وفاة شابة عربية بظروف غير واضحة في جنوب البلاد، والشرطة تحتجز الزوج للإستجواب
بحث

وفاة شابة عربية بظروف غير واضحة في جنوب البلاد، والشرطة تحتجز الزوج للإستجواب

الشرطة تحقق في جريمة قتل مزعومة بالقرب من بلدة عرعرة النقب؛ وبحسب ما ورد ظهرت على جثة الضحية علامات عنف

صورة توضيحية: شرطة إسرائيل تحقق في مشهد جريمة 2 يونيو 2021 (Israel Police)
صورة توضيحية: شرطة إسرائيل تحقق في مشهد جريمة 2 يونيو 2021 (Israel Police)

تم العثور على شابة تبلغ من العمر (26 عاما) ميتة في منزلها يوم الأربعاء في جنوب البلاد فيما يشتبه أنها جريمة قتل.

واحتجزت الشرطة الزوج للاستجواب وفتحت تحقيقا في حالة الوفاة بالقرب من بلدة عرعرة النقب.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، ظهرت على جسدها آثار عنف.

وقالت خدمة نجمة داوود الحمراء أنها تلقت بلاغا عن امرأة فاقدة للوعي في منطقة النقب. وأن المسعفون الذين فحصوا المرأة أعلنوا وفاتها في المكان.

يوم الاثنين، عثر على امرأة يهودية ميتة داخل شقة في مستوطنة معاليه أدوميم بالضفة الغربية، وفيما كانت الشرطة بداية تحقق فيه القضية على أنها حالة انتحار، اشتبهت لاحقا في تورط الزوج، وفقا لصحيفة “هآرتس”.

بعد أن تعقبت الشرطة الرجل، حاول في البداية الفرار، لكنه أطلق النار على نفسه أمام الضباط، مما أدى إلى إصابة بجروح خطيرة، وفقا للتقارير. ذكرت صحيفة “هآرتس” أنه لا يزال يرقد في المستشفى في بئر السبع في حالة خطيرة.

لطالما اشتكت ناشطات من عدم القيام بما يكفي لمنع حالات العنف الأسري في إسرائيل. في يوليو/تموز، أمر وزير المالية أفيغدور ليبرمان بتخصيص 55 مليون شيكل (17 مليون دولار) على الفور لجهود منع ومعالجة العنف الأسري.

تم تخصيص الأموال لتمويل جزئي للخطة الوطنية للوقاية من العنف الأسري التابعة لوزارة الرعاية الاجتماعية، والتي تمت الموافقة عليها في عام 2017، لكنها شهدت تحويل أقل من نصف الأموال المخصصة لتنفيذها.

وجد تقرير صادر عن مراقب الدولة في يونيو/حزيران أن التمويل غير الكافي والسياسات الفوضوية لتحديد العنف الأسري والتعامل معه تعيق الجهود المبذولة للحد من هذه المشكلة. وذكر التقرير أنه في عام 2019، قُتلت خمس نساء على يد شركائهن بينما وصل العدد العام الماضي إلى 13 حالة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال