أحد مقتحمي مبنى الكابيتول هو نجل قاض ورئيس سابق لمنظمة يهودية أرثوذكسية
آرون موستوفسكي، الذي كان يحمل درعا بوليسيا منهوبا، صُور وهو يقف إلى جانب جيك أنجيلي، المناصر لحركة QAnon، وهما يتجولان في مبنى الكابيتول
جي تي ايه – كان نجل قاضي نيويوركي ورئيس سابق لـ”المجلس الوطني لإسرائيل الشابة”، وهي منظمة يهودية أرثوذكسية كانت قد أعربت عن تأييدها الصريح لترامب، من بين مثيري الشغب الذين اقتحموا مبنى الكابيتول يوم الأربعاء، حسبما ذكر موقع Gothamist.
ودخل آرون موستوفكسي، نجل قاضي المحكمة العليا في مقاطعة كينغز، ستيفن (شلومو) موستوفسكي، المبنى وهو يرتدي زيا من الفرو وسترة واقية من الرصاص ويحمل درعا لمكافحة الشغب كان عثر عليه، كما قال، حسبما ذكر موقع Gothamist، نقلا عن صحيفة “نيويورك بوست”.
وتم تصوير موستوفسكي عدة مرات يوم الأربعاء إلى جانب جيك أنجيلي، أحد مناصري حركة “كيو أنون” (QAnon) الذي ارتدى قبعة من الفرو ذات قرنين، لكن من غير الواضح ما إذا كان الاثنان قد نسقا بينهما ارتدائهما للفراء.
وكان موستوفكسي من بين العديد من اليهود الأرثوذكس الذين حضروا إلى الكابيتول للتظاهر، وقال لنيويورك بوست إنه أراد أن “يعبر عن رأيه كأمريكي حر بأنه تم سرقة هذه الانتخابات” من الرئيس دونالد ترامب. موستوفكسي هو واحد من بين عشرات الأشخاص الذين اعتبرتهم شرطة واشنطن “أشخاصا موضع اهتمام” لقيامهم بدخول المبنى بشكل غير قانوني.
وقال موستوفكسي “لقد تعرضنا للغش. لا أظن أن 75 مليون شخص صوتوا لترامب – أنا أعتقد أن الرقم يقترب من 85 مليون”.
https://www.youtube.com/watch?v=xewPUMYkaMQ&feature=emb_title
شقيق موستوفسكي، نحمان، المدير التنفيذي لـ”حوفيفي تسيون”، وهي منظمة يهودية أرذوكسية محافظة، وكذلك قيادي في مقاطعة بروكلين بالإضافة إلى كونه نائب رئيس “نادي جنوب بروكلين المحافظ”، شارك في المسيرة أيضا لكنه لم يدخل مبنى الكابيتول.
متحدثا لوكالة التلغراف اليهودية (JTA) يوم الأربعاء قبل أن يتم تحديد هوية شقيقه على أنه الرجل الذي ارتدى زي الفرو، ندد نحمان موستوفكسي بالعنف في الكابيتول لكنه زعم أن حركة “أنتيفا” المناهضة للفاشية هي التي تقف وراءه – وقال إنه من النفاق انتقاد المظاهرات العنيفة في ضوء أحداث العنف التي شهدتها المظاهرات الاحتجاجية على مقتل جورج فلويد خلال الصيف.
وقال “لن يتغاضي أي شخص محافظ عما حدث اليوم، الاقتحام الفعلي للكابيتول… لقد كان عملا غير وطني. ولكننا سمعنا لأشهر خلال الصيف أنه عندما يشعر الناس بأنهم غير مسموعين، هذا ما يحدث”.
وردا على سؤال من قبل Gothamist يوم الخميس عن تورط شقيقه مع الحشد الذي اقتحم مبنى الكابيتول، قال نحمان إن آرون “تم دفعه إلى الداخل”.
وقال نحمان لـ Gothamist: “أخي لم يفعل أي شيء غير قانوني. وبالتأكيد لم يكن جزءا من أعمال الشغب”.
وأفاد Gothamist أنه لم يتم اعتقال آرون موستوفسكي وسُمح له بالخروج من مبنى الكابيتول.
