وفاة امرأة إسرائيلية (67 عاما) بفيروس كورونا في ثاني حالة وفاة في البلاد
بحث

وفاة امرأة إسرائيلية (67 عاما) بفيروس كورونا في ثاني حالة وفاة في البلاد

المركز الطبي ’وولفسون’ يعلن عن الوفاة، ويقول إن الضحية عانت ’من مشكلة صحية خطيرة بالأساس’، مع ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في إسرائيل إلى 1,656

توضيحية: عامل في نجمة داوود الحمراء ينقل سيدة إلى مستشفى ’هداسا عين كارم’ في القدس، 22 مارس، 2020. (Flash90)
توضيحية: عامل في نجمة داوود الحمراء ينقل سيدة إلى مستشفى ’هداسا عين كارم’ في القدس، 22 مارس، 2020. (Flash90)

توفيت سيدة تبلغ من العمر 67 عاما جراء إصابتها بفيروس كورونا بعد ظهر الثلاثاء في المركز الطبي “وولفسون” بمدينة حولون، حسبما أعلن المستشفى، مؤكدا بذلك حالة الوفاة الثانية بالوباء العالمي في إسرائيل.

بحسب المستشفى، فإن السيدة “عانت من مشكلة صحية خطيرة بالأساس”.

حالة الوفاة الأولى في إسرائيل جراء الوباء كانت ضحيتها أرييه إيفن، ناج من المحرقة يبلغ من العمر 88 عاما، والذي دفن في وقت متأخر من ليلة السبت في مراسم شارك فيها عشرون شخصا، حيث طُلب من جميع الحاضرين الوقوف على مسافة مترين عن بعضهم البعض.

قبل ساعات من الإعلان عن حالة الوفاة الأخيرة، أعلنت وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 1656، وهي زيادة بـ 214 شخصا من اللية السابقة.

وأعلنت الوزارة في تحديثها الصباحي أنه حتى الآن تعافى 49 شخصا من الفيروس.

من بين الخاضعين للعلاج، هناك 31 شخصا في حالة خطيرة.

ويخضع أكثر من 71,000 إسرائيلي لحجر صحي، بانخفاض عن نحو 75,000 شخص يوم الإثنين. بالإجمال، جلس أكثر من 135,000 شخص في عزلة ذاتية، أكثر بـ 6000 من العدد الذي نُشر صباح الإثنين.

الارتفاع في عدد الحالات يأتي إلى جانب تكثيف عدد الاختبارات التي تجرى للكشف عن الفيروس، حيت تم إجراء فحوصات لـ 3,743 شخصا في الساعات الـ 24 السابقة. صباح الإثنين، أعلنت الوزارة إنها أجرت فحوصات لـ 3,230 شخصا في 24 ساعة.

وجاءت الزيادة بعد تسجيل أكبر ارتفاع في عدد حالات الإصابة بالفيروس في يوم واحد يوم الإثنين، عندما أعلنت الوزارة عن 371 حالة جديدة لما مجموعه 1442 حالة. وتقوم الوزارة عادة بنشر تحديثين يوميا، في الصباح وفي المساء، والزيادة يوم الثلاثاء، والتي تبلغ 214 حالة، بعد مرور 12 ساعة من التقرير الأخير قد تشير إلى أن هذا العدد قد يرتفع مجددا مع نهاية اليوم.

رجال يهود يؤدون الصلاة عن الحائط الغربي، في البلدة القديمة في القدس مع الامتثال لإجراء التباعد الاجتماعي التي فرضتها الحكومة بسبب تفشي فيروس كورونا، 23 مارس، 2020. (Yossi Zamir/Flash90)

وتحتل إسرائيل المركز الـ 21 في قائمة حالات الإصابة بالفيروس من بين الدول التي شهدت تفشيا للوباء، بحسب معطيات من موقع إلكتروني تابع لجامعة “جونز هوبكينز”، الذي يقوم بجمع المعطيات عن الوباء العالمي. ولا تزال الصين على رأس القائمة، تليها إيطاليا، والولايات المتحدة، وإسبانيا.

وأفاد تقارير أن إسرائيل في صدد الإعلان عن إجراءات مشددة جديدة سيتم فرضها على تنقل الجمهور تأمل أن تساعدها في وقف انتشار الفيروس، لكن خبراء سياسة يتوقعون أن أي تأثير لهذه الإجراءات سيظهر فقط بعد عشرة أيام أو أكثر.

يوم الإثنين، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة مع مسؤولين من وزارتي الصحة والمالية، شاركت فيها أقسام حكومية أخرى للنظر في فرض المزيد من أوامر العزل التي ذكرت وسائل إعلام عبرية أنها ستشمل إغلاقا شاملا لنظام المواصلات العامة وفرض قيود على المواطنين تشمل عدم الابتعاد عن المنزل بضع مئات من الأمتار، إلا إذا كان الهدف هو السفر من وإلى العمل أو شراء لوازم أساسية. وسوف يتم إغلاق جميع المحلات التجارية، باستثناء محلات البقالة والصيدليات، وفقا للتقارير، وسيتم منح الشرطة المزيد من الصلاحيات لتطبيق الإجراءات.

ولقد حضت وزارة الصحة بالفعل الجمهور على البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها إلى للضرورة، وحظرت التجمعات لأكثر من عشرة أشخاص. بالإضافة إلى ذلك، تم إغلاق الجامعات والمدارس ورياض الأطفال والمواقع الترفيهية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال