إجراء فحوصات لهم أكدت عدم إصابتهم بالفيروس. وتم وضع المسافرين ال11 جميعا في عزلة لمدة 14 يوما في المركز الطبي شيبا قرب تل أبيب.
وكان هناك 15 إسرائيليا من بين حوالي 3,700 مسافر تم منعهم من مغادرة السفينة التي رست قبالة السواحل اليابانية لمدة أسبوعين، بعد أن تبين ان أحد المسافرين، الذي نزل من السفينة في هونغ كونغ، مصاب بالفيروس.
وأصيب أربعة إسرائيليين بالفيروس خلال تواجدهم على متن السفينة وهم يتلقون العلاج في مراكز طبية خاصة في اليابان. وورد أن جميعهم في حالة جيدة، في حين عاد ال11 الآخرين إلى إسرائيل صباح الجمعة.
في وقت لاحق من ذلك اليوم، تبين أن إحدى المسافرات أصيبت بالفيروس، مما جعل منها الحالة الأولى التي يتم تأكيدها داخل إسرائيل.
يوم الأحد أعلنت وزارة الصحة اليابانية وفاة شخص ثالث من بين ركاب السفينة السياحية جراء إصابته بالفيروس. وتعرضت اليابان لانتقادات في مواجهة أدلة متزايدة على أن الحجر الصحي الذي فُرض على “دايموند برينسس” لم ينجح في وقف انتشار الفيروس.
وجاء تأكيد الإصابة الثانية بالفيروس في إسرائيل، في الوقت الذي سارعت فيه السلطات لاتخاذ تدابير بعد أن أعلنت كوريا الجنوبية في نهاية الأسبوع أن عددا من رعاياها الذين تواجدوا مؤخرا في الدولة اليهودية أصيبوا بالفيروس.
ليلة السبت أعيدت طائرة ركاب من كوريا الجنوبية كانت قد هبطت في مطار بن غوريون إلى سول بعد إجلاء 12 إسرائيليا كانوا على متنها ووضعهم في حجر صحي. وقدمت كوريا الجنوية احتجاجا شديدا للحكومة الإسرائيلية بشأن الحادث.
في وقت سابق، أبلغت كوريا الجنوبية إسرائيل أن 18 من أعضاء المجموعة التي قامت بجولة في إسرائيل والضفة الغربية لمدة أسبوع هذا الشهر أصيبوا بالفيروس. وتم تشخيص حالات الإصابة بالمرض لدى السياح الكوريين عند عودتهم إلى بلادهم.
نتيجة لذلك، طلبت السلطات الإسرائيلية والفلسطينية السبت من الأشخاص الذين كانوا على اتصال قريب بمجموعة السياح الكوريين مؤخرا بوضع أنفسهم في حجر صحي.
ولقد طُلب من حوالي 200 طالب ومدرس السبت وضع أنفسهم في حجر صحي ذاتي بعد أن تبين أنهم تواجدوا في عدد من المواقع السياحية في الوقت نفسه الذي زارت فيه مجموعة السياح الكورية هذه الأماكن.
ولقد شهدت كوريا الجنوبية زيادة سريعة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة بعد ظهور مجموعة من الإصابات في طائفة دينية في مدينة دايغو بجنوب البلاد في الأسبوع الماضي.
ووصل العدد الإجمالي للإصابات في كوريا الجنوبية إلى 556 حالة، وهو الآن العدد الأعلى خارح الصين، باستثناء سفينة “دايموند برينسس” في اليابان.
ابتداء من يوم الاثنين، ستحظر إسرائيل على جميع الرعايا الأجانب الذين زاروا كوريا الجنوبية واليابان خلال الـ 14 يوما الماضية دخول البلاد، بسبب مخاوف من انتشار فيروس كورونا COVID-19، حسبما أعلنت وزارة الصحة يوم الأحد.
ومن المتوقع أن يوقّع وزير الداخلية أرييه درعي على الأمر لهذه الغاية في وقت لاحق من اليوم.
وتمنع إسرائيل بالفعل دخول الزوار من الصين وهونج كونغ وماكاو وتايلاند وسنغافورة، ويبدو أنها الدولة الوحيدة التي اتخذت مثل هذه الخطوات الصارمة حتى الآن لاحتواء الفيروس.
يوم الإثنين حذرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مواطنيها من السفر إلى كوريا الجنوبية واليابان.
بدأ فيروس كورونا المعروف باسم COVID-19 في الصين في ديسمبر. ومنذ ذلك الحين قتل أكثر من 2,400 شخص في هذا البلد وأصيب عشرات الآلاف به.
ساهمت في هذا التقرير وكالات.