وفاة شخصين بلا مأوى في مدينة بات يام جراء انخفاض درجة حرارة جسمهما بسبب العاصفة
بحث

وفاة شخصين بلا مأوى في مدينة بات يام جراء انخفاض درجة حرارة جسمهما بسبب العاصفة

مع اقتراب عاصفة "كرمل" الشتوية من نهايتها، تم العثور على جثة في موقف للسيارات وجثة أخرى في ملجأ بمنزل سكني؛ وتقول البلدية أنها حذرت من هم دون مأوى من مخاطر العاصفة

إسرائيليون يقودون سياراتهم في شارع غمرته المياه بسبب الأمطار الغزيرة في تل أبيب، 21 ديسمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)
إسرائيليون يقودون سياراتهم في شارع غمرته المياه بسبب الأمطار الغزيرة في تل أبيب، 21 ديسمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

توفي رجلان مشردان يوم الأربعاء في غضون ساعات في مدينة بات يام الساحلية، جنوب تل أبيب، حيث قدر المسؤولون أنهما توفيا بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم، في حين استمرت الظروف الجوية العاصفة والباردة.

يرتفع بذلك عدد الوفيات المقدر في إسرائيل من عاصفة “كرمل” الشتوية إلى أربعة، التي اجتاحت البلاد هذا الأسبوع، مما تسبب في طقس بارد ورياح قوية إلى جانب هطول أمطار غزيرة. كان أحد الضحايا الآخرين مشردا توفي في تل أبيب بسبب انخفاض درجة حرارة جسده يوم السبت في بداية العاصفة، في حين نتجت الوفاة الأخرى عن حادث سيارة بسبب هطول الأمطار.

يوم الأربعاء، ذكرت وسائل الإعلام العبرية أنه تم العثور على رجل في الستينات من عمره ميتا في ساحة انتظار سيارات مغلقة بمركز تسوق في بات يام. وبحسب ما ورد، تعتقد السلطات أنه كان يختبئ من البرد وتوفي من مزيج من استهلاك الكحول وانخفاض درجة حرارة الجسم.

بعد أربع ساعات، عُثر على رجل في الخمسينات من عمره ميتا في ملجأ داخل مبنى سكني، بعد أن حاول أيضا على ما يبدو الاحتماء من البرد.

وأشارت بلدية بات يام إلى أنها حذرت الأشخاص الذين لا يملكون مأوى من العاصفة في وقت مبكر وحاولت إقناعهم بالبقاء في ملاجئ مخصصة، حيث سيتم تزويدهم بالطعام ومكان للنوم وغيرها من المرافق. مع ذلك، فقد ادعت بالإضافة إلى ذلك أن العديد من سكان شوارع المدينة “ليسوا بلا مأوى ويرفضون قبول المساعدة”.

هدأ نظام الطقس المتطرف بشكل مطرد في الأيام الأخيرة، على الرغم من أن درجات الحرارة ظلت باردة.

بينما ستستمر درجات الحرارة الباردة طوال الأسبوع، لم يكن من المتوقع سوى هطول أمطار متفرقة ليومي الخميس والجمعة قبل عودة الأجواء المشمسة يوم السبت.

في وقت سابق من الأسبوع، تسببت العاصفة بدمار في جميع أنحاء البلاد، حيث أسقطت الأشجار وأعمدة الكهرباء، وأثارت حرائق وجلبت فيضانات واسعة النطاق.

ولا يزال الرجل الذي أصيب بشجرة سقطت عليه في مدينة نتانيا يوم الاثنين في حالة خطيرة.

وحذرت الشرطة وخدمات الإطفاء الجمهور من السفر غير الضروري أثناء العاصفة، وتجنب مرائب وقوف السيارات تحت الأرض وغيرها من المناطق التي قد تكون عرضة للفيضانات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال