وفاة فتى فلسطيني بعد أسبوع على إصابته بنيران إسرائيلية في غزة
بحث

وفاة فتى فلسطيني بعد أسبوع على إصابته بنيران إسرائيلية في غزة

شنت إسرائيل غارات جوية ردا على بالونات حارقة أطلِقت مساء السبت من القطاع تسبّبت باندلاع حرائق في إسرائيل

متظاهرون فلسطينيون يحرقون  إطارات بعد مظاهرة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل شرقي مدينة غزة، 28 أغسطس، 2021.(MAHMUD HAMS / AFP)
متظاهرون فلسطينيون يحرقون إطارات بعد مظاهرة على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل شرقي مدينة غزة، 28 أغسطس، 2021.(MAHMUD HAMS / AFP)

أعلنت وزارة الصحة في غزة السبت وفاة فتى يبلغ 12 عاما نتيجة جروح أصيب بها الأسبوع الماضي عندما أطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص خلال صدامات عند الحدود بين إسرائيل والقطاع.

بعد المواجهات، شنت إسرائيل غارات جوية قالت إنها استهدفت مواقع لصناعة الأسلحة وتخزينها تابعة لحركة حماس.

ولم ترد تقارير عن سقوط ضحايا جرّاء الضربات.

أعلنت الوزارة في بيان “استشهاد الطفل عمر حسن أبو النيل (12 عاما) متأثرا بجراحه التي أصيب بها السبت الماضي شرق مدينة غزة”.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن أبو النيل أصيب على هامش تظاهرة قرب السياج الحدودي بين غزة وإسرائيل.

وشارك نحو مئة شخص بعد الظهر في تشييع الفتى بحي التفاح شرق مدينة غزة، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

واندلعت مواجهات مساء السبت بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين لبّوا دعوة عدد من الفصائل في غزة للاحتجاج خصوصا على الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على القطاع منذ نحو 15 عاما.

واستخدم الجيش الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية، فيما عمد متظاهرون إلى إحراق إطارات، وفق مراسل فرانس برس.

وأصيب 11 فلسطينيا في المواجهات التي اندلعت مساء السبت، بينهم ثلاثة أصيبوا برصاص حي، حسب وزارة الصحة في غزة.

من جهتهم، أفاد عناصر الإطفاء الإسرائيليون بأن بالونات حارقة أطلِقت مساء السبت من القطاع تسبّبت باندلاع حرائق في إسرائيل.

وأسفرت المواجهات التي وقعت في 21 آب/أغسطس عن إصابة نحو أربعين شخصا بجروح، وفق حركة حماس، بينهم فلسطيني يبلغ 32 عاما توفي الأربعاء.

كما أصيب شرطي إسرائيلي بجروح خطرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي وقتذاك أنه أطلق الرصاص الحي واتّخذ خطوات أخرى للردّ على فلسطينيين قاموا بـ”أعمال شغب” وألقوا متفجّرات عبر السياج الحدودي وحاولوا تسلّقه.

ودارت مواجهات جديدة على الحدود بين غزة وإسرائيل الأربعاء، لكنها كانت أقل عنفا من تلك التي حصلت السبت.

وتأتي الاحتجاجات بعد ثلاثة أشهر بقليل على إسدال هدنة غير رسمية الستار على حرب استمرت 11 يوما بين حماس وإسرائيل، اعتُبرت أسوأ موجة قتال بين الطرفين منذ سنوات.

وتفيد سلطات حماس بأن 260 فلسطينيا قتلوا بضربات جوية إسرائيلية خلال النزاع، بينهم مقاتلون.

أطلقت الفصائل الفلسطينية بدورها آلاف الصواريخ على إسرائيل خلال الحرب، ما أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم جندي، وفق الجيش والشرطة.

وفي 2018، أطلق أهالي غزة حركة احتجاجية تطالب برفع الحصار الإسرائيلي وحق الفلسطينيين بالعودة إلى الأراضي التي هربوا أو طردوا منها عندما تأسست الدولة العبرية.

وتراجع زخم الاحتجاجات التي تخللها عنف في كثير من الأحيان، فيما قتلت إسرائيل نحو 350 فلسطينيا في غزة في غضون أكثر من عام.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال