بحث

ألمانيا قد تقاطع مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن إذا تم إقصاء إسرائيل

المستشار ميرتس يقول إن إسرائيل تنتمي إلى مسابقة يوروفيجن، واصفًا النقاش حول منع الدولة اليهودية بأنه "فضيحة" مضيفًا أن تضامن بلاده مع إسرائيل "لم يكن يومًا موضع شك"

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على اليمين، يلتقي زعيم المعارضة الألمانية آنذاك، والمستشار الحالي فريدريك ميرتس، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 12 فبراير/شباط 2024. (Kobi Gideon / GPO)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على اليمين، يلتقي زعيم المعارضة الألمانية آنذاك، والمستشار الحالي فريدريك ميرتس، في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 12 فبراير/شباط 2024. (Kobi Gideon / GPO)

قال المستشار الألماني فريدريك ميرتس أنه سيرغب في أن تنسحب بلاده من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) إذا استُبعدت إسرائيل من المسابقة في تصويت اتحاد البث الأوروبي المقرر إجراؤه في شهر نوفمبر.

وقال لمقدمة البرامج الحوارية الألمانية كارين ميوسغا يوم الأحد، بحسب وسائل إعلام محلية: “إذا استُبعدت إسرائيل، فسأؤيد عدم المشاركة”.

واصفا الجدل الدائر حول حظر مشاركة إسرائيل بأنه “فضيحة”، قال ميرتس إن “إسرائيل مكانها في يوروفيجن”.

وسيشهد التصويت الإلكتروني في نوفمبر، قبل الموعد النهائي المحدد للدول لتأكيد مشاركتها في ديسمبر، تصويت جميع الدول المشاركة على ما إذا كانت ستستبعد إسرائيل من المسابقة في عام 2026 بسبب حربها على حماس في غزة.

في حين أعربت فرنسا والنمسا وأستراليا أيضا عن معارضتها لحظر مشاركة إسرائيل، فإن ألمانيا – إحدى الدول الخمس الكبرى التي تُساهم ماليا في يوروفيجن وتُمنح تلقائيًا مكانًا في نهائياتها – هي أول من هدد بالانسحاب في حال حدوث ذلك.

وفي الوقت نفسه، هددت إسبانيا – وهي دولة أخرى من “الخمسة الكبار” – بالإضافة إلى أيرلندا وسلوفينيا وهولندا وأيسلندا، بالانسحاب إذا شاركت إسرائيل.

متظاهرون مناهضون لإسرائيل ونشطاء في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات يحملون أعلامًا فلسطينية ولافتة كُتب عليها “دولة الفصل العنصري… إسرائيل”، خلال مظاهرة قبل المباراة النهائية لمسابقة الأغنية الأوروبية 2025 في بازل، سويسرا، 17 مايو/أيار 2025. (SEBASTIEN BOZON / AFP)

لكن ميرتس صرح لميوسغا بأن “تضامن ألمانيا مع إسرائيل لم يكن يوما موضع شك”.

وقال “مشاعري الشخصية تجاه إسرائيل إيجابية تماما. إنها دولة رائعة. مع ذلك، برأيي، تجاوزت بعض الأعمال العسكرية في حرب غزة الحدود”.

تُعد الدعوات لمنع إسرائيل من المشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية جزءا من عزلة إسرائيل المتزايدة، إذ تواجه انتقادات عالمية شديدة بسبب حربها المستمرة منذ عامين مع حركة حماس في غزة.

اندلعت الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما شنّت حماس هجوما غير مسبوق على إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واحتجاز 251 آخرين كرهائن.

ولكن مع استمرار الحرب وتدهور الوضع الإنساني في غزة، واجهت إسرائيل ضغوطا متزايدة لإنهاء الحرب، سواء في المجال الدبلوماسي أو في قطاعي الترفيه والرياضة، حيث وُجّهت دعوات لمنع إسرائيل من المشاركة في مختلف المسابقات الدولية، ودعا العديد من العاملين في صناعة الترفيه إلى مقاطعة الأعمال الإسرائيلية.

في حين أنه قد يتم التوصل إلى صفقة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس وتنفيذها في المستقبل القريب، فمن غير الواضح ما إذا كان تصويت اتحاد البث الأوروبي سوف يتم حتى لو انتهت الحرب بحلول الوقت المقرر لإجرائه.

متظاهرون يلوحون بالأعلام الإسرائيلية خلال مسيرة للمطالبة بالإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، في باريس في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2025. (Thomas SAMSON / AFP)

بغض النظر عن ذلك، صرّح ميرتس بأن ألمانيا ستشارك في جهود إعادة تأهيل قطاع غزة، مؤكدًا على ضرورة أن “يضمن المجتمع الدولي معالجة مشكلة الجوع وبدء إعادة الإعمار”.

وقال: “لقد عرضنا المساعدة بالفعل، وسنفعل ذلك بالتعاون مع دول أوروبية أخرى. ستكون ألمانيا بالتأكيد في طليعة الجهود المبذولة لإنهاء معاناة سكان غزة”.

اقرأ المزيد عن