وفاة طفلة بعد نسيانها داخل سيارة لست ساعات في جنوب البلاد
بحث

وفاة طفلة بعد نسيانها داخل سيارة لست ساعات في جنوب البلاد

توصل التحقيق إلى أن والدها نسي ايصال رؤية خليل أبو عجاج إلى روضة الأطفال، ثم توجه إلى العمل؛ وحاول الأطباء إنعاشها لكنهم لم يتمكنوا من إنقاذ حياتها

أُعلن عن وفاة طفلة تبلغ سنتين يوم الأحد بعد أن تُركت ست ساعات ونصف داخل سيارة في جنوب البلاد.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الطفلة تُدعى رؤية خليل أبو عجاج.

تم نقل الطفلة فاقدة للوعي إلى عيادة طبية في بلدة كسيفة البدوية حيث انضم إلى الأطباء طاقم إسعاف “نجمة داود الحمراء” في جهودهم لإنعاشها. ومع ذلك، فشلت المحاولات واضطر الأطباء إلى إعلان وفاتها.

فتحت الشرطة تحقيقا في الحادث وخلصت النتائج الأولية إلى أن والدها نسي توصيلها عندما اصطحبها إلى روضة الأطفال مع شقيقتها التي وصلت إلى مدرستها، ثم توجه إلى العمل تاركا إياها في السيارة حوالي الساعة الثامنة صباحا.

واتصلت معلمة الروضة بوالدة الطفلة لمعرفة سبب عدم حضور الطفلة إلى الحضانة، وقامت الأخيرة بالاتصال بزوجها، الذي أدرك أنها لا تزال في السيارة، حسبما ذكرت القناة 12.

بعد ذلك هرع الوالد بطفلته إلى عيادة طبية، التي أبلغت نجمة داوود الحمراء في الساعة 2:30 بعد الظهر. وتم الإعلان عن وفاتها بعد مرور ساعة.

وصلت درجات الحرارة في منطقة كسيفة يوم الأحد إلى 28 درجة مئوية.

بحسب منظمة “بطيرم” لسلامة الأطفال، في السنوات من 2010 حتى 2020، توفي 35 طفلا في إسرائيل بعد نسيانهم أو بعد أن علقوا داخل سيارات من أصل 800 حالة مسجلة.

وقالت أورلي سيلبينغر، الرئيسة التنفيذية لمنظمة “بطيرم”، في بيان إن نسيان طفل في السيارة شيء يمكن أن يحدث لأي شخص، لا سيما إذا كان مشتت الانتباه بسبب تغيير في الروتين أو التعب أو الإجهاد.

وحثت سيلبينغر الآباء على توخي الحذر من المخاطر وتبني عادات تمنع نسيان الأطفال.

وقالت في البيان: “لا تقولوا لي أنه لا يمكن حدوث ذلك. بذل جهود لتبني عادات ينقذ الأرواح. افتحوا الباب الخلفي بعد كل رحلة، أو اتصلوا بالشركاء عند ركن السيارة، أو قوموا بتثبيت تذكير على هاتفكم”.

في أغسطس، ستدخل لوائح جديدة حيز التنفيذ والتي تتطلب تركيب نظام إنذار إلكتروني على مقعد السيارة للأطفال والذي سينبه الوالدين تلقائيا في حال ترك الطفل على الكرسي.

ورحبت سيلبينغر بالتغيير في اللوائح قائلة: “كل نظام هو خط دفاع آخر، بالإضافة إلى اعتماد السلوك الآمن”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال