إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

منظمة “وورلد سنترال كيتشن” تستعد لاستئناف عملها في غزة بعد الغارة القاتلة على قافلة المساعدات

أعلنت المنظمة أنها ستفتتح مطبخًا ثالثًا في منطقة المواصي الساحلية سيطلق عليه اسم "مطبخ داميان" نسبة إلى عامل الإغاثة البولندي الذي قُتل في الغارة

موظفو الأمم المتحدة يتفقدون حطام سيارة تابعة لمنظمة وورلد سنترال كيتشن بعد تعرضها لقصف إسرائيلي في دير البلح في وسط قطاع غزة، 2 أبريل 2024. (AFP)
موظفو الأمم المتحدة يتفقدون حطام سيارة تابعة لمنظمة وورلد سنترال كيتشن بعد تعرضها لقصف إسرائيلي في دير البلح في وسط قطاع غزة، 2 أبريل 2024. (AFP)

أعلنت منظمة “وورلد سنترال كيتشن” أنها ستستأنف عملياتها في غزة غدا. وقد علقت المنظمة عملها في غزة بعد أن أدت غارة جوية إسرائيلية في 1 أبريل إلى مقتل 7 موظفين.

وسيقوم فريق فلسطيني بتسليم المواد الغذائية، بما في ذلك إلى الجزء الشمالي من القطاع، وفقا للمنظمة.

وتعمل إسرائيل على إقناع المنظمة بالعودة إلى غزة منذ الهجوم.

وحتى وقوع الحادث المميت، كانت المنظمة تقدم 62% من إجمالي مساعدات المنظمات غير الحكومية الدولية في غزة، وفقًا للمنظمة.

وقالت إيرين جور، رئيسة “وورلد سنترال كيتشن” التنفيذية: “إننا نستأنف عملياتنا بنفس الطاقة والكرامة والتركيز على إطعام أكبر عدد ممكن من الناس. حتى الآن، قمنا بتوزيع أكثر من 43 مليون وجبة، ونحن نسعى إلى تقديم ملايين غيرها. الغذاء حق عالمي، وعملنا في فلسطين كان المهمة الأكثر إنقاذًا للحياة في تاريخنا التنظيمي الممتد لـ 14 عاما. سنواصل إدخال أكبر قدر ممكن من الغذاء إلى غزة، بما في ذلك شمال غزة، عن طريق البر أو الجو أو البحر”.

وقالت منظمة الإغاثة إن لديها 276 شاحنة جاهزة للدخول عبر معبر رفح، وسترسل أيضا شاحنات من الأردن.

كما لا تزال المنظمة تسعى إلى استخدام الممر البحري من قبرص وكذلك ميناء أشدود.

وأعلنت المنظمة أيضا أنها ستفتتح مطبخا ثالثا في غزة، في منطقة المواصي الساحلية. وسوف يطلق عليه اسم “مطبخ داميان” نسبة إلى عامل الإغاثة البولندي داميان سوبول الذي قُتل في الأول من أبريل. ويوجد لدى المنظمة مطبخين آخرين، في رفح ودير البلح.

وتواصل المنظمة الدعوة إلى إجراء تحقيق محايد ودولي في قصف الجيش الإسرائيلي للقافلة.

وقالت جور: “لقد اضطررنا إلى اتخاذ قرار: التوقف عن توفير الغذاء تمامًا خلال واحدة من أسوأ أزمات الجوع في التاريخ، وإنهاء عمليتنا التي كانت تمثل 62% من إجمالي مساعدات المنظمات غير الحكومية الدولية، أو الاستمرار في توفير الغذاء مع العلم أن المساعدات وعمال الإغاثة والمدنيون يتعرضون للترهيب والقتل”.

“في النهاية، قررنا أنه يجب علينا الاستمرار في توفير الغذاء، ومواصلة مهمتنا المتمثلة في الحضور لتوفير الغذاء للناس خلال أصعب الأوقات”.

اقرأ المزيد عن