إسرائيل في حالة حرب - اليوم 194

بحث

وصول جو بايدن إلى إسرائيل في زيارة تضامنية

تحدث بايدن ونتنياهو لبعض الوقت على مدرج المطار قبل أن ينطلق موكبهما إلى أحد فنادق تل أبيب حيث سيجريان محادثات وسط إجراءات أمنية استثنائية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد وصوله إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، 18 أكتوبر 2023. (AP/Evan Vucci)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد وصوله إلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب، 18 أكتوبر 2023. (AP/Evan Vucci)

وصل الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء إلى إسرائيل في زيارة تضامنية في اليوم الثاني عشر للحرب الدائرة بين اسرائيل وحركة حماس على ما أفاد أحد صحافيي وكالة فرانس برس.

واستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بايدن في مطار بن غوريون قرب تل أبيب وتعانق الزعيمان بحرارة في إشارة إلى العلاقات الوطيدة بينهما.

وعلى مدرج المطار ووسط إجراءات أمنية استثنائية، تحدث بايدن ونتنياهو لبعض الوقت قبل أن ينطلق موكبهما إلى أحد فنادق تل أبيب حيث سيجريان محادثات.

وانتشر مئات من عنصر القوات الأمنية حول الفندق في تل أبيب مع تمركز قناصة على أسطح المنازل القريبة.

وتأتي زيارة بايدن غداة مقتل مئات الأشخاص في قصف تعرض له مستشفى في قطاع غزة وتتبادل اسرائيل والفلسطينيين الاتهامات حول المسؤولية بشأنه. وأعرب بايدن الثلاثاء عن “حزنه العميق” لهذه المأساة.

وقال الجيش ليلة الثلاثاء إنه ليس مسؤولا عن الانفجار الذي وقع في مستشفى في قطاع غزة والذي أدى، وفقا للسلطات الصحية في غزة، إلى مقتل المئات، وأن صاروخا طائشا أطلقه مسلحون من غزة أدى إلى الانفجار في المستشفى الأهلي.

وألقى الفلسطينيون ومعظم العالم العربي اللوم على إسرائيل، قائلين إنها قصفت المنشأة الطبية وأن المئات قتلوا. وسرعان ما أدانت الأردن وتركيا ومصر والمملكة العربية السعودية ودول أخرى القدس.

وبعد أن قال في البداية إنه يحقق في الأمر، نفى الجيش تورطه، قائلا أنه لم يكن يعمل في المنطقة وقت الانفجار.

وفي شريط فيديو قصير تم توزيعه باللغة الإنجليزية، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هجاري: “يشير تحليل أنظمة العمليات التابعة للجيش الإسرائيلي إلى أن الإرهابيين أطلقوا وابلاً من الصواريخ في غزة، مرت بالقرب من المستشفى الأهلي في غزة في وقت إصابته”.

وأضاف أن “المعلومات الاستخبارية التي بحوزتنا من مصادر متعددة تشير إلى أن حركة الجهاد الإسلامي مسؤولة عن إطلاق الصاروخ الطائش الذي أصاب المستشفى في غزة”.

وقبل وبعد نفي إسرائيل تورطها، اتهمت الدول العربية والإسلامية إسرائيل بتنفيذ الهجوم على المستشفى. ولم تعدل تلك التصريحات.

وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء، أعلنت الأردن عن إلغاء قمة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن والملك عبد الله والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعباس في عمان يوم الأربعاء. وأكد البيت الأبيض في وقت لاحق اإلغاء الاجتماع.

وقال مسؤول في البيت الأبيض في بيان إن قرار إلغاء قمة عمان اتخذ بعد مشاورة بايدن مع عبد الله “وفي ضوء أيام الحداد التي أعلنها” عباس بعد انفجار المستشفى.

وقال مسؤول البيت الأبيض إن بايدن أرسل إلى عبد الله “أعمق تعازيه للأرواح البريئة التي فقدت في انفجار المستشفى في غزة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى”، مع الحرص على عدم إلقاء اللوم على أي طرف معين.

وأضاف مسؤول البيت الأبيض: “يتطلع بايدن إلى التشاور شخصيا مع هؤلاء القادة قريبا، ووافق على البقاء على تواصل منتظم ومباشر مع كل منهم خلال الأيام المقبلة”.

وتعتبر المستشفيات وأراضيها ملاذات آمنة لسكان غزة الذين شردوا أو نزحوا بسبب القصف، حيث تم تجنب قصفها عامة.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه لا يستهدف المستشفيات. واتهم حركة الجهاد الإسلامي من قبل بالتسبب في مقتل فلسطينيين بصواريخ طائشة سقطت داخل غزة.

وتخوض إسرائيل 11 يوما من الحرب مع حماس في أعقاب الهجمات التي ارتكبتها الحركة في 7 أكتوبر، والتي شهدت اقتحام ما لا يقل عن 1500 مسلح الحدود إلى إسرائيل من قطاع غزة عن طريق البر والجو والبحر، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 اسرائيلي واحتجاز رهائن تحت غطاء إطلاق آلاف الصواريخ على البلدات والمدن الإسرائيلية.

وتم قتل أكثر من 260 إسرائيلي في مهرجان موسيقي، فيما وصفه الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه “أسوأ مذبحة للشعب اليهودي منذ المحرقة”.

اقرأ المزيد عن