وفاة شابة فلسطينية نتيجة إصابتها خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين الأسبوع الماضي
بحث

وفاة شابة فلسطينية نتيجة إصابتها خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين الأسبوع الماضي

تم نقل حنان محمود خضور إلى مستشفى في المدينة الواقعة بشمال الضفة الغربية بعد أن تعرضت لإطلاق النار خلال مداهمة إسرائيلية ضد فلسطينيين مرتبطين بهجوم في تل أبيب

مركبات عسكرية اسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، 9 أبريل، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)
مركبات عسكرية اسرائيلية في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، 9 أبريل، 2022. (Jaafar Ashtiyeh / AFP)

توفيت شابة فلسطينية (18 عاما) مساء الإثنين متأثرة بجروح أصيبت بها خلال مواجهات بين مسلحين والقوات الإسرائيلية قبل أكثر من أسبوع في شمال الضفة الغربية، حسبما أعلن مسؤولو صحة فلسطينيون.

وكانت حنان محمود خضور، وهي من سكان بلدة فقوعة، أصيبت بجروح خطيرة بنيران إسرائيلية عندما دخل الجنود مخيم جنين القريب وبلدات أخرى في شمال الضفة الغربية في 9 أبريل لاعتقال فلسطينيين يُشتبه بتورطهم في هجوم وقع في تل أبيب أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين.

وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية أنه تم نقل الفتاة إلى مستشفى في جنين، حيث توفيت متأثرة بجراحها مساء الإثنين.

ولم يحدد الجيش في بيانه في ذلك الوقت “ما إذا كانت الفتاة شاركت في الاشتباكات”. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية إنها أصيبت “برصاص إسرائيلي”.

وقُتل في ذلك الوقت فلسطيني وأصيب 13 آخرين على الأقل في الاشتباكات وتبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين. القتيل الفلسطيني يُدعى أحمد السعدي، وهو ناشط في حركة “الجهاد الإسلامي” من سكان مخيم جنين. ولقد صادرت القوات الإسرائيلية سلاحه من طراز M16 في أعقاب تبادل لإطلاق النار.

وقال الجيش في بيان صدر عنه في الأسبوع الماضي أنه تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في اقتحام المخيم، من بينهم مسلح أصيب بجروح خطيرة في تبادل إطلاق النار وتم نقله في مروحية عسكرية إلى المركز الطبي “رمبام” في حيفا لتلقي العلاج.

في الأسابيع الأخيرة كثف الجيش من نشاطه في شمال الضفة الغربية في خضم موجة من الهجمات التي ضربت إسرائيل، نفذ جزء منها مسلحون من سكان المنطقة.

تصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين على خلفية سلسلة من الهجمات في مدن إسرائيلية خلفت 14 قتيلا.

ولقد قُتل 17 فلسطينيا على الأقل في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة. ومنهم أيضا بنيران القوات الإسرائيلية خلال تنفيذهم لهجمات.

جاء التصعيد خلال شهر رمضان – الذي يشهد عادة فترة توتر شديد في إسرائيل والضفة الغربية. وعززت إسرائيل الإجراءات الأمنية ردا على الهجمات ونشرت قوات إضافية في الضفة الغربية وحدود غزة والمدن الرئيسية مثل القدس وتل أبيب.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال