وكالة أنباء إيرانية معارضة تكشف اسم قائد السايبر المزعوم في الحرس الثوري
بحث

وكالة أنباء إيرانية معارضة تكشف اسم قائد السايبر المزعوم في الحرس الثوري

يشير التقرير الى شخصيات إيرانية بارزة قيل إنها متورطة في العديد من الهجمات الإلكترونية خلال العام الماضي، بعد أيام من قطع ألبانيا العلاقات مع طهران بعد اختراق الكتروني كبير

توضيحية: خبير أمن سيبراني يقف أمام خريطة لإيران خلال حديث مع صحافيين حول تقنيات القرصنة الإيرانية، 20 سبتمبر، 2017، في دبي، الإمارات العربية المتحدة. (AP/Kamran Jebreili)
توضيحية: خبير أمن سيبراني يقف أمام خريطة لإيران خلال حديث مع صحافيين حول تقنيات القرصنة الإيرانية، 20 سبتمبر، 2017، في دبي، الإمارات العربية المتحدة. (AP/Kamran Jebreili)

ذكرت وكالة أنباء إيرانية معارضة يوم الأحد أن قائد الحرس الثوري الإسلامي ومسؤولين آخرون كانوا وراء عدة هجمات إلكترونية خلال العام الماضي، بما في ذلك الاختراق الإلكتروني الأخير لألبانيا، الذي دفع تيرانا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع طهران.

وفقا لوكالة “إيران أنترناشونال” التي ترعاها السعودية، فإن قائد السايبر الأعلى للحرس الثوري الإيراني هو حميد رضا لاشجريان، الأستاذ المساعد في جامعة الإمام الحسين في طهران.

وتم ذكر لاشجريان في تقرير “سكاي نيوز” في يوليو الماضي كرئيس لمجموعة “الاستخبارات 13″، وهي مجموعة فرعية في وحدة إلكترونية هجومية تتبع أهدافا غربية.

وذكر التقرير أن لاشجريان (61 عاما) ولد في طهران وحدد الشارع الذي يعيش فيه. كما ورد اسم زوجته، فاطمة زهرة فروخ، في التقرير، لكن لم يتم تقديم تفاصيل عن دورها المزعوم في القرصنة.

القراصنة الإيرانيون الآخرون المزعومون الذين وردت أسماؤهم في التقرير هم الأخوان محمد حسين شيرينكار ومحمد باقر شيرينكار، وكذلك صهرهم سيد مهدي هاشمي توغرولجردي.

تم فرض عقوبات على الأخيرين من قبل الولايات المتحدة العام الماضي بتهمة تهديد الناخبين الأمريكيين قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

كما تم فرض عقوبات على محمد باقر شيرينكار، الذي يدعى أيضا مجتبى طهران، بشكل منفصل في عام 2019 لتقديمه “الدعم الفني” للوحدة الإلكترونية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

ولم تحدد “إيران إنترناشونال” تورط شقيق شيرينكار، لكنها وصفته بأنه شخصية رئيسية في المجموعة، بينما ورد أن توغرولجردي هو رئيس شركة إيرانية يُزعم أنها استخدمت لتنفيذ هجمات إلكترونية.

وجاء التقرير بعد يوم من اتهام ألبانيا العضو في حلف شمال الأطلسي إيران بشن هجوم إلكتروني جديد، في أعقاب الهجوم الكبير في يوليو. ورفضت طهران الاتهامات ووصفت قرار ألبانيا بقطع العلاقات وطرد الدبلوماسيين الإيرانيين بأنه “عمل غير مدروس وقصير النظر”.

وذكر تقرير صادر عن “مايكروسوفت” الأسبوع الماضي أن استهداف ألبانيا كان على الأرجح “انتقاما للهجمات الإلكترونية التي تعتقد إيران أنها نفذت على يد إسرائيل ومجاهدي خلق”، وهي جماعة إيرانية معارضة تستضيف بانتظام قمم في طهران.

وأعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة فرض عقوبات على وزارة المخابرات والأمن الإيرانية ووزيرها إسماعيل الخطيب بسبب تورط طهران المزعوم في هجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

كما تم استهداف الجمهورية الإسلامية في هجمات إلكترونية، وعلى الأخص في عام 2010 عندما أصاب فيروس ستوكسنت – الذي يُعتقد أنه تم تصميمه من قبل إسرائيل والولايات المتحدة – برنامجها النووي.

ساهمت وكالات في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال