وفد سوداني يخطط لأول زيارة لإسرائيل الأسبوع المقبل – تقرير
بحث

وفد سوداني يخطط لأول زيارة لإسرائيل الأسبوع المقبل – تقرير

بحسب التقرير، سيشمل الوفد مسؤولين أمنيين واستخباراتيين؛ الخرطوم صادقت في الأسبوع الماضي على إلغاء ما يُسمى بقانون مقاطعة إسرائيل في إطار جهود التطبيع

وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين (يسار) يلتقي بوزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم في الخرطوم، 25 يناير 2021 (Courtesy)
وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين (يسار) يلتقي بوزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم في الخرطوم، 25 يناير 2021 (Courtesy)

تخطط السودان مبدئيا لإرسال أول وفد رسمي إلى إسرائيل الأسبوع المقبل بعد اتفاق التطبيع بين اسرائيل

والخرطوم، وفقا لتقرير نُشر يوم الثلاثاء.

وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء نقلا عن مصدر لم تسمه أن الممثلين السودانيين سيضمون مسؤولين أمنيين واستخباراتيين.

وذكرت قناة “كان” العامة في وقت سابق أن إسرائيل والسودان تجريان محادثات حول زيارة محتملة لوفد أمني سوداني.

في يناير، زار وزير المخابرات إيلي كوهين السودان ليصبح أول وزير إسرائيلي يزور الدولة العربية بعد توقيع اتفاق تطبيع بين البلدين.

وكان كوهين على رأس وفد من وزارته ومن مجلس الأمن القومي، وأجرى محادثات مع كبار المسؤولين السودانيين، بمن فيهم الفريق عبد الفتاح برهان رئيس المجلس السيادي الحاكم، ووزير الدفاع ياسين إبراهيم. ووقّع كوهين على مذكرة تفاهم مع إبراهيم حول القضايا المتعلقة بالأمن ودعا القادة السودانيين لزيارة إسرائيل.

وتأتي الزيارة المزمعة للوفد السوداني بعد مصادقة وزراء في الخرطوم الأسبوع الماضي على إلغاء ما يسمى بقانون مقاطعة إسرائيل في إطار جهود التطبيع.

قرار إلغاء القانون من عام 1958 أكده مكتب رئيس الوزراء السوداني، الذي قال إن الوزراء أكدوا أيضا دعم السودان لإقامة دولة فلسطينية كجزء من حل الدولتين.

متظاهرون سودانيون يقفون على العلم الإسرائيلي خلال مسيرة ضد توقيع بلادهم على اتفاق لتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية، خارج مكاتب مجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم، في 17 يناير، 2021. (ASHRAF SHAZLY / AFP)

لا يزال يتعين إجراء تصويت مشترك لمجلس الوزراء ومجلس السيادة الحاكم قبل حذف القانون من كتب القوانين.

وحظر التشريع إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وحظر أي علاقات تجارية مع اسرائيل. وشملت العقوبات على من خالف شروطه، مثل التجارة مع الإسرائيليين، عقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن وغرامة كبيرة.

في يناير، وقّع السودان على “اتفاقيات إبراهيم” مع الولايات المتحدة ، مما مهد الطريق للدولة الأفريقية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

جاء التوقيع بعد شهرين فقط من إعلان الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب أن السودان سيبدأ في تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

قبل السودان، توسطت إدارة ترامب في إبرام اتفاقيات دبلوماسية في أواخر العام الماضي بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة وبين إسرائيل والبحرين. كما أعاد المغرب العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بعد قطع العلاقات عام 2000 تضامنا مع الفلسطينيين خلال الانتفاضة الثانية.

الاتفاقات أدت أيضا إلى عزل وإضعاف الموقف الفلسطيني، من خلال تآكل الإجماع العربي القائم منذ زمن طويل على أن الاعتراف بإسرائيل يجب ألا يتم إلا مقابل تنازلات في عملية السلام.

سودانيين مؤيدين للديمقراطية يحتفلون باتفاق نهائي لتقاسم السلطة مع المجلس العسكري الحاكم، 17 أغسطس 2019، في العاصمة الخرطوم. (AP Photo)

تسير السودان في طريق هش نحو الديمقراطية بعد انتفاضة شعبية أدت بالجيش إلى الإطاحة بعمر البشير في أبريل 2019. وتحكم البلاد الآن حكومة عسكرية ومدنية مشتركة تسعى إلى تحسين العلاقات مع واشنطن والغرب.

في ديسمبر، وضعت إدارة ترامب اللمسات الأخيرة على إجراءات رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب. كانت هذه الخطوة حافزا رئيسيا للحكومة في الخرطوم لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وقد عانى الاقتصاد السوداني عقودا من العقوبات الأمريكية وسوء الإدارة في ظل حكم البشير، الذي حكم البلاد منذ الانقلاب العسكري الذي دعمه الإسلاميون عام 1989.

يعود إدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب إلى التسعينيات، عندما استضافت السودان لفترة وجيزة زعيم القاعدة أسامة بن لادن ومطلوبين آخرين. كما يُعتقد أن السودان كانت بمثابة خط امداد استخدمتها إيران لتزويد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالسلاح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال