وفاة إمرأة من قلنسوة متأثرة بجراحها بعد تعرضها لإطلاق نار
بحث

وفاة إمرأة من قلنسوة متأثرة بجراحها بعد تعرضها لإطلاق نار

ريما خديجة الضحية السابعة والعشرون للعنف في المجتمع العربي. يقول والدها انها أبلغت الشرطة في وقت سابق أن حياتها في خطر

الشرطة في موقع إطلاق نار مميت في قلنسوة، 23 نيسان 2022 (Courtesy)
الشرطة في موقع إطلاق نار مميت في قلنسوة، 23 نيسان 2022 (Courtesy)

توفيت امرأة تبلغ من العمر (33 عاما) متأثرة بجروحها بعد ان أصيبت بجروح خطيرة في إطلاق نار خارج منزلها ببلدة قلنسوة بوسط البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسب ما أعلن المستشفى الذي كانت تتلقى فيه العلاج يوم الثلاثاء.

وذكر بيان مركز “مئير” الطبي في كفار سابا “نشارك العائلة حزنها”.

قُتلت ريما خديجة يوم السبت برصاص مجهول هرب من مكان الحادث بينما كانت تقف بجانب سيارتها. حسب تقارير إعلامية، فقد عادت الأم لأربعة أطفال من البقالة، حيث نصب لها الرجل الذي كان ينتظرها بالقرب من منزلها كمينا. وكان ابنها البالغ من العمر 8 سنوات إلى جانبها عندما أصيبت.

فتحت الشرطة تحقيقا في إطلاق النار، ولم ترد انباء عن اعتقالات.

“ابنتي امرأة رائعة عاشت لتربية أطفالها الأربعة. لماذا يريدون القضاء عليها؟”، قال والدها محمد لموقع “واينت” الإخباري يوم السبت.

وقال محمد أيضا أن خديجة اتصلت سابقا بالشرطة قائلة ان حياتها في خطر وأنها بحاجة إلى الحماية. ولم يخض في تفاصيل من هددها ولماذا.

شهدت المجتمعات العربية في إسرائيل تصاعدا في أعمال العنف في السنوات الأخيرة، مدفوعة بشكل رئيسي، ولكن ليس حصريا، بالجريمة المنظمة. ويلقي مواطني إسرائيل العرب باللوم على الشرطة، التي يقولون انها فشلت في قمع المنظمات الإجرامية القوية وتتجاهل العنف إلى حد كبير، والذي يشمل الخلافات العائلية وحروب العصابات والعنف ضد النساء.

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم”، قُتل 27 عربيا في جرائم قتل في إسرائيل منذ بداية العام، بعد رقم قياسي للقتلى في عام 2021.

في وقت سابق من هذا العام، قال وزير الأمن العام، عومر بارليف، إن “العائلات الإجرامية في الوسط العربي” تمسك المجتمع من حلقه”.

في العام الماضي، أقر مجلس الوزراء خطة وقام تخصيص 2.5 مليار شيكل (750 مليون دولار) على مدى السنوات الخمس المقبلة لمحاربة الجريمة المتفشية في المجتمعات العربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال