إسرائيل في حالة حرب - اليوم 254

بحث

وفاة فلسطيني بعد عامين من إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في رقبته

أصيب هارون أبو عرام بالشلل جراء إطلاق النار عليه خلال شجار حول البناء غير القانوني المزعوم في عام 2021 ؛ الجيش يقول الحادث غير مقصود، والفلسطينيون يرفضون هذا الادعاء

فلسطينيون يشتبكون مع جنود إسرائيليين خارج بلدة التواني، جنوب شرق يطا ، في تلال جنوب الخليل في الضفة الغربية، 1 يناير، 2021.  (Screenshot)
فلسطينيون يشتبكون مع جنود إسرائيليين خارج بلدة التواني، جنوب شرق يطا ، في تلال جنوب الخليل في الضفة الغربية، 1 يناير، 2021. (Screenshot)

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء أن فلسطينيا توفي بعد عامين من إصابته برصاصة في رقبته على يد جندي إسرائيلي خلال اشتباك في الضفة الغربية.

أصيب هارون أبو عرام (26 عاما) بالشلل من أسفل الرقبة وعانى من صعوبة بالتنفس منذ تعرضه لإطلاق النار عليه في يناير 2021.

وقالت الوزارة أنه توفي متأثرا بجروح أصيب بها “قبل عامين برصاص الاحتلال في مسافر يطا”، وهي منطقة مضطربة في تلال جنوب الخليل التي أعلن عنها الجيش منطقة إطلاق نار.

وتعرض أبو عرام لإطلاق النار عندما وصلت القوات لمصادرة مولد كهربائي ومعدات أخرى من قرية الركيز غير المعترف بها في الضفة الغربية. وزُعم أن المولد الكهربائي استُخدم في بناء غير قانوني.

وقال الجيش إن حياة الجنود المشاركين كانت في خطر عندما وقع إطلاق النار. وخلص تحقيق إلى أن الرصاصة لم تستهدف رقبة أبو عرام، ولكنها “أُطلقت عن غير قصد بعد أن سحب فلسطيني سلاح الجندي”، بحسب ما أعلن الجيش بعد الحادث.

ونفى شهود عيان فلسطينيون هذا الوصف للأحداث قائلين إن الرصاص أطلق عمدا.

كما رفضوا وصف الجيش للحدث بأنه “أعمال شغب”. وأظهر مقطع فيديو من مكان الحادث مشاجرة بين أربعة فلسطينيين عزل والجنود.

وقال الجيش يوم الثلاثاء إن تحقيق الشرطة العسكرية في الحادث قد أُغلق “مؤخرا” بعد أن وجد المدعي العام العسكري أن الأدلة لا تظهر “ارتكاب جريمة جنائية”.

قال شهود عيان فلسطينيون لـ”تايمز أوف إسرائيل” بعد الحادث إنه لم يتم الاتصال بهم في إطار التحقيق الأولي للجيش.

بعد دخول أبو عرام إلى المستشفى لشهور في الخليل، جمعت مجموعة من الإسرائيليين عشرات الآلاف من الشواقل لنقله إلى مركز إعادة تأهيل في تل أبيب للخضوع للعلاج لتحسين تنفسه.

اقرأ المزيد عن