يهودا غليك يصطحب ابنه إلى الحرم القدسي قبل اعلان زواجه
بحث

يهودا غليك يصطحب ابنه إلى الحرم القدسي قبل اعلان زواجه

شكر المشرع والناشط المعروف نتنياهو على ’الهدية الرائعة’ بالسماح له بالقيام بالزيارة

عضو الكنيست يهودا غليك (يمين) مع ابنه شلومو يزوران الحرم القدسي، 25 اكتوبر 2017 (Twitter screen capture)
عضو الكنيست يهودا غليك (يمين) مع ابنه شلومو يزوران الحرم القدسي، 25 اكتوبر 2017 (Twitter screen capture)

منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تصريح خاص لمشرع الليكود يهودا غليك لزيارة الحرم القدسي مع ابنه شلومو قبل زواج الأخير يوم الاربعاء.

وفي تغريدة مع صور من الزيارة، كتب غليك، “شكرا لك سيد رئيس الوزراء”، ووصف الموافقة بأنها “هدية رائعة لزواج ابني، بادرة انسانية هامة بالنسبة لي”.

ومرت الزيارة بدون وقوع حوادث.

وفي تغريدة سابقة، نشر غليك صورة لسيارة يبدو انها قدمت كهدية للزوج الشاب. “تزويج الابن يفوق الحماس! يوما مليء بالصلاة”، كتب.

وغليك ناشط بارز يدعو لصلاة اليهود في الموقع، الذي يحوي قبة الصخرة والمسجد الاقصى..

وبحسب اتفاق طبقته اسرائيل بعد سيطرتها على القدس القديمة خلال حرب 1967، يبقى الموقع تحت وصاية دينية اردنية. ويسمح لليهود زيارة الحرم بحسب الاتفاق، ولكنهم محظورين من الصلاة هناك.

والموقع هو نقطة خلاف مركزية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومع تصعيد النزاع حول الموقع في السنوات الاخيرة، ما ادى الى موجة هجمات فلسطينية في القدس واماكن اخرى، ازداد عدد الزوار اليهود للحرم.

وردا على تصعيد التوترات، امر نتنياهو عدة مرات تعليق زيارة السياسيين الى الموقع.

وفي 13 اكتوبر، دانت الحكومة الاردنية، الوصي الرسمي على الموقع، ازدياد الزوار اليهود للموقع خلال عيد السوكوت اليهودي الذي طوله اسبوع، ووصفت ذلك بـ”اجتياح المستوطنين واليهود المتطرفين للمسجد الاقصى”، ودانت اسرائيل “غير المسؤولة” على السماح لهم بدخول الحرم.

وغرد غليك حينها ان 2,265 يهوديا زاروا الحرم القدسي خلال العيد – ارتفاع بنسبة 40% مقارنة بـ -1,611 زائرا في العام السابق.

ولم ترد انباء عن اضطرابات خلال الزيارات.

وفي شهر يوليو، كان الحرم في مركز ازمة كبيرة بين السلطات الإسرائيلية، الفلسطينيين والاردن بسبب اجراءات امنية تم وضعها عند مداخل الحرم. وتم وضع بوابات كشف معادن وكاميرات بعد هجوم دام استخدم فيه ثلاثة عرب اسرائيليين اسلحة تم تهريبها داخل الموقع لقتل شرطيان اسرائيليان. وتم ازالة الاجراءات الامنية الجديدة في نهاية الامر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال