وفاة فلسطيني متأثرا بجراحه أصيب برصاص الجيش في مواجهات حدود غزة قبل عدة أشهر
بحث

وفاة فلسطيني متأثرا بجراحه أصيب برصاص الجيش في مواجهات حدود غزة قبل عدة أشهر

وسام حجازي (30 عاما) الذي كان يُعالج في مصر أصيب بنيران إسرائيلية يوم افتتاح السفارة الأمريكية

فلسطينيون يحملون متظاهرًا جريحًا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل شرق مدينة غزة يوم 14 مايو 2018. (MAHMUD HAMS / AFP)
فلسطينيون يحملون متظاهرًا جريحًا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية بالقرب من الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل شرق مدينة غزة يوم 14 مايو 2018. (MAHMUD HAMS / AFP)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وفاة فلسطيني أصيب قبل ثلاثة أشهر في اشتباكات “مسيرة العودة” عند السياج الحدودي بعد تلقيه العلاج في مصر يوم الإثنين.

قال المتحدث بإسم الوزارة أشرف القادرة لوكالة فرانس برس أن وسام حجازي (30 عاما) أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي في 14 ايار خلال يوم من الاحتجاجات الضخمة على الحدود.

وقال إن جثمانه لم يصل إلى غزة بعد.

الاحتجاجات التي تزامنت مع الافتتاح المثير للجدل للسفارة الأمريكية في القدس في نفس اليوم كانت ذروة أشهر من المظاهرات الحدودية.

قُتل ما لا يقل عن 63 فلسطينيا في 14 مايو، ما يجعله أكثر الأيام دموية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منذ حرب 2014. وكان من بين القتلى عناصر من حركة حماس التي إعترفت بذلك.

منذ أن بدأت المظاهرات المنظمة على طول حدود غزة في 30 مارس/آذار، قُتل أكثر من 160 فلسطيني بنيران إسرائيلية.

وقالت إسرائيل إن قواتها تدافع عن الحدود وتتهم حماس بمحاولة تنفيذ هجمات تحت غطاء الاحتجاجات.

الصورة التي تم نشرها في 21 يوليو 2018، وتظهر الرقيب أول أفيف ليفي من لواء غفعاتي، الذي قُتل بنيران قناص من غزة في 20 تموز / يوليو 2018. (الجيش الإسرائيلي)

في يوليو/تموز، قُتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني، ما أدى إلى توجيه ضربات انتقامية عنيفة.

لقي ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسعف، مصرعهم يوم الجمعة الماضي خلال احتجاجات جديدة.

وصلت الإحتجاجات على حدود إسرائيل ذروتها بعد أن  قام حوالي 40,000 من سكان غزة بالاحتجاج والتظاهر على طول السياج، ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجنود والفلسطينيين.

بالإضافة إلى الاحتجاجات الحدودية، أطلق الفلسطينيون في قطاع غزة عددا من الطائرات الورقية والبالونات والواقيات المطاطية المضخمة التي تحمل مواد قابلة للاشتعال، وأحيانًا متفجرات، إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، ما أدى إلى نشوب حرائق شبه يومية أحرقت آلاف الأفدنة من الأراضي الزراعية والحدائق والغابات.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يصر على أن يلتزم جنوده بقواعد الاشتباك للدفاع عن المدنيين الإسرائيليين والبنية التحتية الأمنية من الهجمات التي أقصتها الاحتجاجات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال