وفاة سيدة حامل وجنينها في مستشفى بالقدس جراء إصابتها بفيروس كورونا
بحث

وفاة سيدة حامل وجنينها في مستشفى بالقدس جراء إصابتها بفيروس كورونا

مختصة تقول إن الحالة "ترفع راية حمراء" فيما يتعلق بمخاطر كورونا على النساء الحوامل، وخاصة المتغير البريطاني المنتشر الآن

أُسنات بن شطريت (Instagram)
أُسنات بن شطريت (Instagram)

توفيت امرأة تبلغ من العمر 32 عاما بسبب إصابتها بكوفيد-19، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ جنينها البالغ من العمر 30 أسبوعا في عملية قيصرية، حسبما أعلن مستشفى في القدس يوم الأحد.

وقالت متحدثة بإسم مستشفى “هداسا” لتايمز أوف إسرائيل إن السيدة، وتُدعى أسنات بن شطريت، كانت بصحة جيدة حتى أصيبت مؤخرا بفيروس كورونا، وسبق أن كان لديها أربع حالات حمل سلسة انتهت بولادة مباشرة.

ولم تتلق المرأة التطعيم ضد فيروس كورونا. وقال المستشفى أن الجنين لم يصب بالفيروس، لكنه وُلد وهو في حالة حرجة ولم ينجو.

زيارة عائلية لمريض كوفيد-19 في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 فبراير، 2021. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وترددت أصداء الأخبار الواردة من هداسا عبر جهاز الصحة الإسرائيلي، حيث حذر الأطباء من أن الحالة توضح الخطر المتزايد الذي يحمله المتغير البريطاني للفيروس ويمثل الآن جميع حالات الإصابة في إسرائيل تقريبا، للنساء الحوامل والأجنة.

وفي حين أن القلق المتعلق بالسلالة البريطانية ركز مؤخرا على قابليتها لنقل العدوى، وليس على حدتها، يُعتقد أن السلالة البريطانية تؤثر على النساء الحوامل بشكل أسوأ من السلالة العادية. في الشهر الماضي، مع انتشار المتغير البريطاني، وافقت إسرائيل على تطعيم النساء الحوامل وبدأت في تشجيع النساء على الحصول على اللقاحات.

وقالت البروفيسور غاليا غريسارو سوئين، مديرة قسم الأمراض المعدية للأطفال في مستشفى “سوراسكي” في تل أبيب، لتايمز أوف إسرائيل: “هذا الخبر يرفع راية حمراء فيما يتعلق بأخطار كوفيد-19 على النساء الحوامل”.

بن شطريت، من سكان منطقة القدس، دخلت المستشفى يوم الثلاثاء الماضي بسبب ضيق في التنفس، وبدأت حالتها بالتدهور بسرعة مساء السبت. ولاحظ الأطباء تلفا في العديد من أعضائها، وتم تجميع فريق كبير، بما في ذلك خبراء في أمراض القلب وأمراض النساء، في محاولة لإنقاذها.

الفريق الطبي يرتدي معدات السلامة أثناء عمله في قسم كورونا في مستشفى هداسا عين كارم في القدس، 1 فبراير، 2021. ( Olivier Fitoussi / Flash90)

بحسب بيان هداسا، بذل الأطباء محاولات إنعاش “مطولة للغاية” وأجروا عملية قيصرية طارئة، ولكن الأم توفيت، و”على الرغم من الجهود الهائلة لإنقاذها وإنقاذ حياة الجنين في وحدة العناية المركزة للأطفال الخدج”، إلا أن الجنين لم ينجو.

وأضاف البيان أن الفريق الطبي في “عاصفة مشاعر” وأن المستشفى “يشارك الأسرة حزنها الشديد”.

وقالت غريسارو سوئين: “يبدو أن المتغيرين الجديدين، البريطاني وربما الجنوب افريقي، أكثر خطرا على النساء الحوامل، وينبغي علينا تشجيع النساء الحوامل، على الأقل بعد الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، على تلقي التطعيم”.

ويوم الثلاثاء، تبين إصابة جنين وُلد ميتا في مدينة أشدود بفيروس كورونا، الذي انتقل إليه عبر لمشيمة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال