بحث

أسماء قتلى هجوم إطلاق النار في القدس

المسلحان أطلقا النار على محطة للحافلات في مفترق راموت، مما أسفر عن مقتل عالمي توراة، وشاب متزوج حديثًا، وطبيب قلب، وخباز، و"أم" مجموعة شبابية دينية

ضحايا إطلاق النار المميت في القدس، في 8 سبتمبر/أيلول 2025: من اليسار إلى اليمين: ليفي يتسحاق باش، يسرائيل ماتزنر، 28 عامًا؛ الحاخام يوسف ديفيد، 43 عامًا؛ من اليسار إلى اليمين في الأسفل: الحاخام مردخاي شتاينتزاغ، 79 عامًا؛ يعقوب بينتو، 25 عامًا؛ سارة مندلسون، 60 عامًا. (Courtesy)
ضحايا إطلاق النار المميت في القدس، في 8 سبتمبر/أيلول 2025: من اليسار إلى اليمين: ليفي يتسحاق باش، يسرائيل ماتزنر، 28 عامًا؛ الحاخام يوسف ديفيد، 43 عامًا؛ من اليسار إلى اليمين في الأسفل: الحاخام مردخاي شتاينتزاغ، 79 عامًا؛ يعقوب بينتو، 25 عامًا؛ سارة مندلسون، 60 عامًا. (Courtesy)

قُتل مُدرس، وحاخام، وأب لستة أطفال، وجدّة، ومهاجر حديث الزواج، وطبيب قلب أمريكي سابق يوم الاثنين عندما أطلق مسلحان فلسطينيان النار على محطة حافلات في القدس صباح الاثنين.

وصل المسلحان، وهما فلسطينيان من سكان الضفة الغربية، إلى مفترق راموت بعد الساعة العاشرة صباحا بقليل – وفقا لبعض التقارير، بسيارة – وأطلقا النار على أشخاص كانوا ينتظرون في محطة الحافلات، وعلى حافلة كانت قد توقفت هناك للتو.

يُعد هذا المكان، الواقع بالقرب من عدة أحياء يهودية حريدية، من أكثر تقاطعات القدس ازدحاما، وغالبا ما يكون مكتظا بالأشخاص الذين ينتظرون الحافلات، والمسافرين على الطريق، والمشاة، وغيرهم.

وانتهى الهجوم بإطلاق جندي وعدد من المدنيين الذين كانوا متواجدين في مكان الحادث النار على منفذي الهجوم، مما أسفر عن مقتلهما، وفقا للشرطة.

القتلى هم ليفي يتسحاق باش (57 عاما)، يعكوف بينتو (25 عاما)، يسرائيل ماتسنر (28 عاما)، الحاخام يوسف دافيد (43 عاما)، الحاخام مردخاي شتاينتزاغ (79 عاما)، وسارة مندلسون (60 عاما). جميعهم من سكان القدس باستثناء باش، الذي كان يسكن في تل تسيون وسط الضفة الغربية.

يوسف دافيد، 43 عاما

أفاد موقع JDN الإخباري الحريدي أن دافيد كان عالما في التوراة، وقد عمل مؤخرا كمدرس للصلاة في مدرسة ابتدائية حريدية.

ووفقا للموقع، قُتل دافيد أثناء انتظاره الحافلة من عمله إلى المعهد الديني حيث كان يواصل دراساته التوراتية. وقال شهود عيان لوسائل إعلام عبرية إنه فارق الحياة وهو ممسك بكتبه.

رجال الشرطة وأفراد الإنقاذ في موقع الهجوم عند مفترق راموت في القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Oren Ben Hakoon/FLASH90)

وصفته عائلته بأنه عالمٌ تقيّ، يستيقظ باكرا كل صباح، وكانت ابتسامته عريضة على وجهه، وفقا لموقع JDN.

وقد ترك وراءه زوجته وأربعة أطفال، وفقا للموقع.

يسرائيل ماتسنر، 28 عاما

وُلد ماتسنر في بني براك، وتلقى تعليمه في مدارس ابتدائية حريدية في وسط إسرائيل قبل أن يلتحق بمعهد الخليل الديني المرموق في القدس، وفقا لموقع “بيحادري حريديم” الإخباري الحريدي.

وبعد زواجه، تابع ماتسنر دراسة التوراة في معهد “ميشاريم كوليل” الديني (معهد ديني للرجال المتزوجين) في القدس، وفقا للموقع الإخباري، ونقلا عن أشخاص في المؤسسة قولهم: “كان الحاخام يسرائيل نبيلا، وروحه رقيقة… مليئة بالتوراة والذكاء والحكمة”.

ترك ماتسنر وراءه زوجته وأطفاله، بالإضافة إلى والديه.

سارة مندلسون، 60 عاما

كانت مندلسون، المعروفة أيضا باسم “ساريتا”، في طريقها إلى عملها في المقر الرئيسي لحركة “بني عكيفا”، وهي حركة شبابية صهيونية دينية، حيث كانت عضوًا في القيادة الوطنية، بحسب الحركة.

ووفقا للحركة، أدارت مندلسون “لعقود” العلاقات البلدية في خزينة الحركة.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن نتانئيل أليك، نائب الأمين العام للحركة، قوله: “كانت ساريتا بمثابة أم لبني عكيفا، وكانت دائمًا تبتسم للجميع”.

رجال الشرطة وأفراد الإنقاذ في موقع الهجوم في مفترق راموت، عند مدخل القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Chaim Goldberg/FLASH90)

وأضاف “كانت تفكر دائما في كيفية استثمار المال في الأطفال والمحتاجين”.

وُلدت مندلسون في الأرجنتين وهاجرت إلى إسرائيل مع عائلتها عندما كانت في السابعة من عمرها، وفقا لموقع “أشدود نت” الإخباري المحلي في أشدود، حيث أمضت جزءا من طفولتها.

تركت مندلسون خلفها زوجها وأربعة أبناء وعددا من الأحفاد، وفقا لرسالة تعزية ووسائل إعلام عبرية.

ليفي يتسحاق باش، 57 عامًا

كان باش في طريقه إلى عمله في “يشيفات كول توراة”، وهي مؤسسة دينية حريدية كبيرة في حي بايت فاغان بالقدس، حيث كان يعمل عامل صيانة.

وذكرت المدرسة أنه كان “معروفا في الحي، وله أعمال خيرية كثيرة، ويكثر من التصدق، ويدرس التوراة بكثرة”.

نقلت صحيفة “ماكور ريشون” الدينية عن بنحاس، وهو طالب في المدرسة الدينية، قوله إن باش كان يستقل سيارة من مفترق راموت، وكان على وشك الجلوس في المقعد الأخير في السيارة قبل أن يفسح المجال لشخص آخر كان في طريقه إلى موعد مع الطبيب.

وقال بنحاس “كان عامل نظافة، ولكن عندما احتجتُ لطرح أسئلة في الهالاخاه (الشريعة اليهودية)، كنتُ أعرف أنني أستطيع طرحها عليه”.

ترك باش وراءه والده وزوجته وستة أبناء، وفقًا لوسائل إعلام حريدية.

يعقوب بينتو، 25 عاما

كان بينتو مهاجرا حديثا من إسبانيا وتزوج قبل شهرين. كان طالبا في معهد “ديرخ إيموناه” الديني في اللد، وعمل مستشارا في مساكن طلاب مدرسة “حدفات هاتوراه” الدينية الثانوية، وهي مدرسة ثانوية لليهود الحريديم في حي روميما بالقدس. على عكس العديد من المدارس الحريدية، تُدمج مدرسة “حدفات هاتوراه” موادًا علمانية بمستوى متقدم في منهجها المكثف لدراسة التوراة.

صرّح الحاخام مشولام براندفاين، مدير المدرسة، لصحيفة “هآرتس” أن عائلة بينتو لم تتمكن من حضور حفل زفافه بسبب الحرب مع إيران في يونيو/حزيران.

يصل رجال الإنقاذ إلى موقع هجوم إطلاق النار عند مدخل مفترق راموت في القدس، 8 سبتمبر 2025. (Magen David Adom)

وقال “كنا بمثابة عائلة له. ترك بيئةً وثقافةً كاملةً وجاء إلى هنا بدافعٍ ليكون جزءًا منا، وبالفعل، نجح – ليس فقط في أن يكون جزءًا منا، بل في أن يكون جزءًا هامًا وراقيًا. كان رجلًا طيب القلب. جميعنا في حالة ذهولٍ وحزنٍ عميقين”.

ترك بينتو وراءه والديه وزوجته.

موردخاي شتاينتزاغ، 79 عاما

كان شتاينتزاغ، المعروف أيضا باسم مارك، طبيب قلب سابق ومالك مخبز “دكتور مارك” في بيت شيمش، الذي يُوفر أنواعا صحية من الخبز في جميع أنحاء إسرائيل.

ووفقا لموقع المخبز الإلكتروني، هاجر شتاينتزاغ إلى إسرائيل من الولايات المتحدة عام 1993، وإدراكا منه لنقص أنواع الخبز الصحية، استخدم “معرفته الطبية وإلهامه من حياة ريف بنسلفانيا” في مهمةٍ لنشر أنواع صحيةٍ من الخبز.

وجاء في بيان للمخبر، الذي قدم تعازيه لعائلة شتاينتزاغ: “لقد كرس حياته لخدمة الصحة والإنسانية. لم يكن الخبز بالنسبة له مجرد طعام، بل رمزًا للدفء والوطن والانتماء والعطاء”،

اقرأ المزيد عن