بحث

أذربيجان تتوعد بالرد على هجوم بمسيّرتين وتستدعي السفير الإيراني

الهجوم على جيب ناخيتشيفان أسفر إصابة 4 أشخاص؛ إيران تنفي إطلاق المسيّرتين وتحمّل إسرائيل المسؤولية

لقطة شاشة من فيديو تظهر طائرة إيرانية مسيرة وهي تستهدف مطار نخجوان الدولي في أذربيجان، 5 مارس 2026. (OSINTWarfare/X)
لقطة شاشة من فيديو تظهر طائرة إيرانية مسيرة وهي تستهدف مطار نخجوان الدولي في أذربيجان، 5 مارس 2026. (OSINTWarfare/X)

أصيب أربعة أشخاص في هجوم بطائرتين مسيّرتين الخميس على جيب ناخيتشيفان في أذربيجان التي استدعت سفير إيران وأكدت أن الهجوم لن يمر “دون رد”.

من جهتها، نفت إيران شنّ هذا الهجوم وحملت مسؤوليته إلى إسرائيل، حليفة باكو.

وأعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية أن الهجوم الذي وقع قرابة الظهر تضمن إطلاق مسيّرتين على الأقل عبرتا من إيران إلى جيب ناخيتشيفان المحاذي والذي تفصله أرمينيا عن أراضي أذربيجان.

وأفادت الوزارة في بيان بأن “مسيّرة سقطت فوق مبنى مطار ناخيتشيفان، فيما سقطت مسيّرة أخرى قرب مبنى مدرسة في قرية شكر آباد”.

وقال رئيس قسم الطوارئ في أحد مستشفيات ناخيتشيفان صاحب أبوزاروف إن “أربعة أشخاص نًقلوا إلى المستشفى بسبب رضات في الدماغ”.

ونفت إيران في بيان “أن تكون قواتها المسلحة أطلقت مسيّرة باتجاه جمهورية أذربيجان”، وحملت إسرائيل المسؤولية مؤكدة أن “مثل هذه الأعمال من قبل النظام الصهيوني الرامية إلى بلبلة العلاقات بين الدول الإسلامية بشتى الطرق، ليست الأولى من نوعها”.

يُظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء الأذربيجانية، ولم تتحقق منه وكالة فرانس برس، تحطم طائرة مسيّرة قرب مبنى مدخل المطار، ما تسبب في انفجار.

وأعلنت الخارجية الأذربيجانية أنها استدعت السفير الإيراني في باكو لإبلاغه “تنديدا شديدا” بالهجوم الذي “يتعارض مع أصول ومبادئ القانون الدولي ويساهم في تصاعد التوتر في المنطقة”.

ودان الرئيس إلهام علييف هجوما “إرهابيا ارتكبته إيران على الأراضي الأذربيجانية”، موضحا أنه وجه الجيش “بالتحضير وتنفيذ إجراءات رد”.

وأعلنت وزارة الدفاع أن “أذربيجان تستعد لاتخاذ تدابير الرد المناسبة لحماية أراضي بلادنا وسيادتها وضمان سلامة المدنيين والمنشآت المدنية”.

وسبق أن أبدت إيران مخاوف من أن تقوم إسرائيل، الحليفة القريبة لأذربيجان والمزود الرئيسي لها بالأسلحة، باستخدام أراضي هذه الدولة لشن هجمات عليها.

وخلال حرب الـ12 يوما بين إسرائيل وإيران في حزيران/يونيو، أكّدت باكو لطهران أنها لن تسمح باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدّ “دول ثالثة، بما فيها إيران، الدولة الصديقة”.

ولطالما تخوّفت إيران من النزعة الانفصالية لدى الأقلية الأذرية التي تعد نحو عشرة ملايين نسمة من أصل تعداد سكاني إجمالي في إيران يبلغ 83 مليونا.

اقرأ المزيد عن