وفاة فتى (14 عاما) بعد أيام من إصابته برصاصة طائشة في بلدة جسر الزرقاء
بحث

وفاة فتى (14 عاما) بعد أيام من إصابته برصاصة طائشة في بلدة جسر الزرقاء

قُتل وليد شهاب بالقرب من مطعم بيتزا مساء الجمعة، خلال هجوم كان هدفه على ما يبدو الانتقام لمقتل مراهق آخر قبل أيام قليلة

وليد شهاب (Courtesy)
وليد شهاب (Courtesy)

توفي صبي يبلغ من العمر (14 عاما) يوم الثلاثاء متأثرا بجراح أصيب بها عندما أصيب برصاصة طائشة الأسبوع الماضي أثناء توجهه لشراء وجبة معجنات في بلدة جسر الزرقاء شمال البلاد.

وكان وليد شهاب متواجدا بالقرب من مطعم بيتزا مع شقيقته البالغة من العمر 9 سنوات عندما أطلق المسلح النار مساء الجمعة.

ولم يتم إجراء أي اعتقال فيما يتعلق بالحادثة.

وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة المسلح، ووجهه مرئي للكاميرا، وهو يتسكع لبضع لحظات قبل أن يطلق النار بينما كان شخصين يغادران مطعم البيتزا.

وكان الشقيقين على ما يبدو في زقاق مجاور عندما أصيب وليد برصاصة.

وكانت والدته، سميرة شهاب، تنتظر في السيارة عندما سمعت دوي إطلاق النار.

وقالت لموقع “واينت” الإخباري أن كلمات ابنها الأخيرة كانت “أمي، أشعر وكأن شيئا ما أصابني”، قبل أن يفقد وعيه بينما كانوا ينتظرون سيارة الإسعاف.

وفي مقابلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بينما كان الأطباء لا يزالون يحاولون إنقاذ ابنها، قالت سميرة إن بلدتهم غير آمنة وأن الشرطة لا تقوم بما يكفي.

“اليوم أنا، وغدا شخص آخر. ألا يستطيع الطفل شراء البيتزا؟ هل هذا منطقي؟ أين الشرطة في قريتنا؟” قالت شهاب لإذاعة “كان” العامة.

“جاء المسلح سيرا على الأقدام دون أن يغطي وجهه. لماذا لم يقبضوا عليه بعد؟ القرية كلها بها كاميرات. حتى الآن لم يأتوا إلي ولم يستجوبوني – لا شيء”، قالت.

وبحسب تحقيق أولي في إطلاق النار، سعى مهاجمون مجهولون للانتقام لمقتل مراهق آخر، جلال عماش (17 عاما)، الذي قُتل بالرصاص الأسبوع الماضي. وقاموا بإطلاق النار يوم الجمعة على مبنى يعتقدون أن قاتل عماش كان يختبئ فيه، فأصابوا شهاب الذي كان يقف في مكان قريب.

واعتقلت الشرطة حتى الآن 11 شخصا للاشتباه في ضلوعهم بإطلاق النار على عماش.

جلال عماش (17 عاما) قُتل برصاصة في جسر الزرقاء في 10 أكتوبر 2022 (Social media; used in accordance with clause 27a of the Copyright Law)

شهدت البلدات العربية تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة وسط تصاعد الجريمة المنظمة وانتشار الأسلحة غير القانونية.

ووفقا لـ”مبادرات إبراهيم”، التي تراقب العنف في المجتمع العربي، قُتل 92 عربيا في حوادث عنف في إسرائيل منذ بداية العام – 77 منهم نتيجة جرائم إطلاق نار.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال