وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته خلال مواجهات حدود غزة يوم السبت؛ وحماس تعلن أنه ناشطا في الحركة
بحث

وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته خلال مواجهات حدود غزة يوم السبت؛ وحماس تعلن أنه ناشطا في الحركة

أسامة الدعيج (32 عاما) كان ناشطا في الجناح العسكري لحركة حماس

اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال احتجاجات على حدود غزة، شرق مدينة غزة، 21 أغسطس، 2021.(Abed Rahim Khatib / Flash90)
اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية خلال احتجاجات على حدود غزة، شرق مدينة غزة، 21 أغسطس، 2021.(Abed Rahim Khatib / Flash90)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة صباح الأربعاء عن وفاة فلسطيني أصيب بجروح خطيرة خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية على حدود غزة يوم السبت.

بحسب مسؤولي الصحة في غزة، تم الإعلان عن وفاة أسامة خالد الدعيج (32 عاما)، وهو من سكان مخيم جباليا في شمال قطاع غزة. ولم يتضح كيف وأين أصيب الدعيج خلال الاشتباكات يوم السبت.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على وفاة الدعيج.

وأعلنت “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة حماس، أن الدعيج كان من نشطائها في بيان نُشر على قناتها على “تلغرام”. ورُفع جثمان الدعيج، ملفوفا بعلم حماس، عبر جباليا صباح الأربعاء، محاطا بفلسطينيين مسلحين يرتدون زيا عسكريا.

نظمت الفصائل الفلسطينية في غزة – بما في ذلك حركة حماس الحاكمة للقطاع – مظاهرة يوم السبت بالقرب من السياج الحدودي مع إسرائيل شارك فيها الآلاف. وحضر المظاهرة مسؤولون كبار في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بمن فيهم نائب رئيس حماس في غزة خليل الحية.

وفي وقت لاحق، تجمهر مئات الفلسطينيين على الحدود وأحرقوا الإطارات ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، ورد الجنود بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ورصاص من طراز “روجر”، الذي يُعتبر أقل فتكا من الرصاص العادي في ظل ظروف معينة.

وأعلنت حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة أن الهدف من المسيرة هو زيادة الضغط على إسرائيل مع تعثر المفاوضات بشأن إعادة بناء القطاع بعد التصعيد في شهر مايو.

في الأسبوع الماضي، شهدت إسرائيل أو هجوم صاروخي على حدودها الجنوبية منذ الصراع مع حماس في شهر مايو. يوم الخميس، أعلنت الأمم المتحدة وقطر عن التوصل إلى اتفاق يسمح بدخول بعض الأموال القطرية إلى غزة – وهو مطلب رئيسي لحماس – لكن اتفاقا لإعادة إعمار القطاع لم يتحقق بعد.

وأصيب شرطي حرس الحدود برئيل شموئيلي إصابة حرجة عندما اقترب فلسطيني من فتحة في جدار حدودي إسمنتي حيث تمركز شموئيلي وأطلق النار عليه من مسافة قريبة. وتم نقل شموئيلي إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، حيث لا يزال في حالة خطيرة.

وأصيب فتى فلسطيني يبلغ من العمر 13 عاما بجرح خطيرة بعد تعرضه لرصاصة في رأسه، وفقا لمسؤولي الصحة في حماس.

ونعى المتحدث بإسم حماس عبد اللطيف القنوع، الدعيج واصفا إياه بـ”الشهيد البطل”.

وأعلنت حماس وفصائل فلسطينية أخرى أن مظاهرة حدودية مماثلة ستُنظم بعد ظهر الأربعاء بالقرب من خانيونس في جنوب قطاع غزة. ونشر الجيش الإسرائيلي قوات في المنطقة وعزز من نشر بطاريات “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ تحسبا لتجدد القتال.

وقال القنوع إن مظاهرة الأربعاء “هي امتداد لمعركة ’سيف القدس’ المستمرة لحماية شعبنا والدفاع عن مقدساتنا” ، مستخدما الاسم الذي أطلقته حماس على معركتها في شهر مايو الماضي مع إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال