يوما بعد بدء الإغلاق الثاني، تسجيل 30 حالة وفاة في إسرائيل خلال 24 ساعة
بحث

يوما بعد بدء الإغلاق الثاني، تسجيل 30 حالة وفاة في إسرائيل خلال 24 ساعة

لا تزال الإصابات اليومية أكثر من 5000، مع وجود عدد قياسي من المرضى - 604 - الآن في حالة خطيرة؛ التزم الجمهور بالإغلاق، باستثناء عدد من التجمعات التي حلتها الشرطة

عاملون صحيون من صندوق المرضى ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيل في مجمع ’أفحص وسافر’ للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في اللد، 17 سبتمبر، 2020. (Yossi Aloni / FLASH90)
عاملون صحيون من صندوق المرضى ’كلاليت’ يأخذون عينات اختبار من إسرائيل في مجمع ’أفحص وسافر’ للتحقق مما إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا في اللد، 17 سبتمبر، 2020. (Yossi Aloni / FLASH90)

سجلت إسرائيل 30 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة بينما ارتفع عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا في البلاد إلى 1226 يوم السبت، يوما بعد بدء الإغلاق الوطني الثاني.

وتم الالتزام بالإغلاق إلى حد كبير يوم السبت، وكانت الطرقات في البلاد خالية بشكل عام، بينما احتفل الإسرائيليون بأول يوم من عيد رأس السنة اليهودية.

ومع ذلك، وردت أنباء عن قيام الشرطة بفض بعض التجمعات، بما يشمل المئات من المصلين اليهود في كنيس يهودي في حيفا يومي الجمعة والسبت، الذين تجمعوا عند مدخل الكنيس دون التقيد بالتباعد الاجتماعي؛ وحفلة صغيرة من عشرات الأشخاص على شاطئ آخر في تل أبيب مساء السبت، زعموا أيضا أنهم يحتجون على الإغلاق.

وبلغ إجمالي حصيلة الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل 183,602 حالة، منها 49,927 حالة نشطة حتى يوم السبت. وبلغ عدد الحالات الجديدة التي سجلت في اليوم السابق 5299 حالة، في استمرار لتسجيل أكثر من 5000 حالة جديدة يوميًا خلال الأسبوع الماضي.

ويشمل المرضى 604 مرضى في حالة خطيرة، أعلى حصيلة حتى الآن، 165 منهم على أجهزة التنفس الصناعي، و256 في حالة متوسطة. وكانت حالة باقي المصابين في الفيروس خفيفة أو لم تظهر عليهم أعراض.

ومن بين 53,993 اختبارا تم تحليله يوم الجمعة، كانت نتائج 9.8% منها إيجابية، وفقا لأرقام وزارة الصحة.

وفرضت إسرائيل إغلاقا وطنيا جديدا بسبب فيروس كورونا اعتبارا من يوم الجمعة، وهو الثاني من نوعه في البلاد هذا العام، وهي المرة الأولى في العالم التي يفرض فيها بلد متقدم إغلاقا ثانيا للحد من تفشي الوباء. ومن المقرر أن يستمر الإغلاق ثلاثة أسابيع، لكن قيل إنه قد يكون ساري المفعول لفترة أطول بينما تحاول البلاد مكافحة ارتفاع الحالات اليومية الجديدة الى مستويات قياسية.

وفقًا لتقارير لم تشر الى مصادر في وسائل الإعلام العبرية يوم السبت، قد تشدد الحكومة القيود خلال الأسبوع المقبل.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدد الحالات اليومية يجب أن يكون حوالي 1000 قبل أن تفكر الحكومة في رفع بعض إجراءات الإغلاق.

وفي تل أبيب يوم السبت، تجمع حوالي 200 شخص على الشاطئ للاحتجاج على قيود الإغلاق وكذلك ضد تعامل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الوباء ولوائح الاتهام ضده بالفساد.

إسرائيليون يتظاهرون ضد الإغلاق الذي يستمر ثلاثة أسابيع في جميع أنحاء البلاد ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الشاطئ في تل أبيب، 19 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)

واستغل المنظمون ثغرة في لوائح الإغلاق تسمح للأشخاص بالسفر إلى أبعد من كيلومتر واحد من منازلهم إذا أرادوا حضور احتجاج. ولا تمنع لوائح الإغلاق صراحة التظاهر على الشاطئ، على الرغم من إغلاق الشاطئ باستثناء ممارسة الرياضة هناك.

وقام بعض المتظاهرين بأنشطة رياضية، بينما قام آخر بنفخ الشوفار – وهو نشاط تستثنيه اللوائح أيضا من قيود السفر.

وبدأ الإغلاق الذي يتطلب إغلاق العديد من الشركات ووضع قيود صارمة على الحركة والتجمعات العامة، قبل ساعات فقط من عيد رأس السنة العبرية، وسوف يمتد خلال الأعياد الدينية الكبرى الأخرى، بما في ذلك يوم الغفران وعيد “سوكوت”.

إسرائيليون يتظاهرون ضد الإغلاق الذي يستمر ثلاثة أسابيع في جميع أنحاء البلاد ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في الشاطئ في تل أبيب، 19 سبتمبر 2020 (Miriam Alster / Flash90)

ويوم الجمعة، تم نشر حوالي 7000 شرطي وجندي، مدعومين بموظفين من البلديات المحلية، في جميع أنحاء البلاد لفرض الإغلاق بواسطة حواجز الطرق والدوريات. وكانت هناك مخاوف من أن الجمهور الإسرائيلي المنهك والساخط سيكون أقل تعاونًا بكثير مع القيود الشاملة الجديدة مما كان عليه خلال الموجة الأولى من الوباء.

وتم تحديد غرامات للأفراد الذين يخالفون القواعد بمبلغ 500 شيكل (145 دولار) وللشركات بمبلغ 5000 شيكل (1450 دولار).

وقال نتنياهو قبل الإغلاق إنه لم يكن أمام الحكومة خيار سوى فرض الإغلاق.

وقال في خطاب متلفز يوم الخميس “رفع النظام الصحي الراية الحمراء… فعلنا كل ما في وسعنا لتحقيق التوازن بين الاحتياجات الصحية واحتياجات الاقتصاد”.

متزلجو الطائرات الورقية عند غروب الشمس قبالة سواحل تل أبيب في 19 سبتمبر 2020، بينما تفرض البلاد إغلاقًا ثانيًا وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا (MENAHEM KAHANA / AFP)

وفي حين تم الإشادة بالحكومة لمعالجتها الأولية للوباء، وفرضها إغلاق صارم في مارس، أعرب العديد من الإسرائيليين عن إحباطهم من رئيس الوزراء وسوء إدارة الحكومة للأزمة الصحية في الأشهر الأخيرة.

ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأكثر مبيعًا يوم الجمعة تقرير عنوانه “هذه ليست طريقة لإغلاق البلاد”، والذي تضمن مقابلات مع أطباء واقتصاديين ومعلمين جميعهم يعارضون الإغلاق.

وإسرائيل هي الدولة المتقدمة الأولى التي تفرض إغلاقًا ثانيا، على الرغم من أن العديد من الدول الغربية شهدت ارتفاعا جديدا في حالات الإصابة بالفيروس في الأسابيع الأخيرة، وتفكر بعضها في فرض قيود جديدة، بما في ذلك المملكة المتحدة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال