وفاة طفلة رضيعة في القدس من الحصبة في أول حالة وفاة جراء المرض منذ 15 عاما
بحث

وفاة طفلة رضيعة في القدس من الحصبة في أول حالة وفاة جراء المرض منذ 15 عاما

وسط الإرتفاع الكبير في حالات الإصابة بالمرض في جميع أنحاء البلاد، مدير وزارة الصحة يطرح إمكانية منع الأطفال الذين يرفض أهاليهم تطعيمهم من دخول المدارس

توضيحية: طفل حديث الولادة يعاني من الحصبة. (iStock by Getty Images/andriano_cz)
توضيحية: طفل حديث الولادة يعاني من الحصبة. (iStock by Getty Images/andriano_cz)

توفيت طفلة رضيعة تبلغ من العمر 18 شهرا جراء إصابتها بالحصبة في القدس، في أول حالة وفاة مسجلة جراء الحصبة في السنوات ال15 الأخيرة. بحسب مسؤولين في مستشفى “شعاري تسيدك” في العاصمة، لم تحصل الرضيعة على التطعيم ضد المرض المعدي.

وقد يكون المرض انتقل إلى الطفلة من والديها، اللذين تم تشخيص المرض لدى كليهما ولم يحصل أي منهما على التطعيم.

وتأتي وفاة الطفلة وسط ظاهرة متنامية لأهال يرفضون تطعيم أطفالهم، بسبب مزاعم مختلفة غير موثوقة وغير مثبتة بأن التطعيم المنقذ للحياة خطير.

وتنتمي الطفلة لعائلة يهودية أرثوذكسية متزمتة من حركة “ناطوري كارتا” المتطرفة في حي مئة شعاريم في القدس.

وحركة “ناطوري كارتا” هي حركة متطرفة ومناهضة للصهيونية، وترفض الحصول على الكثير من الخدمات التي تقدمها الدولة، بما في ذلك الخدمات الصحية مثل برنامج التطعيم الوطني للطفولة المبكرة.

وشهد هذا العام عودة قوية لمرض الحصبة في إسرائيل، حيث سجلت الطائفة الأرثوذكسية المتزمتة في القدس أكبر انتشار للمرض – مع 753 إصابة معروفة بالمرض – بسبب رفض بعض القطاعات المتطرفة في هذه الطائفة الحصول على التطعيم.

ثاني أكبر تفش للمرض كان في صفوف الطائفة الأرثوذكسية المتزمتة في صفد، مع 213 إصابة مسجلة بالمرض حتى الآن هذا العام، وتتبعها بيتح تيكفا مع 89 حالة وتل أبيب مع 84 حالة.

وحض المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان-طوف، يوم الخميس الأهل على “الحصول على التطعيم. هذا هو أهم ما يمكنكم فعله لحماية أنفسكم من هذا المرض المعدي”.

في مقابلة مع شبكة “حداشوت” الإخبارية، قال بار سيمان-طوف إن المسؤولين “لا يريدون بدء الحديث عن عقوبات، ولكن إذا رأينا خطرا على السكان بسبب أشخاص يرفضون التطعيم، عندها سنبحث في احتمال عدم السماح لطفل كهذا من الذهاب إلى المدرسة”.

وشدد على أن الغرض من الخطوة هو ليس فرض عقاب، “ولكن من أجل حماية الأطفال الآخرين في المدرسة”.

وقال بار سيمان-طوف إن الغالبية العظمى من العائلات اليهودية المتزمتة تحصل على التطعيم، مضيفا أن الجيوب الكبيرة لتفشي الحصبة في القدس وصفد سببها شريحة صغيرة فقط من المجتمع.

بحسب بروفسور شاي أشكنازي، مدير رابطة أطباء الأطفال الإسرائيلية، فإن الحصبة “كانت على أعتاب الإنقراض، ولكن بسبب التراجع في التطعيم فقد عادت إلى الظهور بشكل كبير. في أوروبا أيضا في النصف الأول من عام 2018 كانت هناك أكثر من 41,000 حالة من الإصابة بالمرض و37 وفاة على الأقل”.

وحض أشكنازي على تشريع يلزم بالتطعيم بموجب القانون.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال