اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس سيستمر لمدة عام، وسيشمل ممر بحري بين غزة وقبرص – تقرير
بحث

اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحماس سيستمر لمدة عام، وسيشمل ممر بحري بين غزة وقبرص – تقرير

أعلنت قناة لبنانية أن اسرائيل سوف تشرف امنيا على سفن الشحن من والى القطاع الساحلي

صورة تم التقاطها في 20 يوليو، 2018 تظهر دبابة ’مركافاه’ إسرائيلية تقوم بدورية عند الحدود مع قطاع غزة بالقرب من كيبوتس ناحال عوز في جنوب إسرائيل. (AFP Photo/Jack Guez)
صورة تم التقاطها في 20 يوليو، 2018 تظهر دبابة ’مركافاه’ إسرائيلية تقوم بدورية عند الحدود مع قطاع غزة بالقرب من كيبوتس ناحال عوز في جنوب إسرائيل. (AFP Photo/Jack Guez)

سوف يستمر اتفاق هدنة مفترض يهدف لتهدئة اسابيع من الاشتباكات الحدودية وتبادل النيران بين اسرائيل وحماس عند الحدود مع قطاع غزة عاما، ويشمل اقامة ممر شحن بحري بين غزة وقبرص، بحسب تقرير قناة لبنانية يوم الخميس.

وسيكون لدى اسرائيل سيطرة امنية على الحركة البحرية بين القطاع الفلسطيني وقبرص، بحسب التقرير القصير في قناة الميادين اللبنانية، التي اشارت الى مصادر مقربة من المسألة.

وطالما كان الاتصال بميناء بحري من اهداف حركة حماس الاستراتيجية المركزية. وبحسب شروط الحصار البحري الإسرائيلي، البضائع المتجهة الى غزة تصل الى الموانئ الإسرائيلية وبعدها يتم شحنها الى غزة.

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع من السلطة الفلسطينية المعترف بها دوليا عام 2007. وانها تقول ان الحصار ضروري بمنع تهريب الاسلحة والمعدات العسكرية الاخرى من دخول القطاع.

ضباط أمن محليين يعملون على إخماد حريق ناجم عن بالونات حارقة تم إطلاقها من قطاع غزة، في منطقة ’حيفل شالوم’ في جنوب إسرائيل، 26 يونيو، 2018. (Eshkol Security)

ومصر ايضا ابقت معبرها الحدودي مع غزة مغلقا منذ سنوات بسبب علاقاتها المتدهورة مع الحركة التي تحكم غزة.

وقالت مصادر للميادين أن الاتفاق القادم سوف يشمل تمويل قطري لفواتير كهرباء القطاع بالتعاون مع اسرائيل، ودفع قطر أجور موظفي الخدمات المدنية في غزة بالتعاون مع مصر.

وتحصل غزة على تزويد محدود للكهرباء، ولم يتلقى موظفي الخدمة المدنية الاجور منذ اشهر بسبب خلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية.

وقال التقرير ان هناك امال لتوقيع الاتفاق حتى يوم الجمعة.

ويشمل العنف الحدودي اطلاق طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه اسرائيل، اطلاق صواريخ، اشتباكات وغارات جوية اسرائيلية ضد اهداف تابعة لحماس ردا على الهجمات.

توضيحية: صورة تم التقاطها في 14 يوليو، 2018، تظهر صواريخ فلسطينية يتم إطلاقها من غزة باتجاه إسرائيل. (AFP/Bashar Taleb)

وفي تطور له علاقة، ورد ان مدير المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، زار تل ابيب يوم الاربعاء لتباحث التفاصيل النهائية لاتفاق الهدنة، بحسب تقارير اعلامية عربية.

ومن المفترض ان يلتقي كامل يوم الخميس مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، بحسب تقرير صحيفة “الحياة” يوم الخميس، مشيرة الى نصادر فلسطينية.

وإضافة الى وقف الفتال الاخير، تشمل الخطة التي توسطتها مصر مشاريع انسانية لغزة، ومفاوضات مستقبلية غير مباشرة بين اسرائيل وحماس حول تبادل اسرى، قالت الصحيفة.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، وسط الصورة، يتحدث مع رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، من اليمين، وضباط عسكريين كبار آخرين خلال زيارة إلى ’فرقة غزة’ في 13 أغسطس، 2018. (Shahar Levi/Defense Ministry)

واقترح وزير الدفاع افيغادور ليبرمان اقامة ميناء عائم للشحن البحري الفلسطيني في قبرص خلال لقائه بالرئيس القبرصي نيكوس انستاسياديس في شهر يونيو، أفادت قناة “حداشوت” حينها.

وكانت الخطة مشروطة على اعادة جثماني الجنديين والإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في القطاع الفلسطيني، بحسب تقرير القناة.

وسيشمل الميناء نظام اشراف اسرائيلي لضمان عدم استغلال حماس الفرصة لتهريب الأسلحة للقطاع. وسيتم شحن البضائع بعدها الى غزة بواسطة سفن اصغر.

أورون شاؤول، هادار غولدن وأبراهام منغستو. (Flash90/The Times of Israel)

وتحتجز حماس حاليا بمدنيين اسرائيليين اثنين يعانين من مشاكل نفسية على ما يبدو – ابيرا مانغيستو وهشام السيد – دخلا من ارادتهما الى غزة في عام 2014 و2015، على التوالي، بالإضافة الى جثامين جنديين اسرائيليين، هدار غولدين وأورون شاؤول.

وقالت حماس في الاسبوع الماضي انها توصلت الى اتفاق وقف اطلاق مع اسرائيل تم بوساطة مصر والامم المتحدة لإنهاء التصعيد بالعنف، بالرغم من نفي اسرائيل ذلك.

وورد أن الاتفاق سوف يشمل وقف حماس للهجمات مقابل فتح المعابر الحدودية وتوسيع منطقة الصيد.

وبعد الهدوء النسبي في بداية الاسبوع، فتحت اسرائيل يوم الاربعاء معبر كرم أبو سالم للبضائع مع قطاع غزة.

وتلتزم إسرائيل الصمت حول المحادثات مع حماس، الحركة التي سيطرت على القطاع من السلطة الفلسطينية عام 2007.

شاحنات تدخل قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم، بعد اعادة اسرائيل لفتحه، 15 اغسطس 2018 (Flash90)

ولكن ينادي قادة البلدات المحاذية لحدود غزة وسياسيون متشددون الحكومة والجيش لتبني موقفا اكثر تشددا اتجاه حماس، حتى إن يؤدي ذلك للحرب، بسبب المخاوف من عودة هجمات الحريق والعنف عبر الحدودي في حال عدم اتخاذ اسرائيل خطوات عسكرية اوسع.

وكان معبر كرم أبو سالم مغلق منذ اكثر من شهر كعقاب على العنف المتكرر عند الحدود، الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة اليومية منذ 30 مارس، انطلاق مظاهرات “مسيرة العودة”.

وقد ادت هجمات الحريق الى تدمير مساحات واسعة من الاراضي الزراعية والريفية واضرار قيمتها الملايين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال