توقعات حول إعادة فتح الحضانات والمدارس الإبتدائية في 3 مايو
بحث

توقعات حول إعادة فتح الحضانات والمدارس الإبتدائية في 3 مايو

افاد تقرير إن طلاب الصف الثالث وما دونه سيستأنفون الدراسة، مع حضور رياض الأطفال لنصف الأسبوع، على الرغم من اعتراضات وزارة الصحة.

صورة توضيحية: طلاب الصف الأول في اليوم الدراسي الأول في مدرسة ’هشلوم’ الابتدائية في مفاسيريت تسيون، 1 سبتمبر 2019. (Flash90)
صورة توضيحية: طلاب الصف الأول في اليوم الدراسي الأول في مدرسة ’هشلوم’ الابتدائية في مفاسيريت تسيون، 1 سبتمبر 2019. (Flash90)

تعتزم وزارة التعليم إعادة فتح رياض الأطفال والمدارس الابتدائية خلال الأسبوع الأول من شهر مايو بينما تستعد إسرائيل لتخفيف قيودها تدريجيا، ورد في تقرير.

وواجهت الحكومة إحباطا عاما متزايدا في الأيام الأخيرة بسبب استمرار الإغلاق، على الرغم من أن مسؤولي الصحة لا يزالون يعارضون بشدة فتح المدارس بسبب خطر العدوى بين الأطفال.

وحتى الآن، بدأت برامج التعليم الخاص فقط عملياتها، وإن كان ذلك بقدرة محدودة، في حين بقيت الحضانات وجميع المدارس الأخرى مغلقة.

وأمر طاقم المدارس الإداري بالعودة للعمل يوم الخميس. وقال بيان صادر عن وزارة التربية والتعليم إن الموظفين الإداريين سيعودون إلى المدارس وعليهم الخضوع لتوجيهات وزارة الصحة.

وأفادت القناة 13 يوم الخميس أن رياض الأطفال والمدارس الابتدائية ستفتتح في 3 مايو. ولم يتطرق التقرير لمراكز الرعاية اليومية.

وسيتم تقسيم الطلاب في فصول رياض الأطفال إلى مجموعات مكونة من 15 شخصا، حيث تذهب كل مجموعة إلى المدرسة لمدة نصف أسبوع للحد من انتشار الفيروس.

وسيحضر الطلاب الأصغر سنا في المدارس الابتدائية، التي تحتوي على المزيد من الفصول الدراسية والمساحة، المدرسة لكامل الأسبوع. وسيواصل التلاميذ في الصف الرابع والخامس والسادس وتلاميذ المدارس الإعدادية والثانوية التعلم عن بعد.

صورة توضيحية: مدرسة مغلقة في بلدة صفد شمال إسرائيل، 13 مارس 2020. (David Cohen / Flash90)

ويوم الجمعة، سيبدأ المسؤولون والموظفون في المؤسسات التعليمية تقسيم الفصول الدراسية لمجموعات وتحديد أفضل طريقة لنشر المعلمين والموارد.

وأفاد التقرير أن مجموعات طلاب التعليم الخاص، والتي تقتصر حاليا على ثلاثة أطفال لكل منها، سيتم توسيعها إلى سبعة أو ثمانية طلاب بعد يوم الاستقلال في 29 أبريل.

وكان من المقرر أن يناقش مجلس الوزراء تخفيف القيود الإضافية مساء الخميس، ولكن تم تأجيل الاجتماع حتى الساعة الثامنة من صباح الجمعة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تعبيرات متزايدة عن الإحباط العام والغضب من استمرار عمليات الإغلاق وإغلاق أماكن العمل التي كانت، بالنسبة للبعض، مدمرة مالياً. وفي المقابل، شكك العديد من الأفراد العاطلين حاليا عن العمل في قرار هذا الأسبوع بفتح بعض الأعمال التجارية مع إبقاء البعض الآخر مغلقًا، مدعين أنه تم إجراؤه دون سبب مفصل أو واضح.

وقال بنك إسرائيل يوم الخميس أن إغلاق نظام التعليم يكلف الاقتصاد حوالي 2.6 مليار شيكل (737 مليون دولار) في الأسبوع بينما تضطر العديد من الأسر إلى ترك أحد الوالدين في المنزل لرعاية الأطفال.

وقد أُمر الموظفون الإداريون في المدرسة بالعودة إلى العمل يوم الخميس في إشارة واضحة إلى أن إسرائيل ستخفف تدريجياً قيودها الوبائية وتسمح بإعادة فتح المدارس.

وقال وزير التعليم رافي بيرتس: “خطوة تلو الاخرى، يعود نظام التعليم إلى الروتين. نحن نبذل قصارى جهدنا لإعادة تشغيل النظام التعليمي مرة أخرى وعودة الطواقم الإدارية إلى المدارس خطوة أخرى في هذا الاتجاه”.

وأضاف بيرتس: “نحن مستعدون للعودة تدريجياً إلى الروتين، وإن كان ذلك في مجموعات صغيرة وبالتناوب. إذا كانت الشركات ومراكز التسوق تفتح، فلا يوجد سبب يمنع إعادة فتح نظام التعليم أيضًا، حتى إذا كان يجب أن يكون بتنسيق مختلف”.

وحذر مسؤولو الصحة من إعادة فتح المدارس في هذه المرحلة، وشددوا على المخاوف من أن الأطفال قد يصيبون بعضهم البعض على نطاق واسع وأنه بينما قد يكونون قادرين على تحمل الفيروس، فإن آبائهم وأجدادهم سيجدون صعوبة في القيام بذلك.

وحذر نائب مدير وزارة الصحة، إيتامار غروتو، يوم الخميس خلال مقابلة مع إذاعة الجيش أن “إعادة النظام التعليمي ستتم على حساب الأرواح البشرية”.

مسعفو نجمة داود الحمراء في ملابس واقية يقومون بإجلاء مريض مشتبه في إصابته بفيروس كورونا إلى وحدة فيروسات كورونا في مستشفى شعاريه تسيديك في القدس، 20 أبريل 2020. (Nati Shohat / Flash90)

“هذا ليس الوقت المناسب للتساهل. من المحتمل أن تكون هناك موجة تفشي ثانية. نحن نرى إمكانية وصل الآلاف بأجهزة التنفس”، أضاف.

والاشخاص أمرتهم وزارة التربية والتعليم يوم الخميس بالعودة في الموجة الأولى للعمل هم المدراء، نواب المدراء، السكرتارية، المحاسبون، ومقدمو رعاية.

وبالإضافة إلى أعمال السكرتارية، إدارة الميزانية، إدارة الاموال، المدفوعات والتسجيلات، سيتم تكليف الموظفين الإداريين بوضع استراتيجيات للسماح بالعودة التدريجية للطلاب مع تحسين التعليم عبر الإنترنت، والذي سيظل هناك حاجة لاستخدامه في المستقبل القريب.

وقالت وزارة التربية والتعليم إن الهيئة الإدارية كلفت أيضا بالتحضير لاستمرار للفصول الدراسية خلال عطلة الصيف لتعويض الوقت الضائع بسبب الوباء.

ولكن في الوقت الذي تستعد فيه وزارة التربية والتعليم لإعادة فتح المدارس، ألمح رئيس نقابة المعلمين إلى أنه قد يتعين على الموظفين الإداريين التخطيط لعدم حضور المعلمين.

وخلال جلسة استماع في الكنيست يوم الأربعاء حول النظام التعليمي، اتهمت يافا بن ديفيد وزارة المالية بـ”استغلال الأزمة”، وشيطنة نقابتها و”تحريض الآباء ضد المعلمين”.

وادعت بن ديفيد بأن المعلمين قد عملوا لمدة 13 يومًا بدون أجر، وقاموا إعداد خطط للدروس وقيادة جلسات التعلم عبر الإنترنت في الشهرين الماضيين.

صورة توضيحية: طاقم طبي يقدم العلاج لمريض مصاب بفيروس كورونا (COVID-19) في وحدة فيروس كورونا في المركز الطبي “معياني هيوشاعا”، بني براك، 13 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

وقالت: “يتحدث المعلمون عبر الهاتف مع أولياء الأمور حتى الساعات المتأخرة من الليل. يوم العمل لا ينتهي عند الساعة الثانية بعد الظهر”، مطالبة تحسين ظروف عمل المعلمين.

ووفقا لأحدث إرشادات الإغلاق، يُسمح لأماكن العمل في قطاعات الصناعة والإنتاج والخدمات بحضور 30% من الموظفين إلى العمل، أو 10 عمال في نفس الوقت في نفس مكان العمل – أيهما أعلى.

وفي الوقت نفسه، يُسمح بفتح أنواع معينة من المتاجر – مثل تلك التي تبيع السلع الكهربائية والسلع المنزلية وبصريات – تحت قيود معينة، بما في ذلك قياس درجات حرارة الجسم عند الدخول، وتحديد مسافة مترين بين العملاء، وإقامة حاجز مادي بين المشتري والبائع والتعقيم المتكرر.

مراكز التسوق والأسواق والمطاعم ومحلات الألعاب وصالونات التجميل والشعر ومحلات الملابس لا تزال مغلقة في هذا الوقت.

وصوت مجلس الوزراء يوم الأربعاء لصالح تقييد المراسيم والاحتفالات بيوم استقلال إسرائيل ويوم الذكرى الأسبوع المقبل وشهر رمضان المبارك.

وفي إسرائيل 14,803 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بما في ذلك أولئك الذين تعافوا، وتوفي 192 إسرائيليا نتيجة الفيروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال