وفاة فتى فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الأحد في تبادل اطلاق نار مع الجيش الإسرائيلي
بحث

وفاة فتى فلسطيني متأثرا بجروح أصيب بها الأحد في تبادل اطلاق نار مع الجيش الإسرائيلي

بحسب الجيش فإن محمد حسين زكارنة (17 عاما) تعرض لإطلاق النار بعد أن أطلق النار على الجنود من دراجة نارية عابرة خلال عملية اعتقال في جنين

مركبات عسكرية اسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، 9 أبريل، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)
مركبات عسكرية اسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، 9 أبريل، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)

توفي شاب فلسطيني أصيب خلال عملية اعتقال نفذها الجيش الإسرائيلي بالقرب من جنين متأثرا بجراحه يوم الاثنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

ورد أن الشاب يُدعى محمد زكارنة (17 عاما). وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أنه أصيب في  حوضه خلال مواجهات يوم الأحد. وفقا لمسؤولي صحة فلسطينيين، أصيب زكارنة من رصاصة متفجرة – وهي نوع فتاك للغاية من الرصاص – وتوفي في النهاية بسبب فقدان دم حاد.

وفقا للجيش الإسرائيلي، دخل الجنود المنطقة الواقعة في شمال الضفة الغربية بهدف اعتقال شقيقي رعد حازم، منفذ هجوم إطلاق النار في تل أبيب يوم الخميس الذي أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين.

وقال الجيش إن زكارنة تعرض لإطلاق النار بعد أن اطلاقه النار على الجنود من دراجة نارية عابرة.

كما فتح الجيش النار على مركبة قال إنها أقلت الشقيقين، لكنه المركبة نجحت بالفرار من المنطقة. وقال الجيش إن الجنود استهدفوا إطارات المركبة، لكن صورا أظهرت زجاجا محطما.

تمتلك عائلة حازم منزلين في المنطقة – الأول في مخيم جنين وآخر في قرية دير غزالة القريبة، حيث حدثت المداهمة.

كتب فتحى حازم، والد منفذ هجوم تل أبيب، أن زوجته وابنه الأصغر استقلوا السيارة عندما أطلق الجنود النار عليها.

وقال شقيق حازم في مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية إن “الجيش هاجم المركبة مباشرة. حركت السيارة حتى يصيبوها من جانبها. اعتزموا القتل، وليس ايقاف السيارة”، وأضاف أنه كان في المركبة مع والدته وشقيقه البالغ من العمر 6 أعوام.

سعت القوات الإسرائيلية إلى اعتقال أفراد عائلة رعد حازم ، وخاصة والده وأحد أشقائه، لتورطهم المزعوم في الهجوم. والد حازم، فتحي، هو سجين أمني سابق خدم سابقا كضابط في أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في جنين. وقد أشاد بأفعال نجله ورفض استدعاء اسرائيلي لاستجوابه.

تصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة على خلفية الهجمات  المتكررة في المدن الإسرائيلية التي خلفت 14 قتيلا. وصعد الجيش من نشاطاته في الضفة الغربية في محاولة لكبح جماح العنف المتصاعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال