يئير نتنياهو يقاضي سائقه السابق لتوثيقه أوقات سهره في نوادي ليلية في تل أبيب
بحث

يئير نتنياهو يقاضي سائقه السابق لتوثيقه أوقات سهره في نوادي ليلية في تل أبيب

يدعي نجل رئيس الوزراء أن روي روزن قام بالتسجيل بشكل غير قانوني خلال ليلة في نوادي التعري قبل نشر التسجيل عبر وسائل الإعلام

يئير نتنياهو، الابن الأكبر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام محكمة الصلح في تل أبيب في 5 يونيو 2018. (Flash90)
يئير نتنياهو، الابن الأكبر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمام محكمة الصلح في تل أبيب في 5 يونيو 2018. (Flash90)

رفع يئير ابن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعوى قضائية ضد سائقه قام بتوثيقه أثناء إدلائه بتصريحات تحط من قدر المرأة خلال ليلة في سلسلة من أندية العري في تل أبيب.

قدم يئير نتنياهو دعوى قضائية بقيمة مليون شيقل (272 ألف دولار) ضد روي روزن بتهمة التشهير وانتهاك الخصوصية وخرق الواجب القانوني، زاعما أن الشريط قدمه السائق بشكل غير قانوني لتحقيق مكاسب مالية.

كما رفعت شركة الأمن “موديعين إزراحي” دعوى قضائية ضد روزن في وقت سابق من هذا العام بقيمة 250,000 شيقل (73،000 دولار) بسبب التسجيل السري المزعوم الذي قام به الموظف السابق دون علم يئير وأصدقائه.

التسجيل، الذي على ما يبدو حدث منذ أكثر من ثلاث سنوات، يلتقط المحادثات بين يئير البالغ من العمر 25 عاما؛ نير ميمون، ابن ملياردير الغاز كوبى ميمون؛ رومان أبراموف، صديق نتنياهو الإبن.

في التسجيلات التي نشرتها أخبار “حداشوت” في يناير، يمكن سماع يئير نتنياهو وأصدقائه وهم يناقشون آلاف الشواقل التي دفعوها للراقصات الخاصة في تلك الأمسية. في التعليقات التي أُدلي بها بينما كان على الأرجح مخمورا، بدا أن يئير يقدم لأصدقائه أفضلية جنسية من امرأة كانت تربطه علاقة حميمة معها مقابل المال.

وأخيرا، في انتظاره خارج ناد للتعري، طلب يئير من ميمون – على ما يبدو مازحا – أن “يرصد له” أموالا للراقصات مقابل صفقة غاز مثيرة للجدل قيمتها مليارات دعمها رئيس الوزراء واستفاد منها والد صديقه الملياردير.

يبدو أنه خلال الاعتراف بالطبيعة الصارخة لتعليقاتهم، حتى لو كانت فكاهية، في وقت ما كان يمكن سماع المجموعة تقول للحارس الأمني ​​الذي تموله الدولة أنه يمكن “قتله” إذا أخبر عن أي شيء.

في أقسام أخرى من التسجيل، يمكن الاستماع إلى يئير نتنياهو، ميمون وأبراموف مرارا خلال مناقشة النساء اللواتي التقين بهم طوال المساء، بما في ذلك المتعريات والبغايا. “سأقوم بطلبها وستأتي كتوصيلة”، قال يئير نتنياهو إلى ميمون حول إحدى النادلات.

“هل تعرف عدد أرقام المتعريات التي أمتلكها في هاتفي؟”، أضأف أبراموف. “نصف هاتفي متعريات”.

في مرحلة ما، أخبر أبراموف نتنياهو وميمون أنهم “يتصرفون مثل البلهاء” لوقوفهم خارج ناد للتعري. “إذا تم تصويركم، هل تعرفون كيف سيبدو هذا؟”، قال، ذاكرا اسم النادي “بوسيكات” المعروف كواحد من الأماكن التي زاروها.

في وقت لاحق، قال ميمون إنه أنفق 3000 شيقل (870 دولار) على المتعريات في تلك الليلة. وقال أبراموف إنه قضى نحو 2000 شيقل (580 دولارا) على “رقصتين خاصتين”.

ناقش يئير نتنياهو أيضا امرأة ذكرت أخبار حداشوت أنه كان على علاقة معها. “إذا أردت، يمكنني أن أجعلك على صلة مع بعض ****”، قال عنها، في تعليقات قالت القناة إنها تخضع للرقابة بسبب طبيعتها الهجومية. وأضاف أنه يمكن أن يتقاضى مالا مقابل وضعها للخدمات الجنسية.

توضيحية: نادي بوسيكات دولز في تل أبيب، 3 أكتوبر، 2017. (Andrew Tobin / JTA)

وأفادت أخبار “حداشوت” أن المحادثات جرت في سيارة قدمها مكتب رئيس الوزراء، وكان يقودها سائق تموله الدولة. وكان حارس أمن من “الشاباك” أيضا مع المجموعة طوال الليل.

يمكن سماع نتنياهو وأمبراموف يمزحون أنه ستكون هناك “عواقب خطيرة” إذا خسر الحارس وظيفته.

“إذا تم طرده، فسوف نضطر إلى قتله”، قال أبراموف. “كن حذرا عندما تستقيل. يمكن أن تموت”، أخبروه.

وفي نهاية المساء، تم توصيل يئير نتنياهو وأبراموف في منزل باكر، حسبما ذكر التقرير.

تم نشر التسجيلات من قبل “حداشوت” على الرغم من الضغط من مكتب رئيس الوزراء لمنع بثها. وقالت القناة ان محامي نتنياهو يوسي كوهين بعث برسالة الى المنفذ الإعلامي يطلب فيها عدم بث التسجيل.

عائلة نتنياهو قالت في بيان للقناة التلفزيونية إن التسجيلات تهدف إلى تقويض رئيس الوزراء.

“لقد وصلت المطاردة السحرية إلى مستوى منخفض جديد وغير مسبوق مع بث شريط سري من الأمور التي قيلت عن طريق الفكاهة قبل عامين ونصف، بين شباب الذين كانوا يشربون الكحول”، جاء في البيان.

وفي خطوة نادرة، أصدر يئير نتنياهو أيضا بيانه الخاص ردا على التقرير، واصفا إياه بأنه “متحيز ومخزي”، مدعيا أنه تم الحصول على التسجيلات بطريقة غير قانونية.

“في تلك المحادثة في وقت متأخر من الليل، تحت تأثير الكحول، قلت أشياء حمقاء عن النساء والأشياء الحمقاء الأخرى التي كان من الأفضل عدم قولها”، قال. “هذه الكلمات لا تمثل من أنا، أو القيم التي تربيت عليها، أو المبادئ التي أؤمن بها. أنا آسف على قولها وأعتذر إذا كانت قد أهانت أحد”.

كان يئير نتنياهو في قلب عدد من الفضائح على مر السنين، بما في ذلك نشاطه في وسائل الإعلام الاجتماعية. لقد كان قيد الإنتقاد لمنشورات مثيرة للجدل على وسائل الاعلام الاجتماعية في كثير من الأحيان هاجمت منتقديه ومنتقدي عائلته.

في العام الماضي، تعرض لانتقادات لقيامه بنشر كاريكاتير يبدو أنه يتبنى موضوعات معادية للسامية لاستهداف نقاد والديه، بمن فيهم رئيس الوزراء السابق إيهود باراك، المحامي والناشط في حزب العمل إلداد يانيف، وميني نفتالي – طاه سابق في مقر إقامة رئيس الوزراء والذي يقع في قلب مزاعم ارتكاب مخالفات تواجها سارة نتنياهو.

كما أن يئير نتنياهو سبق له أن ظهر في العناوين الدولية بسبب منشور قال فيه أن الجماعات اليسارية الأمريكية أكثر خطورة من النازيين الجدد، بعد أعمال العنف المميتة في شارلوتسفيل، فيرجينيا، خلال مسيرة اليمين المتطرف، وتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثيرة للجدل والتي قال فيها أن “اللوم يقع على كلا الجانبين” بسبب العنف.

كما أنه متورط في نزاع قانوني مع مؤسسة التفكير اليسارية “مولاد”، حيث يقاضي كل منهما الآخر بتهمة التشهير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال