إسرائيل في حالة حرب - اليوم 290

بحث

وفاة شخص ثان متأثرا بجراح أصيب بها في الهجوم التفجيري الذي وقع في القدس

تعليقا على التقارير بشأن وفاة بن معاده، بعث رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو بتعازيه للعائلة وأثنى على الطواقم الطبية التي قدمت له العلاج

تاداسا تاشومه بن معاده  (50 عاما)، الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم تفجيري وقع عند مدخل القدس وتوفي في وقت لاحق في المستشفى في 26 نوفمبر، 2022. (Courtesy)
تاداسا تاشومه بن معاده (50 عاما)، الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم تفجيري وقع عند مدخل القدس وتوفي في وقت لاحق في المستشفى في 26 نوفمبر، 2022. (Courtesy)

توفي أحد مصابي الانفجارين اللذين هزا القدس في الأسبوع الماضي متأثرا بجراحه يوم السبت، مما رفع عدد قتلى الهجوم إلى اثنين.

كان تاديسا تاشومه بن معاده قد أصيب إصابة حرجة في أحد الانفجارين الذي وقع في محطة للحافلات عند المدخل الرئيسي لمدينة القدس.

وأفاد بيان صادر عن المركز الطبي “شعاري سيدك” في القدس إن فرق الطوارئ ووحدة العناية المركزة “حاربت على حياته ولكن للأسف إصابته كانت خطيرة للغاية”.

وأضاف المستشفى “نقدم أعمق تعازينا للأسرة”.

وقالت عائلة بن معادة إنها ممتنة للدعم الذي تلقته منذ الهجوم، لكنها طلبت من الجمهور ووسائل الإعلام احترام خصوصيتها.

بن معاده (50 عاما) هاجر إلى إسرائيل من إثيوبيا قبل 21 عاما، وهو متزوج وأب لستة أبناء.

العلم الإسرائيلي معلق في موقع انفجار عبوة ناسفة في وقت سابق اليوم عند مدخل القدس، 23 نوفمبر، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

تعليقا على التقارير بشأن وفاة بن معاده، بعث رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو بتعازيه للعائلة وأثنى على الطواقم الطبية التي قدمت له العلاج.

وكتب نتنياهو على توتير، “في الأسبوع الماضي، زرت عائلته المتفانية، التي لفته بالحب، والأطباء الذين حاربوا بشجاعة على حياته. احتضن العائلة في هذه الأوقات الصعبة. فلترقد روحه بسلام”.

وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته يائير لبيد إنه “حزين” لسماعه نبأ وفاة بن معاده.

وقد أسفر الهجوم المزدوج في القدس في البداية عن مقتل شخص واحد وإصابة 22 آخرين. القتيل الأول يُدعى أرييه تشوباك (16 عاما)، وهو طالب معهد ديني من سكان حي هارف نوف في القدس، ويحمل الجنسية الإسرائيلية-الكندية المزدوجة.

أرييه تشوباك (16 عاما) الذي قُتل في انفجار وقع في محطة حافلات في القدس، 23 نوفمبر، 2022. (Courtesy)

وتشتبه الشرطة في أن الانفجارين في محطتي الحافلات نجما عن عبوتين ناسفتين شبه متطابقتين تم إخفاؤهما وراء المحطتين وتفجيرهما عن بعد. العبوتان كانتا محشوتين بالمسامير لزيادة عدد الضحايا، وفقا لمسؤولين في في الشرطة.

الانفجار الأول الذي وقع عند محطة للحافلات عند مدخل المدينة تسبب في وقوع الإصابات الأكثر خطورة. الانفجار الثاني، الذي وقع عند مفترق راموت، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح طفيفة.

جاء الانفجاران في فترة تشهد توترات متصاعدة، في أعقاب سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 29 شخصا في إسرائيل والضفة الغربية منذ بداية العام.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن