يهود في الولايات المتحدة متهمين بالتحرش بالأطفال يفرون إلى إسرائيل هربا من العدالة – تقرير
بحث

يهود في الولايات المتحدة متهمين بالتحرش بالأطفال يفرون إلى إسرائيل هربا من العدالة – تقرير

قال مركز مراقبة المجتمع اليهودي، الذي استشهدت به قناة CBS، إن أكثر من 60 شخصًا متهمين بالتحرش بالأطفال فروا إلى الدولة اليهودية منذ عام 2014

صورة توضيحية: مسافرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون الدولي، بالقرب من تل ابيب، 11 ابريل 2018 (Moshe Shai/FLASH90)
صورة توضيحية: مسافرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون الدولي، بالقرب من تل ابيب، 11 ابريل 2018 (Moshe Shai/FLASH90)

جي تي ايه – أفاد تقرير صدر يوم الأربعاء أن العديد من الأميركيين المتهمين بالتحرش بالأطفال يفرون إلى إسرائيل هربا من العدالة، وقد تكون إعادتهم أمرا صعبا.

هذه هي النتائج التي توصل إليها تحقيق أجرته شبكة “سي بي إس نيوز”، واستشهدت ببحث أجرته منظمة مراقبة المجتمع اليهودي، وهي منظمة مقرها الولايات المتحدة تتعقب معتدي الأطفال. وقال التقرير إن العديد من المتهمين يواصلون الاعتداء على الأطفال في إسرائيل.

وقالت منظمة مراقبة المجتمع اليهودي، والتي بدأت تتبع معتدي الأطفال في عام 2014، إنها حددت أكثر من 60 من هؤلاء الأشخاص الذين فروا من الولايات المتحدة إلى إسرائيل في ذلك الوقت، وأن العدد الفعلي هو على الأرجح أكبر من ذلك بكثير، حسبما ذكرت شبكة “سي بي إس”. وقالت المنظمة إن معظم حالاتها تنبع من مجتمعات الأرثوذكسية الحديثة والأرثوذكسية المتشددة في الولايات المتحدة، ولكن هذا يحدث في المجتمع اليهودي الأوسع أيضا.

وقال ماير سيوالد، مؤسس منظمة مراقبة المجتمع اليهودي، للقناة: “الشيء نفسه الذي يحدث في الكنيسة الكاثوليكية في جميع أنحاء العالم الآن، نفس الشيء يحدث في مجتمعنا. التغطية هي نفسها، وصمة العار، والعار”.

وتمكن الرجال والنساء اليهود من الهرب إلى إسرائيل باستخدام قانون العودة، الذي يمنح أي شخص لديه أجداد يهود الحق في الحصول على الجنسية الإسرائيلية تلقائيا.

وقالت شانا آرونسون، كبيرة موظفي العمليات في منظمة مراقبة المجتمع اليهودي، إن اللوم يبدأ بالمجتمعات اليهودية في الولايات المتحدة والحكومة الأمريكية لعدم سعيها للتسليم، لكن تطبيق القانون الإسرائيلي لا يعتبر البحث عن المشتبه بهم اولوية. وعلقت شرطة إسرائيل بأنها تأخذ القضايا على محمل الجد وتنسق مع وزارة العدل والشرطة في جميع أنحاء العالم.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال