ولي العهد الأردني يلغي زيارة للحرم القدسي بسبب خلاف أمني
بحث

ولي العهد الأردني يلغي زيارة للحرم القدسي بسبب خلاف أمني

كان حسين بن عبد الله في طريقه إلى المعبر الحدودي لرحلة تم تنسيقها مع إسرائيل، لكنه عاد عندما مُنع حراسه من الدخول

ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مقر الأمم المتحدة، 21 سبتمبر 2017 (Frank Franklin II / AP)
ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، في مقر الأمم المتحدة، 21 سبتمبر 2017 (Frank Franklin II / AP)

أفادت إذاعة “كان” العامة أن ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله ألغى فجأة يوم الأربعاء زيارة كانت مقررة إلى الحرم القدسي في البلدة القديمة بالقدس بسبب خلاف مع السلطات الإسرائيلية بشأن تفاصيل أمنية.

وكان حسين في طريقه إلى معبر اللنبي الحدودي، لكنه عاد عندما مُنع حراسه من الدخول إلى إسرائيل.

وقد تم تنسيق الزيارة مع السلطات الإسرائيلية وتم نشر حضور كبير للشرطة لحراسة زيارة الأمير.

وكجزء من الاتفاقية حول الرحلة، سُمح لحراس أمن أردنيين، بمن فيهم بعض المسلحين، بمرافقة الأمير، وفقا لتقرير “كان”.

لكن الوفد الأمني الذي وصل إلى الحدود كان أكبر وأكثر تسليحا مما تم الاتفاق عليه.

وعندما أصرت السلطات الإسرائيلية على التزام الأردنيين ببنود الاتفاقية، ألغى حسين الزيارة.

مصلون مسلمون يزورون الحرم القدسي، في البلدة القديمة بالقدس، 31 مايو 2020 (Sliman Khader / Flash90)

وذكرت قناة “كان” أنه من المرجح أن تسبب الحادثة توترات دبلوماسية بين البلدين. وعلى الرغم من توقيع إسرائيل والأردن على معاهدة سلام عام 1994، إلا أن العلاقة بين البلدين كانت متوترة في بعض الأحيان، لا سيما فيما يتعلق بالحرم القدسي الشريف.

وتشرف هيئة الأوقاف، المجلس الذي يعينه الأردن، على الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس. وتقول الهيئة أن لديها سلطة حصرية على الحرم القدسي، وأنها لا تخضع للولاية الإسرائيلية. وغالبا ما تتصاعد التوترات في الحرم.

وسيطرت إسرائيل على الحرم القدسي والمدينة القديمة في القدس في حرب الأيام الستة عام 1967 وبسطت سيادتها على القدس. ومع ذلك، سمح لهيئة الأوقاف في الحفاظ على السلطة الدينية في الحرم.

وتم ترسيخ دور الأردن كوصي في اتفاقية السلام التاريخية بين إسرائيل والأردن في عام 1994.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال